في ظل التغيرات الجوية التي تشهدها ولاية تيزي وزو ، و التي تشهد انخفاضا محسوسا في درجات الحرارة ، و تهاطل كميات معتبرة من الأمطار ، بادرت مصالح الإسعاف الاجتماعي التابعة لمديرية النشاط الاجتماعي بولاية تيزي وزو بعمليات لجمع الأشخاص بدون مأوى في إطار برنامج يومي للتكفل الإنساني و الاجتماعي بهذه الفئة الهشة من المجتمع . و في هذا الإطار اكد مدير النشاط الاجتماعي و التضامن بالولاية السيد مهني عاشور بان هذه العملية تدخل في اطار مواصلة لتعليمات وزارة التضامن الاجتماعي ، التي تهدف الى التكفل بالأشخاص بدون مأوى ، و تواصل مديرية النشاط الاجتماعي و التضامن لولاية تيزي وزو العملية التضامنية الواسعة الخاصة بالتكفل بالأشخاص بدون مأوى . و في هذا السياق ، صرح مدير النشاط الاجتماعي و التضامن لولاية تيزي وزو بان المديرية تتكفل ب 29 شخصا بدون مأوى خلال الفترة الشتوية مع ادماج مؤسستي لامراة مسنة تبلغ من العمر 66 سنة على مستوى دار الأشخاص المسنين ببوخالفة ، مضيفا بان بعد كل عملية جمع يتم تحويل الأشخاص بدون مأوى إلى المراكز المتخصصة لهم او على غرار دار الاشخاص المسينين أو إلى المصالح الاستعجالية بمختلف المستشفيات و يتعلق الأمر بالمرضى الذين هم بحاجة ماسة إلى تلقي العلاج اللازم، مشيرا إلى أن عمليات جمع الأشخاص بدون مأوى، تتم بالتنسيق مع مصالح الأمن او مع مختلف المصالح المعنية التي تلعب دورا كبيرا في إنجاح هذه المبادرة ، و نشير إلى أنه قبل تحويل الأشخاص بدون مأوى إلى مراكز الإيواء، فإن مصلحة الإسعاف الاجتماعي تقوم بدورها بضمان التكفل الطبي و النفسي بهذه الشريحة ، كما أنه ومع التغيرات الجوية التي تشهدها الولاية ، فإن العديد من الجمعيات الخيرية ، تقوم بتوزيع وجبات ساخنة على الأشخاص بدون مأوى في إطار التكفل الاجتماعي. كما تقوم الفرق المتخصصة بتحسيس و توعية هذه الشريحة، بضرورة المكوث في مراكز الايواء على غرار مركز الاشخاص المسينين لأن الشارع خطير . و قد يعرضهم إلى الموت المحقق، حيث يتم إيواء الأشخاص على مستوى المركز المخصص لهم و المتواجد بحي شعبان بتيزي وزو، والذي تم تجهيزه لهذا الغرض بكافة المستلزمات للتكفل بهذه الفئة تنفيذاً لتعليمات وزيرة التضامن الوطني و الأسرة و قضايا المرأة. و جهة اخرى إضاف مدير النشاط الاجتماعي والتضامن، لولاية تيزي وزو فإن هذه العملية ستبقى متواصلة طيلة فصل الشتاء لتمس ربوع الولاية، خاصة في ظروف البرد القارس، وشارك فيها العديد من الشركاء الاجتماعيين لاسيما المشاركين في الخرجات الليلية من مصالح الأمن الولائي، مصالح الدرك الوطني، مصالح الحماية المدنية والصحة، الكشافة الاسلامية الجزائرية، الهلال الأحمر الجزائري و الجمعيات الناشطة في المجال الخيري و العمل التضامني و الذين يساهمون في عملية التكفل و كذا مستخدمي مديرية النشاط الاجتماعي والتضامن للولاية لاسيما العاملين بمركز ايواء الأشخاص بدون مأوى . خليل سعاد