تمكنت مصالح حرس الحدود بولاية تلمسان، التابعة للمجموعة الولائية للدرك بولاية تلمسان، من حجز كميات كبيرة من المخدرات خلال السنة الفارطة. كشفت الحصيلة المقدمة عن ارتفاع تهريب الكيف المعالج بنسبة كبيرة عن سنة 2012، نظرا لعدة أسباب منها تغيير نشاط المهربين الذين أصبحوا يعتمدون خططا جديدة للإفلات من الرقابة الأمنية اللصيقة. وكشفت الحصيلة المقدمة عن 29 طنا من القنب الهندي في مختلف مناطق تلمسان، وفي هذا الإطار تمكنت المجموعة الأولى بمغنية والتاسعة عشر بباب العسة والمجموعة 25 بالعريشة الحدودية من حجز نحو 29 طنا و82 كيلوغراما، وقد مكنت هذه العمليات المتتالية من تفكيك 14 شبكة إجرامية مختصة في تهريب المخدرات أسفرت عن توقيف 44 شخصا تم إيداع 42 شخصا منهم الحبس، فيما تم الإفراج عن شخصين اثنين آخرين، ويوجد 16 آخر في حالة فرار منهم عدد يوجد بالتراب المغربي بعد أن كشفت خيوطهم الإجرامية. وكشفت مصالح الأمن، أن بارونات المخدرات أصبحت تتكيف حسب أساليب مصالح الأمن ونوعت أيضا من المسارات التي تسلكها لتنفيذ عملياتها، لاسيما الجهة الجنوبية السهبية من ولاية تلمسان إلى غاية ولاية النعامة، وهي المسالك التي أصبحت آمنة بالنسبة لمافيا المخدرات. وقد دقت مصالح الدرك الوطني بولاية تلمسان، ناقوس الخطر إزاء الارتفاع الكبير في معدلات تهريب الكيف المعالج، مطالبة من السكان والفاعلين بضرورة التكاثف للحد من الظاهرة. وبين تقرير المجموعة الولائية للدرك الوطني، أن الكيف والوقود لا يزال يحتلان قائمة المحجوزات وتراهن مختلف مصالح الأمن على الأداء الجيّد لعناصرها وتفعيل العمل الاستعلاماتي الذي ساهم بشكل كبير في إسقاط عشرات الشبكات الدولية لتهريب المخدرات. وأكدت مصادر عليمة، أن كمية المخدرات المحجوزة من طرف مختلف المصالح الأمنية لا تمثل سوى نسبة عشرة بالمائة من الكميات الممررة نحو دول الشرق الأوسط وأوروبا.