تخللت الأيام الاحتفالية بمناسبة الإحتفال بذكرى اليوم الوطني للشهيد بولاية الشلف عدة أنشطة ميدانية كزيارة المناطق بجبال الونشريس والظهرة التي كانت شاهدة على معارك ثورة 54، إضافة إلى إلقاء محاضرات تاريخية بالمؤسسات التربوية والكليات الجامعة، إضافة إلى تنظيم مسابقات فكرية ورياضية بين تلاميذ الأطوار الثلاثة مع تنظيم دورات رياضية تنشطها جمعيات رياضية· وقد تميز اليوم الختامي بتكريم المتوجين في مختلف المسابقات التي أقيمت باختلاف أنواعها مع تكريم وجوه ثورية وبالمناسبة أيضا تم إطلاق أسماء شهداء الثورة على عدة منجزات· حيث تم اختيار بلدية سنجاس لاحتضان الحفل النهائي المخلد للشهيد أين كانت السلطات الولائية والعسكرية بمعية الأسرة الثورية حاضرة، وكانت الانطلاقة بزيارة مقبرة الشهداء ببلدية سنجاس، حيث قام الوفد بقراءة سورة الفاتحة والترحم على شهداء الثورة التحريرية ورفع العلم الوطني، بعدها تم التوجه إلى المتوسطة الجديدة المتواجدة بوسط مدينة سنجاس وأطلق عليها اسم الشهيد طرفاوي عبد القادر ومنها تم التوجه إلى قرية سي يوسف التي احتضنت الحفل الرسمي وبالمناسبة تم إطلاق اسم شهيد الثورة بن سهيلة علي المدعو الحاج عمر على المتوسطة الجديدة بذات القرية والتي فتحت أبوابها مع الدخول المدرسي لهذه السنة بطاقة استيعاب 288 متمدرس وبعد التسمية الرسمية لهذه المتوسطة التي احتضنت الحفل الرسمي، شرع المنظمون في تكريم الوجوه التي توجت بألقاب المسابقات الفكرية والدورات الرياضية، وفي هذا النشاط تم تكريم الفرق الفائزة في الدورة الرياضية التي نظمها مدير المركب الرياضي الجواري لبلدية سنجاس بالتنسيق مع السلطات المحلية للبلدية·