عادت سهرة أمس، تشكيلة المنتخب الوطني لكرة القدم إلى الجزائر، بعد أن لعبت لقاء الذهاب للدور الثاني من تصفيات كأس العالم 2018، أمام المنتخب التنزاني، حيث تنقل وفد الخضر من مطار هواري بومدين إلى المركز التقني لسيدي موسى من أجل الشروع في تحضيراته الخاصة بلقاء العودة المنتظر هذا الثلاثاء بملعب مصطفى تشاكر بالبليدة. وحطت طائرة الخضر بمطار هواري بومدين في ساعة متأخرة من يوم أمس، حيث عاد التعداد الوطني إلى أرض الوطن بعد أن أنهى الشطر الأول من لقاء الحسم أمام تنزانيا، في انتظار لقاء العودة المرتقب بملعب تشاكر، والذي سيسعى خلاله محاربو الصحراء إلى تأمين مرورهم إلى دور المجموعات من تصفيات المونديال عن القارة الإفريقية. وضم الوفد العائد من دار السلام لاعبي المنتخب والطاقم الفني والإداري، فضلا عن رئيس الاتحادية الوطنية لكرة القدم، محمد روراوة، والذي تنقل رفقة اللاعبين من أجل تشجيعهم، وسيجدد حضوره هذا الثلاثاء بمدرجات ملعب تشاكر من أجل مساندة الخضر. الفاف برمجت العودة بعد نهاية لقاء أمس فضلت الاتحادية الجزائرية لكرة القدم ضمان عودة سريعة للخضر إلى أرض الوطن، وعدم البقاء بالعاصمة دار السلام، حيث ومباشرة بعد نهاية المواجهة التي جمعته بالمنتخب التنزاني، فقد طلب روراوة من لاعبيه حزم الحقائب والتوجه على وجه السرعة إلى المطار. وكانت طائرة تابعة للخطوط الجوية الجزائرية في انتظار الفريق الوطني بمطار دار السلام، وقد سجل المدير العام للشركة حضوره رفقة المنتخب الوطني بعد دعوة تلقاها من رئيس الفاف محمد روراوة. ورغم الارهاق الكبير للاعبين، إلا أن الفاف رفضت البقاء بدار السلام بعد نهاية لقاء أمس، وذلك بالنظر إلى ضيق الوقت، واقتراب موعد لقاء العودة، حيث يريد الطاقم الفني الاستفادة من الوقت الضيق لضمان الجاهزية المثلى للقاء العودة المرتقب هذا الثلاثاء. الخضر سيختتمون تدريباتهم بتشاكر مساء الغد سيتنقل المنتخب الوطني مساء غد الاثنين إلى ملعب مصطفى تشاكر من أجل إجراء حصة تدريبية أخيرة لهم قبل موعد لقاء العودة الذي سيجمعهم بذات الملعب أمام المنتخب التنزاني، حيث برمج غوركوف الحصة مساء بداية من الساعة الخامسة عصرا. وستكون الحصة التدريبية فرصة للاعبين من أجل التأقلم مع أرضية ملعب مصطفى تشاكر والذين غابوا عنها خلال التربص الأخير، وهي الأرضية التي عرفت عدة أعمال صيانة في الفترة الأخيرة من أجل ضمان جاهزيتها للمباراة التي ستلعب هذا الثلاثاء.