لتحقيق نظافة بيوتهن مواد التطهير.. هوس النسوة غالبا ما شاع عن المرأة أنها مهووسة بعالم الجمال ومواد التجميل إلا أنها حوّلت الاتّجاه في الفترة الأخيرة إلى عالم التطهير والتنظيف خاصة وسط الكم الهائل للمنتجات المحلية والمستوردة فشرط النظافة معيار أساسي في كل بيت ما حوّل الإقبال على مواد التطهير إلى هوس لكثير من النسوة لاسيما مع امتلاء رفوف المحلات بمختلف المواد التي تستقطب اهتمامهن لاستعمالها في الأشغال المنزلية وفي تنظيف بيوتهن. نسيمة خباجة النظافة شرط أساسي في الذات الإنسانية أولا وفي المأكل والملبس والمشرب بوجه عام كما أنها معيار أساسي في البيوت وبها تُصنّف المرأة في مرتبة الرصانة والرتابة ولكي تتحقق النظافة لابد من توفّر مواد التطهير التي باتت مجالا واسعا يضم المئات من المنتجات إذ حققت الجزائر قفزة نوعية في إنتاج مواد التنظيف بكل أنواعها والتي تستعمل في التنظيف والتطهير والتلميع وتكون أدوات مساعدة للمرأة في الأشغال المنزلية وفي تحقيق نظافة البيت فديننا الإسلامي الحنيف يحث على النظافة. إقبال كبير على المطهّرات قبل سنوات كانت قوائم مواد التنظيف محدودة تبعا للقدرة المادية وتقلص شركات الإنتاج فامرأة الأمس كانت تكتفي بمواد تقليدية في التنظيف على غرار قوالب صابون الطرف أو صابون الدزاير وماء جافيل ومساحيق التنظيف الشائعة آنذاك إلا أن امرأة اليوم اتبعت العصرنة حتى في استعمال مواد تنظيف متطورة ورائجة تساعد في إنهاء عمليات التنظيف في ظرف وجيز ونجدها تصطف عبر المحلات والمتاجر الكبرى وتستقطب ربات البيوت لاقتناء أجودها لاسيما وأنها باتت محورا للتناصح فيما بينهن لتحديد بعض الأنواع الرائجة وذات الجودة العالية. اقتربنا من بعض المحلات للوقوف على أنواع المطهرات ومدى إقبال النسوة عليها فوجدنا أنها تأخذ زوايا واسعة من المحلات والمتاجر لاسيما مع الطلب الكبير عليها في الوقت الحالي فلا يكاد يخلو بيت من أكثر من نوع من مواد التنظيف. اقتربنا من بعض النسوة لرصد مدى استعمالهن لتلك المواد فوجدنا أن بعضهن تصل أنواع المطهرات التي يستعملنها إلى أزيد من 10 أنواع مما يؤكد الهوس بالنظافة في البيت. تقول السيدة فريدة إن مواد التطهير باتت مجالا فسيحا وما على الزبون إلا الانتقاء منها المحلية والمستوردة ووجدت أن المواد المحلية أضحت تنافس أرقى الماركات المستوردة فهي تعتمد عليها بشكل واسع خاصة وأنها تضمن الجودة وقوة الاستعمال وتحقيق شرط النظافة في لمح البصر بأقل جهد على غرار مزيلات الدهون المستعملة كثيرا في تنظيف المطبخ والفرن والجدران بالإضافة إلى مختلف المعطرات الخاصة بحمام المنزل ودورات المياه والعطور المركزة للغرف والصالون وغيرها فهي كم واسع من المواد التي قالت إنها تثير هوسها فعلا بحيث تعاود الشراء قبل انتهاء المواد في بيتها وتصفها في رفوف لاستعمالها بصفة يومية من أجل تحقيق نظافة البيت كشرط أساسي وملزم لكل ربة بيت. أما السيدة ليندة فقالت إن التنظيف معيار أساسي ولكي يتحقق لابد من توفر مواد تستعمل في تنظيف البيت على غرار أنواع المطهرات والمعقّمات ومساحيق التنظيف وماء جافيل وذكرت أن إقبالها عليها كبير إذ تمتلك أكثر من 15 نوعا من المطهرات في بيتها تشمل مواد التنظيف ومعطرات المنزل وغيرها. وتستنزف منها تلك المواد ميزانية مالية في كل مرّة إلا أن كل شيء يهون في سبيل تحقيق النظافة وإبعاد الجراثيم والأمراض عن بيتها... كما أن فترة انتشار وباء كورونا خلقت نوعا من الوساوس بحيث حرص الأطباء على شرط النظافة في البيوت وكان الإقبال أيضا كبيرا على المطهرات في فترة الوباء ومازالت العادة ملتصقة بكثير من النسوة المهووسات بتحقيق النظافة في بيوتهن كما أنها عادات حميدة فالنظافة من الإيمان وديننا الحنيف يحث على النظافة لأداء العبادات إلا أنه وجب الالتزام بالمعايير الضرورية في استعمال تلك المواد والاحتماء بوسائل الوقاية على غرار الكمامة بالنسبة للمواد القوية المفعول على غرار روح الملح إلى جانب القفازات لتحقيق شرط النظافة وحماية الصحة أيضا.