ناشدت عائلة السجين الجزائري في العراق أحمد وابد السلطات الجزائرية وعلى رأسها للخارجية التدخل لإنقاذ السجين أحمد وابد بعد تدهور حالته الصحية في السجن ببغداد حيث تتطلب حالته عملية جراحية مستعجلة. وقالت زوجة السجين في تصريح لموقع الجزائر 24 إن زوجها يحتاج إلى تدخل طبي سريع في ظل سوء الظروف في السجن لافتة إلى أن زوجها قد أتم محكوميته في السجن حيث قضى 12 سنة وكان من المفترض أن يتم إطلاق سراحه وترحيله في أوت الماضي إلا أنه لحد الآن قد مرت ستة أشهر على فترة انتهاء مدة العقوبة دون جديد. واستنجدت العائلة بالسلطات الجزائرية حيث تتطلع لأن تتحرك الدبلوماسية من خلال سفير الجزائر في العراق والقيام بزيارة للسجين في مثل هذه الوضعية السيئة وانتظار إتمام مختلف الإجراءات والإفراج عنه. ويقبع حاليا في السجون العراقية تسعة مساجين جزائريين من بينهم سبعة محكوم عليهم وفقا لقانون الجوازات بعد اتهامهم بالدخول إلى الأراضي العراقية عبر سوريا بطريقة غير شرعية فيما حكم على سجينان بتهمة الانتماء إلى مجموعات إرهابية مسلحة. وتم إطلاق سراح سجين واحد قبل ثلاثة أشهر فيما تم إطلاق سراح أربعة في 2014 فيما أقدمت السلطات العراقية على إعدام السجين الجزائري عبد الله بلهادي في أكتوبر 2012 بعد إدانته بالانتماء إلى مجموعات مسلحة.