إحصاء السكان والسكن .. الرقمنة لتوثيق «معيشة» الجزائريين    سليماني يقود "الخضر" للفوز الرابع على التوالي    برشلونة يدرس إمكانية عودة ميسي    كشف مذبح غير شرعي ببلدية صالح باي    توقيف 6 أشخاص في عمليات استهدفت شبكات المهلوسات    هايم    فيدرالية الصيدلة تثمن دور صيدلي الوكالة    الجزائر تمكنت من بناء دولة مؤسسات    140 سائحا أمريكيا يحطّون الرّحال بوهران    بن زرقة يعلن عودة مهرجان المسرح الفكاهي    ورشة تشاور لإثراء مسودّة «قانون الفنان»    صحفيّة «الشعب» زينب الميلي في ذمّة اللّه    الكذب عند الأطفال    نشهد صحوة في المؤسسات القانونية الإفريقية والأوروبية    البيض: وفاة ثلاثة أشخاص وإصابة آخر بجروح في حادث مرور    نصائح تساعد الأم على التعامل مع طفلها    إيران والغرب: المداورة الدبلوماسية والتفاوض على التفاوض    رئيس الجمهورية:رفع الأجور ومنحة البطالة ومعاشات التقاعد بداية من 2023    الشراكة مع موريتانيا في مجال الصيد البحري محل اهتمام متزايد    مدرب ميلان وراء تراجع ياسين عدلي عن تمثيل الجزائر    الرئيس تبون: الجزائر تملك الإمكانيات لتحقيق اكتفاء ذاتي في الحبوب    تيزي وزو/ انتخابات بلدية جزئية: تحسين الإطار المعيشي أولوية بالنسبة ل"تسقاموت نوسيرام"    الرئيس تبون: جل مشاكل مناطق الظل قد تم حلها    لأول مرة صفيحة البيض ب 500دج بأسواق عنابة    الرئيس تبون: نتطلع لبلوغ 7 مليارات دولار كصادرات خارج المحروقات بنهاية 2022    لعمامرة يجري مباحثات مع نظيره الروسي بنيويورك    كورونا: 7 إصابات جديدة مع عدم تسجيل وفيات خلال ال24 ساعة الأخيرة    بيان السياسة العامة للحكومة: تعزيز المنشآت الصحية وإعداد خارطة صحية حسب خصوصية كل منطقة    جمعية صحراوية تدين مرور قافلة رالي من المناطق المحتلة للصحراء الغربية    المديرية العامة للجمارك: حجز كميات هامة من السجائر الموجهة للتهريب بالوادي وإيليزي    ارتفاع حصيلة ضحايا غرق قارب لبناني قبالة السواحل السورية إلى 89 قتيلا    الاتحاديات الرياضية الوطنية: المتوجون بالميداليات الاولمبية والعالمية ينضمون الى تركيبة الجمعية العامة    قانون الاستثمار: الكونفدرالية الجزائرية لأرباب العمل المواطنين تعرب عن ارتياحها "الكبير" لصدور النصوص التطبيقية    لتعزيز التعاون وتطوير الشراكة الاقتصادية الثنائية    " باتنة "الأمن الحضري ال 12    المئات من الأنصار والعائلات حرموا من دخول ملعب وهران رغم اقتنائهم التذاكر ويطالبون بالتعويض    وفاة المجاهد عمار تلالي الحارس الشخصي للشهيد مصطفى بن بولعيد    يورو-مانيا: الأمن والطاقة    صالح بلعيد رئيس المجلس الاعلى للغة العربية: "الموسوعة الجزائرية" حاجة وطنية وضرورة أمنية تحفظ ذخيرة الماضي وترفع همة الحاضر    "إل جي"تطلق مسابقة غنائية رقمية لاكتشاف المواهب الشابة    الرئيس الكيني وليام روتو يصرح : موقفنا ثابت ولم يتغير من الجمهورية الصحراء الغربية    رئيسة الوزراء الفرنسية في زيارة للجزائر قريبا    مؤشرات توحي بتراجع سانشيز عن دعم المقترح المغربي: إسبانيا تؤيد الحل "المقبول للطرفين" بشأن الصحراء الغربية    «الكناس» يطالب بضبط الفوترة لتقليص نفقات الاستيراد: نحو بعث الاستثمارات الكبرى وإعادة إطلاق المشاريع المتوقفة    أكد أن الدخول المدرسي جرى في ظروف حسنة جدا: بلعابد: لن يتم فصل تسيير المدارس عن البلديات    مستلزمات نجاح العملية التربوية والتعليمية    خارطة لتحسين نوعية العلاج والهياكل وتثمين الكفاءات    219 إنابة قضائية لاسترجاع الأموال المهرّبة للخارج    شباب قسنطينة في رواق جيد للانفراد بالصدارة    وفد من "الكاف" بالجزائر في زيارة عمل وتفقّد    هذه أسباب إقصاء المنتخب الوطني من مونديال 2022    الجزائر تشارك في المؤتمر الدولي للمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية    ربط السكنات الجديدة بالأنترنت ذات التدفق العالي    "إعادة ابتكار المدينة بالتصميم" توثيق للتظاهرة    "نور على نور"... وصفة للتغيير السويّ    اللغة تفتح آفاقا واسعة أمام الطفل    ما الذي يفعله الزوجان إذا دب الخلاف بينهما؟    كورونا : 5 إصابات جديدة مع عدم تسجيل وفيات    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



حرب أخرى ..
نشر في أخبار اليوم يوم 08 - 08 - 2022


بقلم: إبراهيم القيسي*
لا أحد سيناقش أو يعترض لو قمنا بمقارنة سريعة بين قوتين كبيريين كأمريكا والصين ومدى نفوذهما وتأثيرهما في الحياة على الكوكب فأمريكا تفرض رأيها على العالم منذ نهاية الحرب العالمية الثانية قبل 80 عاما وتشعل الحروب والصراعات وتحتفظ بخيوطها وتتحكم بنهاياتها ومآلاتها وتتوسع بالسيطرة على الموارد حول العالم وكذلك بالنسبة للاقتصاد والاستهلاك العالمي لصناعاتها وكل منتجاتها ولم تكن لتحقق ما حققته لولا القوة العسكرية والتحكم بأسواق السلاح وتفرض رأيها السياسي.. بينما الصين التي كانت ضعيفة وممزقة في اعقاب الحرب العالمية بلغت هذه الدرجة من النفوذ والقوة الاقتصادية والعسكرية دون أن تطلق طلقة واحدة ! وفي هذه المقارنة البسيطة تكمن الفروق الجذرية بين القوتين.
بكلام انفعالي يمكننا أن نتمنى أن تتحقق مصالح منطقتنا العربية وأن تنتصر قضاياها حتى لو اشتعل العالم خارجها بالحرائق والحروب لكنها أمنية انفعالية عاطفية ليست موضوعية ولا منطقية سيما ونحن الحلقة الأضعف والأفقر والأقل انتاجا والأكثر استهلاكا لمنتجات السوقين (الأمريكية والصينية).. فالسؤال الأكثر جدارة بالإجابة بالنسبة لنا: ما هو مصير منطقتنا ان اشتعلت الحرب الجديدة؟ وهل سيكون شكل هذه الحرب وآثارها عسكرية دموية كما في أوكرانيا أم أنها ستنعكس اقتصاديا على منطقتنا وعلى كل العالم ليعاني المزيد من الجوع وندرة الغذاء وارتفاع كلفة الانتاج والتصنيع؟.
*توجهات متشعبة
الصراع الجديد الخطر في الشرق تقوده أمريكا بشكل أكثر وضوحا مقارنة بدورها في صراعها مع روسيا بأوكرانيا وشرق أوروبا وتعاني اوروبا من نتائجه أكثر مما تعانيه أمريكا لكن فتيل الصراع مع الصين أكثر خطورة وتأثيرا وتقف امريكا فيه كطرف رئيسي ومنطقته هي تايوان الجهاز بل الدماغ التصنيعي التكنولوجي الأكثر أهمية وحساسية في العالم فتايوان هي الأولى في تصنيع الميكرو شيبس المستخدمة في كمبيوترات العالم كله فهي بمعنى الكلمة التي تزود الآلة الانتاجية والتصنيعية وآلة السيطرة والتحكم التكنولوجي بما تحتاجه من الصناعات الميكروية التي تعتمد أشباه الموصلات ومنتجاتها هي الأقوى والأكثر رواجا وتوقف انتاجها من تايوان يعني شللا واضطرابا في أجزاء كبيرة وقطاعات كثيرة حول العالم وهذا أول دليل على صدق التصريحات الصينية بأن أمريكا تلعب بالنار وهي ستحترق بها ويقولها الصينيون تحذيرا لأمريكا ومصالحها بينما لم تذكر حجم وقوة مثل هذه النار على الدول والشعوب الأخرى التي لا تشترك في هذه الحرب ولا دور لها فيها أو مجرد رأي فهي الدول التي ستحترق أكثر بنتائجها وستعاني أزمات أكثر بكثير مما تعانيه جراء الحرب المشتعلة في أوكرانيا.
الحرب اشتعلت فعلا بين الصين وأمريكا وهي ليست تقليدية كغيرها بل هي حرب وصراع (اكثر فخامة) فأدواته ليست أسلحة عسكرية ولا قنابل أو تفجيرات حتى وإن سمعنا عنها قصصا وتحذيرات وأحاديث فهي مجرد أداة بسيطة في هذا الصراع الذي يتصاعد ويشتد يوما بعد يوم هذا صراع كبير بين كبار لا ذكر فيه أو مراعاة للآخرين الضعفاء الذين ستقتلهم آثاره ونيرانه الاقتصادية ودون أن يتعرضوا لقذيفة أو طلقة واحدة.. سيموتون جوعا.
هذا صراع لن تتمكن أمريكا من إدارته على أسلوبها المعروف وسيخرج عن سيطرتها إن اندلع مع المارد الصيني العجيب.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.