وهران فتح تحقيق بشأن جفاف أشجار الحمضيات بمسرغين وبوتليليس أطلقت المحطة الجهوية لحماية النباتات بمسرغين بولاية وهران تحقيقا حول بساتين بمنطقتي مسرغين وبوتليليس ظهرت بها أعراض جفاف أشجار الحمضيات حسب ما استفيد لدى مديرية المحطة التي أوضحت بأنه وفي هذا الإطار قام فريق من المحطة الجهوية لحماية النباتات بمسرغين بخرجات ميدانية إلى نحو 10 بساتين للحمضيات على مستوى منطقتي مسرغين وبوتليليس لمراقبة الصحة النباتية للحمضيات وأخذ العينات من أجل تحليلها على مستوى مخابر المحطة للكشف عن أسباب هذا الجفاف أو ما يعرف عند منتجي الحمضيات ب تنشاف أو تيباس . ويسعى الفريق على زيارة أقصى حد ممكن من بساتين الحمضيات بمنطقتي مسرغين وبوتليليس لاسيما تلك التي ظهرت عليها أعراض الجفاف كما أضافت السيدة شابر لافتة إلى أنه في نفس الوقت تم إعلام مصالح مديرية الفلاحة التي تقوم بدورها بإعلام رؤساء المقاطعات لتوعية الفلاحين حول هذه المسألة للحفاظ على بساتينهم وأضاف ذات المصدر بأنه تبين من خلال المستثمرات الفلاحية التي تم زيارتها أن سبب هذا الجفاف يعود إلى مرض فطري اسمه أنتراكنوس الذي لم يكن موجودا من قبل مع التأكيد أن الفلاح الذي تتواجد عنده هذا الفطر استطاع التغلب عليه. وفي ذات السياق أكدت السيدة شابر يحياوي أنه وفي حالة إهمال الفلاح هذا المرض الفطري قد يقضي على 50 في المائة من بستانه علما أن هذا الفطر يصيب الحمضيات بصفة عامة لاسيما برتقال كليمونتين و مندارين وعلاوة على ذلك يتم إجراء تحاليل معمقة فيما يتعلق بمرض فيروسي سي تي في أوجرثومة اكسليلا كونهما أمراض ليس لها علاج إلا بقلع الأشجار وحرقها وفق السيدة شابر يحياوي التي أكدت أنه لم يظهر حاليا هذا النوع من الآفات على مستوى بساتين الحمضيات ولا يوجد في الوقت الحالي إلا المرض الفطري المذكور الذي يمكن التحكم فيه. وتدعو المحطة الجهوية لحماية النباتات كافة الفلاحين الذين يعانون من مشكل جفاف أشجار الحمضيات للاتصال بالمحطة وذلك من أجل اتخاذ الإجراءات اللازمة وفي الوقت المحدد مشيرة إلى أن أبواب المحطة تبقى مفتوحة لكافة الفلاحين الذين لهم مشاكل صحية في النباتات لتقديم لهم النصائح والإرشادات اللازمة والعلاج الضروري والمناسب.