تعيش هذه الأيام سوريا والعالم ككل على وقع قضية هدم الآثار بالموقع الاثري ”بالميرا” من طرف التنظيم المتطرف داعش. وما يشد الانتباه في القضية هو العجز عن حماية التراث الإنساني الموجود في المنطقة، في ظل تعدد الضربات ضد المواقع الأثرية، وكذا الصمت الذي يخيم على القضية من طرف المنظمات العالمية، على غرار اليونسكو، حيث يعتبر الموقع مصنفا لدى هيئتها كتراث عالمي، لنتساءل كيف لسوريا أن تحمي تراثها الثقافي في ظل الحرب التي تشنها ضدها مختلف التنظيمات الإرهابية؟.