النعامة: توقيف 3 بارونات مخدرات وحجز أزيد من 9 قناطير كيف معالج    بن زيان: سنناقش مع الطلبة مصير السداسي الثاني والاستدراك    اتفاقية بين وزارة الشؤون الدينية والهيئة الوطنية للوقاية من الفساد ومكافحته    إدارة الكناري تبدي تضامنها مع سرباح وأدغيغ    وزارة التجارة تقدم هبة تضامنية مستعجلة لولاية سطيف    التونسيون العالقون بالجزائر يعودون إلى بلدهم    توقيف مروجين للمؤثرات العقلية والثالث في حالة فرار بمعسكر    الشابة يمينة تنفي إصابتها بكورونا ..وتوضح : لا احتاج "تيليطون "    الحجر الكلي على الأحياء الموبوءة حل أمثل لاحتواء كورونا    وزير الصحة يعد بحلول مستعجلة لانشغالات الأطباء في أقرب وقت    وزارة التجارة تسدي تعليمات خاصة لضمان تموين السوق بسطيف    تنصيب محمد يحياوي رئيسا للجنة المتخصصة في إعانة الفنون و الآداب    ماكرون يلتحق بتطبيق "تيك توك" لأول مرة ليهنئ الناجحين في البكالوريا    أسعار النفط تتراجع    ابنة شقيق الرئيس الأمريكي تكشف أسرارا مثيرة "غير مرغوبة" عنه في مذكراتها    وزير الصحة من الوادي : سيتم إيجاد الحلول المستعجلة لانشغالات الأطباء في أقرب وقت    بلايلي وبن العمري هذا الجمعة بالسعودية    الرئيس تبون يعزي في وفاة المحامية طرافي ياسمين    تيسمسيلت : تعليق ابرام عقود الزواج عبر مختلف بلديات الولاية    ارتفاع حاد في درجات الحرارة بغرب وجنوب البلاد    مدير المركز العربي الإفريقي للاستثمار والتطوير    الرئيس تبون يترأس اجتماعا مخصصا لبحث مشروع الخطة الوطنية للإنعاش الاقتصادي والاجتماعي    المؤسسات الناشئة.. "كراود فاندينغ" سيصبح عمليا قريبا    الجزائر تصطاد كامل حصتها من التونة الحمراء والبالغة 1650 طن    عرض المقاربة الجزائرية في المعالجة السلمية للأزمات    مكتب مجلس الأمة يعبر عن امتنانه وعرفانه لرئيس الجمهورية    جبهة البوليساريو تشيد بموقف الاتحاد الأوروبي    سكان مستغانم يأملون في المزيد من المكاسب    في ظل التفاقم غير المسبوق للأزمة الاقتصادية    عبد الناصر ألماس.. رئيس مجلس إدارة مولودية الجزائر:    تزامنا وارتفاع درجات الحرارة    احياء للذكرى 58 لعيدي الاستقلال والشباب    نصب امام دار الثقافة بتيسمسيلت    نيابة الجمهورية توضح بشأن جريمة قتل المحامية طرافي    العدد صفر صدر أمس    شددا على أهمية احترام خفض الإنتاج    فلاحون يمتنعون عن دفع منتوج الشعير بتيارت    عدد شروط نجاح مسار تعديل الدستور    مواقف دولية محذرة من الخطوة الإسرائيلية،،،    جائحة "كورونا" تهدد 250 مليون شخص بالمجاعة    أديس أبابا تقرر الشروع في ملئه رغم الخلافات القائمة    تنديد برفض فرنسا الاعتراف بجرائمها الاستعمارية    خلاف شخصي يرهن تزويد السكان بالماء    أصحاب المقاهي وموزعو المشروبات الغازية يحتجون    توزيع 5 آلاف كتاب على المكتبات البلدية في عيدي الإستقلال والشباب    مصير مجهول لأندية الهواة و الاقسام السفلى    تأمينات على محاصيل البطاطس والحبوب    7 سنوات من العطش بأحياء البناء الجاهز بوادي الفضة    ما جدوى من بطولة بدون تحضيرات    معلم تاريخي شاهد على جرائم الإستعمار الفرنسي    الحكمة من سنة نفض الفراش قبل النوم    مناسك الحج.. رحلة الذنب المغفور    رامي بن سبعيني ضمن قائمة المرشحين    عنتر يحيى على قدم وساق لإنجاح مهمته    انطلاق المرحلة الأخيرة من مشروع التهيئة    هكذا تكون رحمة الله بعباده    الفرق بين الصبر والرضا    منع لمس الكعبة وتقبيل الحجر الأسود.. السعودية تضع ضوابط صارمة للحج    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





السهمة.. أداة التكافل الاجتماعي في طريق الزوال بجيجل
ظلت من أبرز التقاليد المحلية ردحا من الزمن
نشر في السلام اليوم يوم 14 - 08 - 2012

تعتبر السهمة أو الوزيعة من أهم التقاليد التي كانت سائدة في المجتمع الجيجلي، والتي أصبحت آيلة للزوال إلا انها كانت وسيلة تضامنية وتكافلية يتساوى فيها جميع أبناء منطقة معينة، كما أنها وسيلة يتصدق فيها الأغنياء من أبناء المنطقة على فقرائها بدون إحراج لهم.
و”السهمة” هي قيام أبناء منطقة معينة أوقرية صغيرة أو مايسمى في بعض مناطق ولاية جيجل “الجماعة”، بشراء بقرة أو عجل أو أكثر حسب عدد عائلات المنطقة المعنية وذبحها وتقسيم اللحم إلى أسهم متساوية ويتم إجراء عملية القرعة وكل يأخذ سهمه، أما عن مناسبات القيام بهذه العملية فهي عديدة منها بداية شهر رمضان أو في منتصفه في بعض المناطق وفي الأعياد الدينية مثل عاشوراء أو في المولد النبوي الشريف أو حتى عند بداية جني الزيتون. أما عن طريقة إجراء هذا التقليد فيقوم أحد الأعيان بإعلام أرباب الأسر عن عزم أعيان المنطقة أنه ستقام السهمة في يوم يحدد سلفا، وهنا يكلف أحد الأشخاص بجمع المال اللازم لشراء بقرة أو عجل أو أكثر فيدفع الجميع مبلغا محددا إلا أن العائلات المعوزة تستثنى من دفع المبلغ ويدفعه عنها أغنياء المنطقة، ولما يصل يوم الذبح ويسمونه يوم عيد عند الجماعة ويكون يوم عطلة حتى يتمكن الجميع الحضور والمشاركة ويستيقظ الجميع في ذلك اليوم ويتوجهون إلى مكان الذبح والذي يكون في الهواء الطلق وتفرش الأرض بالحشيش أو أوراق الأشجار، وعادة ما تفرش نبتة “أفالكو” ذات رائحة ونكهة طيبة، ويقوم جزار بمساعدة بعض الشباب بذبح البقرة أوالعجل وسلخه أمام أعين الجميع وحتى الأطفال منهم، وبعدها تقام عملية تقطيع اللحم بمشاركة عدة أشخاص حتى تنتهي العملية في أقرب وقت، كما تقوم بعض ربات البيوت في الصباح بإرسال طمينة كبيرة تحضر بزيت الزيتون والتمر أو الفول والمرمز وتوضع في أقداح كبيرة ومعها فناجين القهوة وترسل إلى القائمين على عملية الذبح، ولتحضير الأسهم غالبا ما تجري العملية في الصباح وتنتهي عند الظهيرة وبعد الانتهاء من تقطيع اللحم تبدأ عملية تقسيم الأسهم على عدد العائلات وبحضور الجميع وبعدها يتم كتابة أسماء العائلات في قطع ورقية صغيرة من طرف أحد الشباب المتعلمين، وتطوى تلك الأوراق حتى لا تظهر الأسماء و تعطى الأوراق غالبا لأحد الأطفال الصغار ليقوم بتوزيعها على الأسهم وبعدها يقوم الشاب بالمناداة على الأسماء الواحد تلو الآخر، وبكل نظام يأخذ كل شخص سهمه من اللحم ويضعه في قفة يكون قد جلبها معه. وبعد الانتهاء من العملية يقومون بقراءة الفاتحة والدعاء لإصلاح كل أفراد المنطقة أو الجماعة، وجعلهم يد واحدة في السراء والضراء وينصرف الجميع في وقت واحد إلى منازلهم فرحين بما أخذوه من اللحم وعشاؤهم سيكون واحدا في هذا اليوم، وهو الكسكس باللحم هذه العادة التي بدأت تزول نهائيا من عادات وتقاليد سكان ولاية جيجل، إلا أنها تبقى وسيلة للتضامن والتكافل الاجتماعي.

انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.