الرئيسية
السياسية
الاقتصادية
الدولية
الرياضية
الاجتماعية
الثقافية
الدينية
الصحية
بالفيديو
قائمة الصحف
الاتحاد
الأمة العربية
الأيام الجزائرية
البلاد أون لاين
الجزائر الجديدة
الجزائر نيوز
الجلفة إنفو
الجمهورية
الحصاد
الحوار
الحياة العربية
الخبر
الخبر الرياضي
الراية
السلام اليوم
الشباك
الشروق اليومي
الشعب
الطارف انفو
الفجر
المساء
المسار العربي
المستقبل
المستقبل العربي
المشوار السياسي
المواطن
النصر
النهار الجديد
الهداف
الوطني
اليوم
أخبار اليوم
ألجيريا برس أونلاين
آخر ساعة
بوابة الونشريس
سطايف نت
صوت الأحرار
صوت الجلفة
ماتش
وكالة الأنباء الجزائرية
موضوع
كاتب
منطقة
Djazairess
مسعد بولس يؤكد من الجزائر متانة العلاقات الجزائرية-الأمريكية والتزام البلدين بتعزيز السلام والتعاون
وصول أول شحنة من حديد غارا جبيلات إلى وهران إيذانًا بالانطلاق الفعلي لاستغلال المنجم
الخطوط الجوية الجزائرية تلغي عدداً من الرحلات الجوية بسبب الاضطرابات الجوية
وزارة الفلاحة تطلق استراتيجية وطنية لتوطين إنتاج البذور والشتلات دعماً للأمن الغذائي
تعليق التعليم القرآني يومي الأربعاء والخميس بعدة ولايات بسبب رياح قوية
سونلغاز تفعّل مخططات استعجالية لضمان استمرارية التموين بالكهرباء خلال الاضطرابات الجوية
سيغولان روايال تدعو من الجزائر إلى عهد جديد من التعاون الجزائري-الفرنسي قائم على الحقيقة التاريخية واحترام السيادة
أمن ليبيا يُعد جزءاً لا يتجزأ من أمن و سلام الجزائر وتونس ومصر
تسليم الجوائز لأفضل خمس حاضنات على المستوى الوطني
174 مستوطنا صهيونيا اقتحموا المسجد الأقصى المبارك
وثيقة عن مشروع لتوطين يهود أوروبا "بأرض الصومال" ج1
ضرورة مواصلة تنويع أوجه التعاون الاقتصادي وتثمين الإمكانات
الجزائر تؤكد حرصها على توطيد الروابط الأخوية بين الشعبين الشقيقين
الشلف : أمن الولاية يفكك شبكة إجرامية و يحجز سلاحا ناريا
وفاة 25 شخصا وإصابة 1189 آخرين
الحماية المدنية تدعو المواطنين إلى توخي الحيطة والحذر
اتخاذ "تدابير استباقية وتنظيمية لضمان توفير السيولة
عملية دفع تكلفة الحج ستنطلق اليوم الأربعاء
تعزيز الحوار الجزائري - الأمريكي والشراكة الاقتصادية
انجاز تاريخي يطرق أبواب الجزائر
عصرنة التعاونيات لتعزيز دورها في التنمية الفلاحية
تفعيل الجهاز الوطني لترقية الاستثمار
جمال سجاتي يواصل التألق
رئيس الجمهورية يستقبل مستشار ترامب
المخزن يهدّد الأمن الأوروبي والإقليمي
تفاقم انتهاكات حقوق الإنسان في ظل الصمت الدولي
رهان على الإنتاج المسقي والدعم العمومي
مدرب غرناطة الإسباني يشيد بلوكا زيدان
أنتوني ماندريا يريد المشاركة في كأس العالم
استئناف نشاط الخزعة الدماغية بمستشفى وهران
هذه الكمية التي يحتاجها المريض من طبق الكسكسي
طلاء المنازل وشراء التوابل والأواني
الاتحاد الجزائري يغلق ملف اللاعب ماكسيم لوبيز
الدولة تضبط آليات دعم الإبداع
المسرح في رحاب الجامعة
المدرسة الكولونيالية شوهت التواجد العثماني لضرب أصالة الدولة الجزائرية
مدير مجمّع الشفاء يحذّر من تفاقم الوضع الصحي في غزة
جهود لرفع الوعي الصحي وبلوغ المناعة الجماعية
مواد مدرسية تدخل غزة لأول مرة منذ عامين ..3 شهداء وجرحى في قصف مدفعي وجوي شرقي غزة
معسكر..الشهيد شريط علي شريف رمز التضحية
المغرب: شلل تام في العديد من القطاعات وإضرابات مرتقبة بداية من اليوم
سوريا : روسيا تسحب قوات ومعدات من مطار القامشلي
لتعزيز حضور اللّغة العربيّة في الفضاء الإعلاميّ الوطنيّ والدّوليّ..تنصيب لجنة مشروع المعجم الشّامل لمصطلحات الإعلام والاتّصال ثلاثيّ اللّغات
عمرو بن العاص.. داهية العرب وسفير النبي وقائد الفتوحات
الدين والحياة الطيبة
صيام الأيام البيض وفضل العمل الصالح فيها
الجزائر تدرك أهمية الاستثمار في المورد البشري
حج2026 : دعوة الحجاج لإنشاء حساباتهم
الشباب في الصدارة
غويري بين الكبار
إشادة واسعة بقرار الرئيس
اجتماع لتقييم تموين السوق بالأدوية
الرالي السياحي الوطني للموتوكروس والطيران الشراعي يعزز إشعاع المنيعة كوجهة للسياحة الصحراوية
حين تصبح الصورة ذاكرةً لا يطالها النسيان
أهمية المقاربة الجزائرية في مكافحة الإرهاب و الغلو والتطرف
شهر شعبان.. نفحات إيمانية
تحضيرًا لكأس العالم 2026..وديتان ل"الخضر" أمام الأوروغواي وإيران
الزاوية القاسمية ببلدية الهامل تحيي ليلة الإسراء والمعراج
شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
موافق
قطاف من بساتين الشعر العربي
ننحيهم قاع جد النظام
نشر في
أخبار اليوم
يوم 13 - 08 - 2021
مراصد ثقافية
إعداد: جمال بوزيان
قطاف من بساتين الشعر العربي
ترصد أخبار اليوم قصائد الشعراء وتنشرها توثيقا لإبداعاتهم وتكريما لأصحابها وبهدف متابعة النقاد لها وقراءتها بأدواتهم وليتعلم المبتدئون منهم وأيضا لاطلاع القراء الكرام على ما تجود بها قرائحهم.
الجزائر
تحترق..
* الشاعر فريد مرازقة
الجزائر
لا تبكِ! ربُّكَ حينَ البَأسِ موْجُودُ
هُوَ الوَحيدُ الذِي فِي الكَوْنِ معبُودُ
سيختفِي الحزنُ حتمًا بعدَ سطوتِهِ
وَيفتحُ اللَّهُ بابًا وَهْوَ مسْدُودُ
كَمْ دَمْعَة سقطَتْ وَالحَقُّ مَسَّحَهَا
وَكَمْ أتَى فرَجٌ وَالهَمُّ معقُودُ
لَا دَامَ بأسٌ وَلا دامَتْ نوائبُهُ
فالحُزْنُ منَّا وَقولُ الذِّكرِ تأكيدُ
صَبْرًا جميلا فما الأهوالُ دائمةٌ
وَالحِلمُ فيهَا على الأشجانِ تمجيدُ
نعيشها قَلقًا والقلبُ منشَطِرٌ
وَوقتُهَا رَغْمَ طولِ الوقتِ معدُودُ
هذَا ابتِلاءُ قدير للعِبادِ فلا
تحزَنْ فَرَبُّكَ حينَ البأْسِ مقصُودُ
ارفعْ يدَيكَ لِرَبِّ الناسِ مُكتفِيًا
إنَّ الدُّعَاءَ بصِدْق حَقُّهُ الجُودُ.
يا وطني!
*الشاعر محمد الوكال ببوش
الجزائر
على انهمارك ما حطت بك الهمم
ولا انطويت ولا تاهت بك القمم
تظل وحدك نبراسا لأغنية
حبلى ترتلها الأجيال والأمم
على انفرادك مِلْءَ الكون محتفلا
تخطو بحزنك ملتاعا وتبتسم
من ذا شبيهك في الأكوان يا وطني
وأنت وحدك رغم الكيد محترم
خانوك مجدا وأحلاما وذاكرة
ولم تزل بيقين الحب تعتصم
أمامك الميل والأوجاع تعبرها
والطاعنون بدرب الميل قد جثموا
فامشِالهُوينَى بعزم ثابت وكفى
عساك تنسف ما كادوا وما عزموا
مخالب الوهم كم شاقتك ياوطني
ولم تزل واقفا وجها لمن وهموا
أنت انبثقت من النيران معجزة
وخائنوك وراء البحر ما سلموا
يكفيك تحمل دِين الله مفخرة
وحبل ربك موثوقا ليعتصموا.
من هنا التاريخ
* الشاعر الدكتور أحمد جاد جُمهورية مصر العربية
يَا هِجْرَةً لِلْنُّوْرِ جَلَّ مَقَاْمُهَاْ
وَتَسَاْمَقَتْ فَوْقَ الْسَّمَا أَقْدَاْرُهَاْ
لَوْلَاكِ مَا قَامَتْ قِيَامَةُ دَوْلَة
الْحَقُّ أَضْحَىْ سَيْفَهَاْ وَقَرَاْرَهَاْ
يَا أَيُّهَا الْتَّارِيْخُ حَسْبُكَ قِفْ بِنَاْ
ذِيْ هِجْرَةُ الْمُخْتَارِ أَحْمَدَ سَاْرَهَاْ
قِفْ أَيُّهَا التَّاْرِيْخُ عِنْدَ سُطُوْرِهَاْ
لَاْ تُبْقِ ثَمَّةَ شَاْرِد بِغِمَاْرِهَاْ
وَاكْتُبْ هُنَا الْتَّارِيْخَ حَقَّ كِتَابَة
تَتَأَلَّقُ الْأَيَّامُ مِنْ أَنْوَارِهَا
حَنَتِ السَّمَاْءُ وَقَدْ دَنَتْ مِنْ أَرْضِنَاْ
حَتَّىْ صَفَتْ وَتَحَدَّثَتْ أَخْبَارُهَا
وَتَبَدَّلَتْ أَحْوَاْلُ أَرْضِ غِوَاْيَة
وَتَأَلَّقَتْ بِالصَّاْلِحَاْتِ دِيَاْرُهَاْ
خَيْرُ الْقُرُوْنِ عِبَاْدَةً وَدِرَاْيَةً
سَمَتِ النُّجُوْمَ صِغَاْرَهَاْ وَكِبَاْرَهَاْ
وَتَلَأْلَأَتْ تِلْكَ النُّجُوْمُ بِأَرْضِهَاْ
حَتَّىْ غَدَتْ ظُلُمَاْتُهَاْ كَنَهَاْرِهَاْ
وَاذْكُرْ حِكَاْيَةَ صُحْبَة بِنَبِيِّهَاْ
جَعَلَتْهُ نُوْراً هَادِياً بِمَسَارِهَا
لَمْ تَنْأَ عَنْهُ بِنَظْرَة أَوْ بَعْضِهَاْ
كَمَلَاْئِك تُحْصِيْ فِعَاْلَ خِيَاْرِهَاْ
يُحْصُوْنَ كُلَّ فِعَاْلِهِ وَمَقَاْلِهِ
كَالشَّمْسِ لَاْ تَدَعُ الْبُدُوْرُ مَدَاْرَهَاْ
لَاْ يَكْتُبُ التَّاْرِيْخَ غَيْرُ كَتَائِب
تَأْبَى الْهَوَانَ وَإِنْ بَغَتْ أَعْصَاْرُهَاْ
بَاْعَتْ لِآخِرَةِ الْمَآلِ حَيَاْتَهَاْ
وَلِنُصْرَةِ الْإِيْمَاْنِ ذَاْكَ فَخَاْرُهَاْ؟!
لَمْ يَعْرِفِ الْتَّارِيْخُ مِثْلَ بِنَائِهَا
يَوْماً وَلَاْ خَطَرَتْ عَلَىْ أَفْكَاْرِهَاْ
وَاذْكُرْ ثَبَاْتَ قُلُوْبِهِمْ رَغْمَ الْأَذَىْ
وَصُمُوْدَهُمْ مَهْمَاْ عَتَىْ كُفَّاْرُهَاْ
وَفَنَاْءَهُمْ دُوْنَ الْخُضُوْعِ لِفَاْجِر
تَحْتَ الْصُّخُوْرِ وَفِيْ لَهِيْبِ جِمَاْرِهَاْ
وَبِلَاْلُ يَصْدَحُ بِالشَّهَاْدَةِ نَازفاً
وَبِسَيْفِ عِزّ قَدْ عَلَاْ كُفَّاْرَهَا
صَحَرَاءُ مَكَّةَ لَمْ تَزَلْ وَبَلَاؤُهَا
حَتَّىْ غَدَوْتَ دَلِيْلَهَاْ وَمَنَاْرَهَاْ
وَاذْكُرْ سُمَيَّةَ إِذْ سَمَتْ بِجَهَاْدِهَاْ
عَمَّاْرُ يَاْسِرُ وَيْحَهُمْ فُجَّاْرُهَاْ
أَذِنَ الْكَرِيْمُ إِلَىْ الْحَبِيْبِ بِهِجْرَة
لِيُنِيْرَ دَرْباً خَاْلِداً بِثِمَاْرِهَاْ
لَمْ يَسْرِ دُوْنَ هِدَاْيَة أَوْ خِطَّة
فَأَعَدَّ لِلدَّرْبِ الْطَوِيْلِ أَوَاْرَهَاْ
وَسَرَىْ إِلَى الصِّدِّيْقِ وَقْتَ ظَهِيْرَة
مُتَخَفِّياً عَنْ أَعْيُن لِشِرَاْرِهَاْ
وَتَبَدَّلَتْ كُلُّ الْمَخَاْوِفِ فَرْحَةً
وَمَحَتْ بِفَضْلِ مُحَمَّد أَكْدَاْرَهَاْ.
عطور الشِّعر
* الشاعر علي الحوراني
الأردن
لا تشترِ العطر مصبوغا بألوان
إنّي أبيعُ عطوري شبه مجاني
عطرا ترذرذ في الإرجاء منتشرا
تهفو إليه جموع الإنس والجان
يكفيك في مِشْية الطاووس منتشيا
بين الزنابق في أفياء بستاني
فيه النّسيمُ عليلٌ ليس يمنعه
أنْ يمتح القلبَ مِنْ أزهار نيسان
والشُعرُ في حضرة الأنسام أكتبه
ما بين تغريدة أو عطرِ ريْحان
فالله ألهَمنا حرفًا نصوغ به
من الجَمال بسحر القول فتّان
قصائد الشعر لا تخلو عجائبها
في صورة حَملت إبداع إنسان
أو قصة من بلاد
الهند
فاتنة
تحكي خيالا بتشويق وإتقان
أو في بديع يفوق الوصف ما صنعت
أيد مواهر في خلطات عجّان
شتان مابين حرف ضلّ مقصده
وبين صورته من رصف فنان
الشعر في عالم الإنسان ملحمة
فصولها صنعت من نسج أذهان
فيه استفاقت حروف جد مرهفة
نبْضَ المُعنّى بحسرات وخسران
روح تسامت به لحنا يردده
قلب تمخّر في بحر وأوزان
يكفيك أن تشتري عطري بلا ثمن
من يعشق الشعر قد تغريه أثماني.
ذات مساء
* الشاعر رابح روابحي
الجزائر
إليك أنت يا أنت
حَاوَلْتُ دُونَكِ أَنْ أَكُونَ سَعِيدَا
أَنْ أَجْعَلَ الدُّنْيَا الكَئِيْبَةَ عِيْدَا
أَنْ أَرْسُمَ المَعْنَى لِيُشْرِقَ ضَاحِكُا
وَيَنِيْرَ فِي زَمَنِ الضَّيَاعِ قَصِيْدَا
أَنْ أَكْتُمَ الحُبَّ الجَمِيْلَ بِخَافِقَي
حَتَّى يَمُوتَ الحُبُّ فِيهِ شَهِيْدَا
حَاوَلْتُ دُونَكِ أَنْ أُحَلِّقَ فِي السَّمَا
وَأَرَى عَلَى كُلّ القُلُوبِ وُرُودَا
كَمْ مْتْعَب قَتَلَ المَسَاءُ شُعُورَهُ
وَرَمَى عَلَيْهِ سَلَاسِلاُ وَقُيُودَا
فَأَذَاقَهُ سُوءَ العَذَابِ وَمُرَّهُ
وَسَقَاهُ مِنْ حِمَمِ الجَحِيْمِ وَقُودَا
أَبْحَرْتُ دُونَكِ فِي الضَّيَاعِ كَزَوْرَق
صَدَّتْهُ شُطْآنُ(ال..) فَظَلَّ وَحِيْدَا
أَبْصَرْتُ فِي رُؤْيَايَ سَبْعَ سَنَابِل
وَوَجَدْتُهَا لَمَّا أّفّقْتُ حَصِيْدَا
مَرَّغْتُ وَجْهِي فِي المَسَاءِ تَحَسُّرًا
وّوَقَفْتُ أَعْزِفُ لِلصَّبَاحِ نَشِيْدَا
شَوْقَا وَقَفْتُ لِكَيْ أُشَاهِدَ شَمْسَهُ
فَلَمَحْتُهَا عَنِّي تَصُدُّ صُدُودَا
نَادَيْتُهَا وَسَعَيْتُ خَلْفَ ضِيَائِهَا
لَكِنَّهَا (...) كَيْ تَسْتَعِيْدَ وُجُودَا
يَالَيْتَهَا رَمَتِ الفُؤَادَ بِطَرْفِهَا
ثُمَّ اسْتَدَارَتْ فِي السَّمَا لِتَعُودَ
دِفْءُ الحُرُوفِ وَرَعْشَةُ الرُّوحِ التّي
فِي دَاخِلِي تَسْتَبْشِرَانِ جَدِيْدَا
فَالشَّمْسُ إِنْ رَحَلَتْ سَتُولَدُ بُكْرَةِ
مِنْ نُونِ (كُنْ) تَأْتِي الأَسَى لِتُبِيْدَا
وَالأَرْضُ تُشْرِقُ بِالضِّيَاِء وَتَكْتَسِي
مِنْ نُورِ رَبِّكَ حُلَّةً لِتَجُودَا
وَالقَلْبُ دُونَكِ سَوْفَ يَحْيَا يَاأَنَا
رَغْمَ ابْتِعَادِكِ مُخْلِصًا وَوَدُودَا.
يا شاعري
* الشاعرة رشيدة بوخشة
الجزائر
فلننكس الرايات يا غيد
ولنطفئ الأقمار يا هندُ
ولنكسر الخلخال يا أسفي
بالله يا ليلى ويا دعد
ما نفعها الحنّاء في يدنا
ما نفعها الأقراط والعقد؟
يا شاعري رفقا بمتعبة
فالظّهر بالأحمال منهدّ
هذي الدّما سالت بأعيننا
من شامنا للقدس تمتدّ
هذي ورود الحيّ خائفة
من منجل أنيابه الحقد
هذي خيام الرّيح تجمعنا
والثّلج لواح لنا مهد
ما للدّيار اليوم تبعدني
من ألف عام الجذر ممتدّ؟
ما للجموع اليوم تنهرني
بالأمس غنّى الطّير والورد؟
هذي الصّبايا الفأس يعشقها
أكفانها البيضاء واللحد
هذي عيوني السّود مثقلة
بالملح آهاتي لها ورد
أرسل خيول البرق تخطفني
عن ياسميني ما لنا بعد
أرجوحتي بالحيّ تذكرني
والضّلع مكسور لها يشدو
أرسل إليّ النّصر إسورة
أدمى جراحي السّوط والقيد
أنفخ حروفا ملء أوردتي
فالموت يسري ليس لي بدّ
أرسل إليّ الحرف ملحمة
فالظّلم مشتدّ ويشتدّ
أشعل شموع الأنس في دمنا
فالليل مسودّ ويسودّ.
سلامي لمن قام دون اللئام
* الشاعرة هدى لوهاني
الجزائر
سلامي لمن قام دون اللئام
وقال مقالته والسلام
ولم يخشَ في الله لومة إنس
وما همه غلظة الاتهام
سلاما لمن غيبته السجون
وأرهق كيد العدا والسقام
وعلم سجانه ما الحياة
وألهم ثورته للأنام
على غصن طيب رطيب سلامي
سلام على إبرهيمالعلامي
لقلب تفيق الحساني سلام
سلامي على بن نعوم الهمام
سلام لكل الأباة الاسود
عليهم سلام وطل الغمام
سلام لمن قاوموا المفسدين
ولم يخضعوا لرموز الظلام
وقاموا بوجه العصابة صفا
توحدهم راية لاانقسام
سنحيا كراما برغم الأعادي
فهذي بلادي وتأبى فطامي
ومنها أنا وإليها معادي
وموطن قلبي وأرض السلام
وحريتي في ثراها ثراء
وأسري عليها بلوغ المرام
ألا أيها الشعب قم من سباتك
فما نصر الله قوما نيام
ألم تتعلم دروس الليالي
إذا الشعب يوما غفا سيلام
سنينا عجافا مضين ثقالا
كأن بهن جبالا ركام
ومازلت ترنو لجلاد ظهرك
وقتال روحك عال المقام
أما آن لليل أن ينجلي
أما آن كسر القيود الجسام
فرنسا
العجوز كفاك احتلالا
ونهبا لخيراتنا بانتقام
يمينا سنخلع كل عميل
ندوس عليه غدا في الزحام
سنقلعهم كلهم بالجذور
انقر
هنا
لقراءة الخبر من مصدره.
مواضيع ذات صلة
أهل الوزن والقافية يحتفون بيومهم العالمي عبر جدارية الشعراء الجزء الأول
مِنْ وَحْيِ الشَّهِيدْ ..
مع كعب في حضرة النَّبيِّ
شعراء يُذكِّرون بمناقب الرحمة المهداة
اللسان العربي يسمو بسحر وكنوز..
أبلغ عن إشهار غير لائق