وجه والي ولاية جيجل العربي مرزوق تعليمة لكل من رؤساء الدوائر وكذا رؤساء البلديات بعاصمة الكورنيش من أجل حلحلة ملف السكنات الوظيفية المحتلة من قبل الغرباء على مستوى أكثر من مؤسسة عمومية والإسراع في إخلاء هذه الأخيرة بعدما ظلت محتلة من قبل أشخاص لاعلاقة لهم بها .وأكدت مصادر متطابقة «لآخر ساعة» بأن والي الولاية وجه على هامش أشغال الدورة الأخيرة للمجلس الولائي التي انطلقت الأربعاء الماضي تعليمة لكل من رؤساء الدوائر وكذا رؤساء البلديات وذلك من أجل الإسراع في إيجاد حل لمشكل السكنات الوظيفية المحتلة من قبل الغرباء ، وتقضي هذه التعليمة بالعمل المشترك بين رؤساء الدوائر والأميار من أجل تحديد عدد السكنات الوظيفية المحتلة والإسراع في إخلائها من ساكنيها خصوصا تلك المخصصة للمديرين والعمال التابعين لبعض المؤسسات خاصة منها التربوية والتي لازالت محتلة من قبل أشخاص بعضهم غير تابعين لهذه القطاعات، فيما بعضهم الآخر فضلوا الاحتفاظ بها بحكم انتسابهم لهذه الأخيرة رغم حصولهم على التقاعد أو استفادتهم من سكنات أخرى في إطار مختلف الصيغ .وأضافت مصادرنا بأن المسؤول الأول عن الجهاز التنفيذي بعاصمة الكورنيش منح مهلة شهر واحد للمعنيين أو بالأحرى رؤساء الدوائر والبلديات من أجل طي هذا الملف وإخلاء كل السكنات المحتلة طبقا للقانون مع مراعاة الحالات الخاصة جدا التي في إمكان أصحابها العثور على مسكن بديل علما وأن ملف السكنات الوظيفية بولاية جيجل ظل يراوح مكانه طيلة الفترة الماضية رغم صدور عشرات التعليمات التي أمرت بإخلاء المساكن الوظيفية التابعة لعدد من المؤسسات العمومية خاصة تلك التابعة لقطاع التربية غير أن الأمور سرعان ماتعود إلى نقطة الصفر بفعل تلكؤ مختلف المسؤولين في تنفيذ هذه التعليمات إلى درجة أن بعض المساكن الوظيفية أصبحت تؤجر حتى لأشخاص من خارج الولاية خصوصا في فصل الصيف وتستغل في نشاطات مختلفة في ظل عدم حاجة من يحتلونها إليها .