تجري حاليا الدراسة المتعلقة بمخطط المرور الجديد لمدينة المسيلة التي يقطنها زهاء 200 ألف ساكن حسب ما علم من مديرية النقل بالولاية· واستنادا إلى نفس المصدر فإن هذا المخطط الذي خصص له مبلغ مالي يفوق 20 مليون دج والمسند لمكتب دراسات متخصص سيستغرق إنجازه أقل من عامين ويتضمن خمس مراحل من بينها جمع المعطيات· وأوضحت مديرية النقل أن هذا المخطط من شأنه أن يجد حلولا للإشكاليات التي ما فتئت تسجل في مجال المرور وذلك في ظل الزيادة المستمرة لعدد المركبات التي تستعمل شبكة الطرقات لمدينة المسيلة من بينها 120 حافلة للنقل الجماعي الحضري للمسافرين، فضلا عما يزيد عن 300 سيارة أجرة· وحسب مديرية القطاع فإن هذه الحظيرة الهامة تواجه مشاكل عديدة من بينها غياب التنظيم عبر مواقع التوقف وعدم تجانس ما هو موجود منها مع المعطيات التقنية المطلوبة· ومن شأن هذه الأداة (مخطط النقل الجديد) أن تقترح وضع إشارات مرورية عمودية وأخرى أفقية عبر النقاط التي تشهد اختناقا في حركة المرور، إلى جانب إعادة النظر في بعض الطرقات التي تستعمل حاليا في اتجاه واحد لجعلها مزدوجة أي تستعمل في الاتجاهين· ويرتقب مسؤولو مديرية النقل كذلك الانطلاق في المستقبل في دراستين اثنتين لمخططي المرور لمدينتي سيدي عيسى وبوسعادة باعتبارهما من بين أهم مدن هذه الولاية·