الرئيسية
السياسية
الاقتصادية
الدولية
الرياضية
الاجتماعية
الثقافية
الدينية
الصحية
بالفيديو
قائمة الصحف
الاتحاد
الأمة العربية
الأيام الجزائرية
البلاد أون لاين
الجزائر الجديدة
الجزائر نيوز
الجلفة إنفو
الجمهورية
الحصاد
الحوار
الحياة العربية
الخبر
الخبر الرياضي
الراية
السلام اليوم
الشباك
الشروق اليومي
الشعب
الطارف انفو
الفجر
المساء
المسار العربي
المستقبل
المستقبل العربي
المشوار السياسي
المواطن
النصر
النهار الجديد
الهداف
الوطني
اليوم
أخبار اليوم
ألجيريا برس أونلاين
آخر ساعة
بوابة الونشريس
سطايف نت
صوت الأحرار
صوت الجلفة
ماتش
وكالة الأنباء الجزائرية
موضوع
كاتب
منطقة
Djazairess
تاقجوت: إعادة بعث العمل النقابي تحدٍّ قائم وضرورة تعزيز حضور المرأة في النقابات
المجلس الوطني لحقوق الإنسان يفتتح دورته الأولى لسنة 2026 لتعزيز دوره المؤسساتي
رئيس الجمهورية يؤكد صون حقوق العمال والمتقاعدين ويشيد بدورهم في بناء الاقتصاد الوطني
خبير اقتصادي: العامل الجزائري محور أساسي في تحقيق النمو ودفع التنمية الوطنية
اجتماع تنسيقي لتقييم صيانة الطريق السيار شرق-غرب
الحكومة تراجع الصفقات العمومية وتبحث استراتيجية وطنية لمكافحة السرطان في أفق 2035
رئيس الجمهورية يتمنى لحجاج الجزائر حجًا مبرورًا مع انطلاق أول رحلة إلى البقاع المقدسة
وزارة العمل: قفزة نوعية في التشغيل وتوسيع الحماية الاجتماعية بالجزائر
دخول فريق إعداد وطبع المواضيع فترة العزل
نؤسّس لصناعة حقيقية للسيارات..لا لنفخ العجلات
إرهابي يسلّم نفسه وتوقيف9 عناصر دعم للجماعات الإرهابية
آليات رقابة وضبط جديدة لحماية الاقتصاد الوطني
حلول مبتكرة للتحديات الاقتصادية
سائقو سيارات الأجرة يحتجون
معرض تفاعلي يحاكي واقع سوق العمل
19 مليار دينار قيمة تعويض المتضررين
سكيكدة تستحضر مناقب البطل مسعود بوجريو
قمة عاصمية للظفر بالكأس العاشرة
جدل في السعودية بسبب المطالبة برحيل رياض محرز
تنصيب لجنة متابعة موسم الحج 1447ه/2026م لضمان مرافقة الحجاج
بين الطب الحقيقي والطب البديل
تنظيم عملية تسويق الأدوية بالصيدليات
تنديد واسع ب"حائط مبكى جديد" لليهود بمراكش
عنابة تحتفي بسينما الذكاء الاصطناعي
عشتُ وجع "حدة" بصدق
الجزائر تحصد ثلاث ذهبيات
أناقة بذاكرة تراثية
جون راكيش يشيد بالإمكانات الإبداعية
كيف سيبدو العالم بعد عشر سنوات؟
عصرنة قطاع التطهير وتثمين المياه المصفاة: توجه استراتيجي لتعزيز الأمن المائي
تعزيز الحوار الثقافي: تعاون جزائري–فرنسي حول اللقاءات الإفريقية المتوسطية للفكر
تعزيز حماية الملكية الفكرية: توقيع ثلاث اتفاقيات وإطلاق وسم "Copyright Friendly"
نحو سيادة صحية شاملة: تعزيز دور الصيدلي في المنظومة الصحية
الشعوب المستعمرة تلجأ للمقاومة بسبب انتهاك حقوقها المشروعة
إيليزي.. ملتقى وطني حول الملكية الفكرية والذكاء الاصطناعي
متابعة أشغال ورشة التقييم الذاتي لنظام الأدوية واللقاحات
لانتخاب مجالس بلدية..الفلسطينيون يُدلون بأصواتهم في أول انتخابات بلدية منذ حرب غزة
وزارة الدفاع الإيرانية:الولايات المتحدة تبحث عن سبيل للخروج من مستنقع الحرب
هجوم هولندي جديد على أنيس حاج موسى
قدّم عرضًا فنيًا لافتًا في نصف نهائي دوري أبطال آسيا للنخبة: رياض محرز.. ساحر يفتح شوارع بطل اليابان
تجديد عقد بيتكوفيتش مع "الخضر" يقترب من الحسم
زروقي يترأس اجتماعاً "حاسماً" مع الشركاء الاجتماعيين
ضبط أزيد من 86 كلغ من الكيف المعالج
03 وفيات و 195 جرحا
نقل التجربة الجزائرية في تسيير مراكز "المقاولاتية" إلى النيجر
الدولة تراجع المنظومة القانونية تلبية لتطلعات المواطنين
أسرى فلسطين بين سيف الإعدام وصمت العالم
الخط المنجمي الشرقي يدخل مرحلة الإنجاز المكثف
الكنيست يمرر قانون إعدام الأسرى..؟!
وزير المجاهدين رفقة الوالي وثلة من المجاهدين يعيدون الأمجاد
زكاة الفطر من الألف إلى الياء..
هكذا نستقيم على الطاعة بعد رمضان..
أول ألقاب آيت نوري مع السيتي
التجربة الإسلامية التاريخية بنيت على المفهوم القرآني للعدل
كم يربح رونالدو من تهنئة العيد؟
هكذا نستقيم على الطاعة بعد رمضان..
هكذا كان صحابة رسول الله يحتفون بليلة العمر
ما شعورك وأنت تودع رمضان الكرم؟
شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
موافق
اللسان العربي يسمو بسحر وكنوز..
أخبار اليوم
نشر في
أخبار اليوم
يوم 20 - 12 - 2020
مراصد
إعداد:جمال بوزيان
أخبار اليوم ترصد قصائد الشعراء
اللسان العربي يسمو بسحر وكنوز..
ترصد أخبار اليوم قصائد الشعراء وتنشرها توثيقا لإبداعاتهم وتكريما لأصحابها وبهدف متابعة النقاد لها وقراءتها بأدواتهم وليتعلم المبتدئون منهم وأيضا لاطلاع القراء الكرام على ما تجود بها قرائحهم.
الشاعر الدكتور أدي ولد آدب–
موريتانيا
لغةُ السَّماء
الضادُ يا لُغَةَ السَّمَا أعْلاكِ
رَبُّ السَّمَا كُلُّ اللُّغَاتِ فِدَاكِ!
رّبِّي اصْطَفَاكِ لِسَانَ أَعْظَمِ كُتْبِهِ
فالأرْضُ عَرْشُكِ والسَّمَاءُ لِوَاكِ!
يا بِنْتَ يَعْرُبَ جَنَّةَ الصَّحْرَاءِ مَهْ
مَا أجْدَبَتْ يَكْفِ الدُّنَا مَرْعَاكِ!
أيْنَعْتِ وُسْعَ الكوْنِ أزْكَى بَذْرَة
غَطَّتْ-فُرُوعَا- عَالَمَ الإدْرَاكِ!
مُذْ صرْتِ والقُرْآن وجْهَيْ أمَّة
أيْنَ انْتَهَى تَبِعَتْ خُطُاهُ خُطَاكِ!
فالأرْض بالعَرَبِيَّةِ الفُصْحَى ازْدَهَتْ
أبْعَدْتِ –يا لُغَةَ السَّمَا- مَرْمَاكِ!
يا طَلْسَمَ السِّحْرِ المُرَكَّبَ مِنْ خُلا
صَاتِ اللُّغاتِ طَوَى المَدَى مَعْنَاكِ!
ما ضَاقَ -عنْ كُنْهِ الرِّسَالَةِ والرُّؤى
وجَنَى حَضَارَاتِ الدُّنَا- مَبْنَاكِ!
أيَضِيقُ عنْها اليَوْمَ؟ لَا لا إنَّنَا
نَحْنُ الذينَ نَضِيقُ عَنْ فَحْوَاكِ!
أنّي سَأكْتُبُ عنْكِ فِيكِ بِكِ القَصَا
ئِدَ؟! هلْ لِذَاتِكِ واصِفٌ إلَّاكِ؟!
فَتَرَقْرَقِي بِدَمِي سُلافَة كَوْثَر
يَا طاقَةَ الأَرْوَاحِ مَا أحْلاكِ!
رُصِّي عَنَاقِيدَ الحُرُوفِ بِسِدْرَةِ الْ
إبْدَاعِ طُوفِي مُنْتَهَى الأفُلاكِ!
ولتزْرَعِ النَّقَطُ الحُروفَ بأنْجُم
ليَدُورَ بالحَرَكَاتِكَوْنُ بِنَاكِ!
ولْتَعْزِفِي ألْحَانَكِ الحُلْوَى عَلى
إيقَاعِ نَبْضِي إِنَّنِي أهْوَاكِ!
لُغَةً تُغَنِّي نفْسَها لِجَمَالِها!
يا حُسْنَ حُسْنِكِ! يا جَمَالَ غِنَاكِ!
تتَضَوَّعُ الدُّنْيَا إذا عَبَقَ الشَّذَا
منْ سِحْرِكِ السَّارِي مَدَى رَيَّاكِ!
يَتَمَوَّجُ المَعْنَى دَلَالات إذَا
قَبَسَ الكَلِيمُ النَّارَ نَارَ طُوَاكِ!
يَغْشَاهُ سِرُّكِ حِينَ يَخْلَعُ نَعْلَه
فِي قُدْسِ وَادِيكِ الظَّلِيلِ الزاكي!
تَنْحَلُّ عُقْدَةُ نُطْقِهِ وَيَمُدُّهُ
قَلَمٌ يَهُشُّ عَلَى الرُّؤَى بِعَصَاكِ!
فَتَزفُّ عَبْقَرُ نَحْوَهُ إلْهَامَ كُلِّ
النَّاسِ كُلِّ الجِّن والأمْلاكِ!
رُحْمَاكِ يَا لُغَةَ السَّمَاءِ بِشَاعِر
قدْ هَامَ فِيكِ تَدَلُّهًا رُحْمَاكِ!
إنِّي ابْنُ شنْقِيطَ التِي كانتْ هُنَا
مَنْفَى عُكَاظِكِ مُنْتَهَى مَثْوَاكِ!
مَسْرَى القوافِلِ بالعُرُوبَةِ والهُدَى
في الخَافِقَيْنِ تَبُثُّ طِيبَ شَذَاكِ!
فَلْتكْتُبِي بِفَمِي قَصِيدتَكِ التِي
لمْ تكْتُبِي لِأصِيحَ مِلْءَ صَدَاكِ:
يا عاشِقًا لِلُغَاتِ غْيْرِكَ نَابِذًا
للِّسَانِكَ العَرَبِيِّ زَفْرَة شَاكِ:
اقْرَأْ بِرَبِّكَ أيَّمَا لُغَة وقُلْ:
عَرَبِيَّتِي الفُصْحَى عُلَايَ عُلَاكِ!
لُغَةَ السَّمَا-أمِّي أبِّيدِينِي هُوُ
يَّة أمَّتِي إرْثِي- أنَايَ أنَاكِ!
إني لأفْنَى فِيكِ أحْيَا أرْتَقِي
يا نَفْثَةَ العُشَّاقِ والنُّسَّاكِ!
لَوْلاكِ لاخْتَنَقَ الوُجُودِ بِذَاتِه
لمْ يَدْرِ كُنْهَ وُجُودها! لوْلاكِ!.
عروس التجلي 1
إنَّ القصائدَ فيكَ تكْتبُ نَفْسَها وأنَا أُراقِبُهَا تُمَارِسُ طَقْسَها
تَتَوَسَّلُ اللُّغَةَ البَهِيةَ تَعْتَلِي عَرْشَ البَلاغَةِ حيْثُ تشْرَبُ كَأسَها
تَسْتَنْفِرُ الطَّاقاتِ مِلْءَ وُجُودِهَا تَسْتَنْزِلُ الإلْهَامَ تُرْهِفُ حِسَّها
تُلْقِي عَلَى المِرْآةِ سِحْرَ جَمَالِها تَزهو بِزينَتِها تُؤَنِّقُ لِبْسَها
وتَبُثُّ أبْخِرَةً عُطورًا حَوْلَها تَخْطُو بإيقاع تُرَخِّمُ جَرْسَها
وتُرَتِّلُ المَزْمُورَ مِلْءَ ضَمِيرهَاآيَالتَّدَلُّهِ ثُمَّ تَدْخُلُ قُدْسَها
وتَغِيبُ فِي جَذْب تَدُورُ بِذاتِهَا مَعَها تُدُورُ الأرْضُ تُكْبِرُ عُرْسَها
حَتَّى إذَا مَا آلَ-مَحْوًا- صَحْوُهَا سَجَدَتْتُزَكِّيفِي التَّجَلِّيغَرْسَها
فإذا الحُرُوفُ بِهَا عَناقِيدُ الرُّؤَى حُزَمٌ منَ النَّجْمَاتِ تَغْزُو طِرْسَها
للهِ سِدْرَةُ مُنْتَهَى الإبْداعِ هَا تَسَّاقَطَتْ رُطَبًا يُسَابِقُ لَمْسَها
لكَ -سَيِّدَ الحَرْفِ- القَصائِدُ تَزْدَهِي وجَلالةُ البُلَغَا تُطَأْطِئُ رَأسَها
فلَدَيْكَ مَرْكزُ جَاذِبيتها وقِبْ لتُها مُصَلاَّها تُقدِّسُ نَفْسَها
فلمنْ-سِوَاك- ينِزُّ- مَدْحًا- هاجسي؟ مِدَحِي لغيْركَ لاتُطاوِعُ هَجْسَها!
فبلاطُكَ النُّورِيُّ مَرْقَى هِمَّتِي و البُرْدَة الزَّهْراء أعْشَقُ لبْسَها
لا أبْتَغِي خِلَعَ السَّلاطِين التي كمْ ذا تَعَرَّى شاعرٌ إنْ يُكْسَها.
الشاعر محمد جربوعة–
الجزائر
قلها.. أنا عربي
قُلْها بلا رجفة .. صِدْقا بلا كذِبِ
فليس يَخْفى غلاءُ الأصل في الذهبِ
اِسحب لصدركَ ريحَ الأرض قاطبةً
رغمَ الجراح ورغم الحزن والتعبِ
وانفضْ عباءتكَ الحمراء في شرفِ
فأنتَ مِن خيرِ أصلاب وخير أبِ
واجمع عزيمتكَ القصوى كعاصفة
وازفرْ كما يفعلُ التنّين باللَّهبِ
قلْها كما وجَبتْ بيضاء واضحةً
فلا حياءَ (كما في الدين) في النَّسبِ
قلها وكنْ (أَلِفًا) بين الحروف بها
وارفع إلى الجوّ منخاريكَ وانْتَصِبِ
فأنتَ منْ علّم الدنيا وحفّظَها
فنّ الجنونِ وفنّ السّلم والأدبِ
قلْها كما كان (إسماعيل) ينطقُها
فصيحةً وبلا لُبْس أنا عربي.
الشاعر فريد مرازقة–
الجزائر
(بمناسبة اليومالعالميللغةالعربية 18 ديسمبر معارضة لقصيدة العربية للشاعر حافظ إبراهيم).
رسالة إلى حافظ إبراهيم
سَيَسْمَعُكِ المَيْتُ الَّذِي زَارَ قَبْرَهُ
وَلَنْ يَسْمَعَ الحَيُّ الَّذِي بِحَيَاةِ
تُنادِينَ مَنْ؟ هَلْ يُنقِذُ المَيْتُ حَيَّةً
كَفَاكِ نِدَاءً ! لَا نِدَا لِرُفَاتِ
وَأَدْتِ فَلا فَحْلًا بَدَتْ بِنتُ عَيْنِهِ
وَلَا قَلْبَ قَدَّتْهُ سِهَامُ بَنَاتِ
فَكَيْفَ تُرِيدِينَ العُرُوبَةَ بُرْدَةً
وَكُلُّ بَنِيكِ اليَوْمَ نِصْفُ عُرَاةِ
حَمَلْتِ كِتَابَ اللَّهِ واللَّهُ شَاهِدٌ
وَتَلْقَاكِ فِي الأَوْقَاتِ كُلُّ صَلَاةِ
وَمَا ضِقْتِ عَنْ وَصْف وَلَكِنْ تَأَخَّرُوا
عَنِ الفَهْمِ أَوْ تَحْدِيثِ مُصْطَلَحَاتِ
بِحَارٌ وَلَا بَحْرٌ وَلَا غَوْصَ فِيكِ قَدْ
يُرِي الدُرَّ غَوَّاصًا مِنَ الصَّدَفَاتِ
بَنُوكِ بَنَوْا سُورًا أَمَامَكِ قَائِمًا
لَتَبْدِينَ سُفْلَى مثْل كُلِّ لُغَاتِ
سَتَفنَى لُغاتُ الأَرْضِ حَتَّى شُعُوبُهَا
وَتَبقين رَغمَ المكرِ وَالأَزَمَاتِ
وَيبْلَى بَنُو عُرْب وَيَبْلَى عَدُوُّهُمُ
لِتَحْيِينَ أَنتِ الدَّهْرَ رَغْمَ جُناةِ
صَدَقْتِ! رِجالُ الغَرْبِ أَعْلَوا لُغَاتِهِمْ
فَأَعْلَتْهُمُ حَتَّى سَمَوْا بِصِفَاتِ
وَلَكِنْ هناكَ اليَومَ أصْحَابُ هِمَّة
فَلَا خَوْفَ إذْ مَا مَاتَ فَحْلُ بُنَاةِ
سَيذْكُرُكِ الأَوغادُ بالسُّوءِ دَائِمًا
وَلوْ صُنْتِ لَنْ يَرْتَاحَ جَمْعُ زُناةِ
يُريدُونَ عَذْرَاءَ اللُّغَاتِ مَرِيضَةً
لَيَسْهُلَ تَكْفِينٌ بِيْوَمِ ممَاتِ
أَلَا إنَّهُمْ مَا أَطْعَمُوا الطَّيْرَ حَبَّةً
وَلَا هَيَّجُوا ماءً بِنَهْرِ فُرَاتِ
وَلَا أَفْزَعُوا شِعْرًا بِنَثْرِ بُحُورِهِ
لِأَنَّكِ كُلُّ الحُسْنِ فِي الكَلِمَاتِ
حَنَانَيْكِ لَا تَبْكِي جَرَائِدَ أُمَّتِي
وَلَا شِبْهَ إعْلَام عَلَى الصَّفَحَاتِ
وَلَا تَأْمَلِي مِنْهُمْ إعَادَةَ هَيْبَة
فَمَا عَادَ جُثْمَانٌ بُعَيْدَ وَفَاةِ
أَتَدْعِينَ بَعْدَ الهَجْرِ خَيْرًا لَهُمْ وَهُمْ
يُرِيدُونَ خَرْقَ الظَّهْرِ بِالطَّعَنَاتِ
لَحَاهُمْ إلَهُ الكَوْنِ فَرْدًا وَزُمْرَةً
وَتَبًّا لِمَا مِنْهُمْ غَدًا هُوَ آتِ
أَمِلْتِ مِنَ الكُتَّابِ عَيْشًا وَرِفْعَةً!
فَهَلْ شُفْتِهِمْ صَارُوا كَجَمْعِ رُعَاةِ؟
وَأَوْبَاشُهُمْ لَا حَرْفَ مِنْكِ يَهمُّهُمْ
فَكيْفَ يُجِيدُ المَوْتُ بَذْرَ حَيَاةِ؟
يَرُومُونَ مِنْكِ اليَوْمَ جَاهًا وَرِفْعَةً
وَمَا قَدَّمُوا حَتَّى قَلِيلَ فُتَاتِ
حَنَانَيْكِ لَا أَحْلَامَ تَحْمِي قَطِيعَنَا
لِأَنَّا نَرَى فِي الذِّئْبِ ظِلَّ حُمَاةِ.
الشاعر بلقاسم عقبي–
الجزائر
السَّامِيَّةُ..(العربيَّةُ)
وَسَامِيَّةٌ تُثْرِي اللِّسانَ فَصَاحَةً
وَلُودٌ فَلَا تَبْلَى عَلَيكَ وَتَعْقَمُ
...
تَقِيكَ مِنَ الزلات حِينَ تُريدُهَا
وَتُعْرِبُ في اللَّفْظِ الجَلِيلِ وَتَكْتَمُ
....
كَفَاهَا مِنَ العِرْفَانِ تُنْجِدُ حَائِرًا
تَمُوتُ وَتَحْيَى في اللِّسَانِ تَتْأَمُ
....
فَإِنْ وَلَدَتْ في القائِلِينَ حُرُوفَهَا
تَزِيكُ عَلَى القِرْطَاسِ صوتا وَتَلْقَمُ
....
تَفِيكَ مَعَ الأَعْرَابِ أَلْفَ حِكَايَة
تَنَامُ عَلَى الأَدَرَاجِ قِسْطًا وَتَحْلُمُ
....
تَرَاهَا عَلَى تِلْكَ الوُجُوهِ نَدِيَّةً
وَلا تَبْخَلُ النُّسَّاكَ مَعْنًى وُتُكْرِمُ
....
تَخِفُّ عَلَى المِحْرابِ فِي كُلِّ خُطْبَة
تُيَسَّرُ شوق السَّامِعِينَ تُسْلِمُ
....
وَلَلسَّاسَةِ الأَفْذَاذِ خَيْرَ مَطِيَّة
فَتْطْلِقُ فِيهم أَلْسُنًا تَتَلَعْثَمُ
....
كَفَاهَا مَعَ القُرْآنِ خَلَّدَ حَرْفَهَا
فَصَارتْ إلَى الإِنْسَانِ تَسْعَى وَتَقْدَمُ
.......
هَدَاهَا من الرَّحْمَانِ خَيْرَ رِسَالَة
فَصَارَتْ إِلَى الحَقِّ المُبِينِ تُتَمِّمُ
...
فَمَنْ خَاضَ بَحْرَ الضَّادِ يَكْشِفُ سِرَّهَا
فَمَا خَاضَ غَيْرَ الماء يَطْفُو فَيُلْجَمُ
.....
حَنِيفِيَّةُ الجَدَّيْنِ يُوسُفُ حَرْفُهَا
وَآَدَمُ لِلْمِيرَاثِ يَبْنِي وَيَهْدِمُ
....
سَقَاهَا مِنَ التِّبْيَانِ إِرْثُ مُحَمَّد
فَعَادَتْ تَفُكُّ القَيْدَ فِيهِ وَتَرْجِمُ
....
لَهَا قِصَصٌ فِي الرَّحِلِينَ نَدِيَّةٌ
تُزَفُّ إِلَى القَامَاتِ طَوْرًا وَتُفْحِمُ
...
تَمُرُّ بِنَا الأَيَّامُ وَاللَّيْلُ صَامِتٌ
وَنَصْحُو وشَمْسُ اللهِ فِي النَّاسِ تُعْلَمُ
....
لَهَا عِيدُهَا فِي العالَمِينَ هَدِيَّةٌ
فَمَنْ شَاءَ يُسْقِيهَا وَمَنْ شَاءَ يَسْلَمُ
....
وَوَشْمٌ عَلَى خَدِّ الزَّمَانِ يُضِيئُهُ
فَمَنْ ضَيَّعَ الخَطَّينِ ذَاكَ سَيَنْدَمُ.
الشاعرأعمار قيرة–
الجزائر
سحر فياض
لغة تعالت تسحر الألبابا
والشعر عانق حسنها قد ذابا
ريم على العرش البديع تزينت
ألقت بيانا زادني إعجابا
ببلاغة القرآن أدرك أنها
سحر يفيض جلالة وخطابا
طفق اليراع يخط ما أملته لي
تلك المعاني صغتها أثوابا
يا بنت عدنان التي خلقت لنا
من صان حرفك عزه ما غابا
تبقين سيدة ولو طالتك بال
شر الثغور ستكتم الأسبابا
أنت الجَمال بلا مجاملة أرى
فيك الحضارة فاطردي المرتابا.
الشاعرحورية منصوري–
الجزائر
كنوزُ الضَّادِ
ضادٌ وما للضَّادِ منهُ مثيلُ
بحرٌ تزخرفُه السَّما وعقولُ
لغةُ الجَمالِ ترادفتْ أطوارُهَا
أزليَة ٌتبقَى..... لنا إِكْليلُ
في الحُسنِ ثابِتةٌ وكل فُروُعِها
بثرائِها فيها تقيمُ فصُولُ
بِبَيانِها تَسبي القلوبَ عرَاقةً
بل نبضَةُ الإشراقِ كيفَ تَزُولُ؟
بالشَّرعِ والقرآنِ أضحتْ كَوكباً
نطحَ العُلاَ بِضياهُ.. عادَ رسولُ
أممٌ بها سَمقتْ.. لها تَفْضِيلُ
مجدٌ صَوامِعُهُ.... بِه تَهليلُ
كالرُّوحِ تَسْكُنُني وتحملُ ذاَتي
وهوِيَّتي عَرَبِيَّةٌ.... سأقولُ
مِحْرابُها دِينٌ وعِلْمٌ هامرٌ
بشتَى العُلومِ يصُبُّ فِيها الدَّليلُ
تزْهُوْ حُرُوفُ الضَّادِ في أشْعارِنا
غزَلًا حَظَتْ.. والعشق ذاك حَليلُ
إرْثٌ إلى الأجْيالِ سوفَ نَمُدُّهُ
بلْكنْزُهُم.. أبدًا لهم سيَحُولُ.
انقر
هنا
لقراءة الخبر من مصدره.
مواضيع ذات صلة
التشكّيل اللّغوي في ديوان "للنخلة دين عليّ" للشاعر يوسف الباز بلغيث
هل يأتي اليوم الذي يحتفل فيه العالم بالقرآن الكريم؟!
شعراء يُذكِّرون بمناقب الرحمة المهداة
مِنْ وَحْيِ الشَّهِيدْ ..
دراسة نقدية إحصائية لقصيدة "شوارع الليل"
تقديم: الناقد الأدبي معروف صلاح أحمد
أبلغ عن إشهار غير لائق