الجزائر ترفض أي شكل من أشكال التدخل في شؤونها الداخلية    تعليق دراسة 4 مواد ب 10 ثانويات    إعداد 50 مرسوما وتعديل 10 قوانين لإطلاق خطة الإنعاش الاقتصادي    5665 مكتتبا يستكملون عملية إختيار المواقع    متى تنتهي سنوات المعاناة ؟    المياه الجوفية لتعويض نقص المغياثية    «موزعون يتسببون في ندرة 300 دواء في الصيدليات»    وضع نظام عملياتي لتحضير الجوانب اللوجستية المرتبطة باستيراد اللقاح    اضطراب جوي يوم الأربعاء وثلوج مرتقبة على المرتفعات    نساء الجزائر يتضامنن مع شقيقاتهن الصحراويات    ضبط 3000 وحدة خمر بمسكن مهجور في سيدي الهواري بوهران    سيادة الجزائر خط أحمر.. والتدخلات السافرة مرفوضة    "فلسطين قضيتي".. حملة إعلامية دولية نصرة للقضية الفلسطينية    رحيل الأحبّة    مكتب البرلمان العربي يرفض قرار البرلمان الأوروبي حول وضعية حقوق الانسان في الجزائر    القرض الشعبي الجزائري: تدشين فضاء مخصص للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة والمؤسسات الناشئة    شباب بلوزداد يحقق الأهم قبل مباراة الإياب    وزارة التجارة تفنّد "إشاعة" ندرة السميد ومشتقاته    فتح ثالت فضاء لدعم المؤسسات الصغيرة والمتوسطة    رهان الإبقاء على اتفاق أفريل للدفع بالأسعار إلى مستويات مقبولة    "الشكارة" من أجل دخول البرلمان    حجز قنطارين و57 كلغ من الكيف المعالج    دعوة لإعادة تقييم اتفاق الشراكة مع الاتحاد الأوروبي    سيداتي.. تحيُز فرنسا يؤخر ويعقد مهمة "مينورسو"    فرنسا ترد بعنف على مسيرات "الحريات"    الجيش الوطني الشعبي جاهز لمرافقتنا في احتواء الوباء    غلق أكثر من 200 محل تجاري بالعاصمة    بوزيد لزهاري ل "الحوار": الرئيس ملتزم بتجسيد حقوق الإنسان وفق المعايير الدولية    فتح الشبكة الوطنية لمنتجي الطاقة الشمسية المستقلين    وفاة شخص في انقلاب شاحنة    كشف صيدلي مزيَّف    وفاة المهاجم السابق لإتحاد الجزائر عبد العزيز سلاوي    لقاءات "جامعية" ضد كورونا    عدل 2: أكثر من 63 الف مكتتب اختاروا مواقع سكناتهم عبر 33 ولاية    انزعاج موريتاني من تغيّر مواقع الجيش المغربي في الكركرات    الشرطة الفرنسية تقابل المحتجين بالهراوات    سجين    سرديات الوجدان والتحول الوطني    «أعراس الياسمين»: مذكرات الربيع التونسي.    الفيلم الوثائقي "هدف الحراك" يفوز بجائزة في الهند    «قدمنا مباراة كبيرة بعد رحلة برية دامت 15 ساعة»    ضاع القمر    الدروس الخصوصية .. بؤر أخرى للوباء    الادارة ترفع تقريرا مفصلا للرابطة الوطنية    كازوني : «لا توجد قضية إسمها مصمودي لكن الإحترام ضروري»    عام حبسا لعشريني رشق عناصر الشرطة بالحجارة    «توقع تراجع العدوى بعد بلوغ الذروة بوهران، البليدة والعاصمة»    التضرع لله والدعاء لرفع البلاء منفذ للخروج من الأزمة    تأصيل لإبداع تحكمه هواجس المدن    الرجل الكفيف الذي كان مبصرا    مساع لتصنيف 7 مواقع ومعالم أثرية وطنيا    ثلاثة سيناريوهات لانطلاق الموسم الجديد    المستحقات بعد مباشرة التدريبات    تربية الصَّحابة على مكارم الأخلاق من خلال القصص القرآنيّ    بوزيدي يعود من جديد    دينا الشربيني تحضر لانطلاق تصوير مسلسلها المقرر عرضه رمضان 2021    البرلمان يشارك في إجتماع لهيئة مكتب البرلمان العربي بالقاهرة    عبرات في توديع صديقنا الأستاذ عيسى ميقاري    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





أكد أن الخطر الصحي قائم وموجود.. البروفيسور بركاني:
هذه هي شروط تخطي الموجة الثانية لكورونا
نشر في المشوار السياسي يوم 28 - 10 - 2020

سجلت إصابة جديدة بفيروس كورونا (كوفيد-19) وحالات وفاة خلال ال 24 ساعة الأخيرة في الجزائر، حسب ما كشف عنه أمس الناطق الرسمي للجنة رصد ومتابعة فيروس كورونا، الدكتور جمال فورار.
وقال فورار بالمناسبة أن الوضعية الحالية للوباء تستدعي من المواطنين اليقظة واحترام قواعد النظافة والمسافة الجسدية، داعيا إياهم إلى الامتثال لقواعد الحجر الصحي والالتزام بارتداء القناع الواقي. بدوره دعا عضو اللجنة العلمية لرصد وتفشي فيروس كورونا رئيس عمادة الاطباء الجزائريين البروفيسور بقاط بركاني المواطنين الجزائريين الى عدم التراخي في التعامل مع فيروس كورونا من أجل تفادي الموجة الثانية للجائحة التي تشهدها عديد الدول، مؤكدا أن الوقاية والتباعد الاجتماعي أهم عوامل السلامة. وأوضح بركاني في تصريحات اذاعية أمس أن المسؤولية اليوم ملقاة بشكل أكبر على المواطنين اذا اراد الشعب الجزائري أن يتخطى الموجة الثانية لفيروس كورونا والتي تمر حاليا على عديد الدول، يجب أن يحافظ على الاجراءات الوقائية كي لا يقع في فخ الفيروس الذي لم يوجد له أي لقاح لحد الآن . وأضاف بركاني أن الخطر الصحي قائم وموجود إذ لا يعني الدخول الاجتماعي الرجوع الى حركة عادية، وبالنظر لما يحدث في أوروبا فنحن محفوظين نوعا ما بفضل ابقاء الحدود مغلقة. وأردف بالقول نحن في مرحلة وقائية يمكن ان نحصر انتشار الفيروس، لا بد من الرجوع الى الوسائل الوقائية من اجل تفادي نشر الفيروس وكذا اطلاق حملة التلقيح من الانفلونزا الموسمية التي اعلن تاريخ بدايتها في 3 نوفمبر . من جانب اخر لم يستبعد بركاني العودة الى فرض حجر صحي في المناطق التي تشكل بؤرا ، مؤكدا ان التقدير يعود للمسؤولين المحليين على مستوى الولايات والدوائر ، لا سيما وان الفيروس اصبح ينتشر بطريقة اجتماعية حيث اصبحت الاجتماعات الأسرية أهم أسباب الاصابات . وفي هذا السياق دعا الدكتور المواطنين الى ترك عادة التجمعات العائلية بمناسبة الاحتفال بذكرى مولد النبي الكريم بالنظر للخطر الصحي الناجم عن التجمعات، ووجه في هذا الخصوص نداءً لكل الجزائريين والجزائريات قائلا نحن في ظروف خاصة تستوجب التخلي عن الاجتماعات لانها ستكون بؤرا جديدة للفيروس . هذا وكشف بركاني أن السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات أعدت بروتوكولا صحيا صارما تلقينا نسخة منها و أرسلنها لكل ممثلينا على مستوى الولايات من اجل تطبيقه ، ويتضمن البروتوكول مسار الناخب داخل مكاتب الاقتراع بدون اي احتكاك وكذلك بالنسبة للمستخدمين وكذا تطبيق التباعد الجسدي على الناخبين وعلى القائمين على المكاتب الانتخابية من بداية الاقتراع الى غاية عملية الفرز، كما ينص البروتوكول على التعرف عن هوية الناخبين عن بعد و نزع غرف الانتخاب الانفرادية من اجل تفادي نقل الفيروس مع استعمال الوسائل الوقائية الاخرى. وشدد بركاني على ضرورة مواصلة المواطنين الالتزام بكل البروتوكلات الصحية المفروضة في الاماكن العمومية بمناسبة الدخول المدرسي والجامعي والعودة الى المساجد وعدم التهاون في ارتداء الكمامة وغسل اليدين لتجنب نقل الفيروس .
+وزارة الداخلية توجه نداء للمتضررين من كورونا دعت وزارة الداخلية والجماعات المحلية والتهيئة العمرانية أصحاب المهن الصغيرة الذين توقفت نشاطاتهم بسبب تدابير الحجر الصحي وتتوفر فيهم شروط الاستفادة من منح المساعدة المالية في إطار التكفل بآثار جائحة فيروس كورونا (كوفيد-19)، إلى التقدم إلى المديريات الولائية حسب نوعية كل نشاط من أجل إيداع ملف الاستفادة في أجل أقصاه 30 نوفمبر 2020. وجاء في بيان للوزارة انه في إطار المجهودات المبذولة من طرف السلطات العمومية للتكفل بآثار جائحة فيروس كورونا كوفيد-19، واستكمالا لعملية منح المساعدة المالية المقدرة ب 10.000 دج التي استفاد منها أرباب الأسر الذين توقفت نشاطاتهم بسبب تدابير الحجر الصحي، تدعو وزارة الداخلية والجماعات المحلية والتهيئة العمرانية أصحاب المهن الصغيرة، الذين تتوفر فيهم شروط الاستفادة إلى التقدم إلى المديريات الولائية حسب نوعية كل نشاط من أجل إيداع ملف الاستفادة من مساعدة مالية تقدر ب 30.000 دج للشهر، ولمدة 03 أشهر، وذلك في أجل أقصاه 30 نوفمبر 2020 . وذكرت الوزارة في بيانها بأن شروط الاستفادة من هذه المنح هي أن يكون النشاط المعني موضوع توقف مؤقت في إطار التدابير المتخذة من طرف السلطات العمومية خلال فترة الحجر الصحي وحيازة سجل تجاري أو بطاقة حرفي حسب الحالة أو وثيقة أخرى تبرر ممارسة المهنة، وأن يكون دخله السنوي المصرح به لدى مصالح الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي لغير الأجراء بعنوان سنة 2019 أقل من أو يساوي أربعمائة وثمانين ألف 480.000 دينار جزائري . ومن بين الشروط كذلك أوضحت الوزارة أنه يجب على المستفيد أن يسدد بانتظام الاشتراكات الاجتماعية في الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي لغير الأجراء بعنوان سنة 2019، وأن يكتتب جدول تسديد الاشتراك السنوي بعنوان سنة 2020 . وفيما يخص ملف الاستفادة، أشارت الوزارة الى أنه يتكون من استمارة معلومات يتم تحميلها من الموقع الرسمي لوزارة الداخلية والجماعات المحلية والتهيئة العمرانية (www.interieur.gov.dz) أو تسلم من طرف المديريات الولائية، يتم ملؤها والتوقيع عليها من طرف المعني، ومن نسخة من بطاقة الشفاء أو شهادة الانتساب إلى صندوق الضمان الاجتماعي لغير الأجراء أو أي بطاقة تحمل رقم الضمان الاجتماعي للمعني، ومن صك حسابي بريدي أو بنكي مشطوب أو أي وثيقة تثبت رقم الحساب البريدي أو البنكي .
+ منحى تصاعدي لانتشار الوباء في عدة دول تواصل العديد من الدول إجراءاتها الاحترازية وتدابيرها الوقائية لاحتواء فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19) الذي يتخذ منحى تصاعديا، فيما تحاول دول أوروبية وقف زحف الموجة الثانية من الوباء بإجراءات صارمة في انتظار إيجاد لقاح آمن وفعال للوباء. وأظهرت أحدث الإحصائيات المتعلقة بالوباء في العالم أن عدد الإصابات بلغ 43 مليونا و346 ألفا و 888 إصابة، ومليون و 159 ألفا و 93 حالة وفاة، فيما وبلغ عدد المتعافين من الفيروس 31 مليونا و 905 آلاف و 975 شخصا. وفي قمة الصحة العالمية، التي تعقد في العاصمة الألمانية برلين، دعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس إلى الإعداد الأفضل والإصغاء للعلم والعمل معا في إطار من التضامن، ليتمكن البلدان في جميع أنحاء العالم من التغلب على أزمة جائحة (كوفيد-19) . وتطرق غوتيريس في رسالته المصورة، إلى الاضطرابات التي أحدثتها جائحة (كوفيد-19)، وفقدان أرواح أكثر من مليون شخص حتى الآن ومرض 42.5 مليون شخص.. وإضافة إلى الخسارة في الأرواح، فقدت 500 مليون وظيفة، مع خسارة شهرية للاقتصاد العالمي تقدر بنحو 375 مليار دولار. وشدد الأمين العام على الحاجة لتضامن عالمي في كل خطوة، وقال يجب على البلدان المتقدمة دعم النظم الصحية في البلدان التي تعاني من نقص الموارد، مع إعطاء الأولوية لتطوير اللقاحات للجميع، كصالح عام . واعتبر غوتيريس أن اللقاحات والاختبارات والعلاجات هي أكثر من مجرد أدوات منقذة للحياة، وقال إنها تساعد الاقتصاد والمجتمع، ولن تتحقق الإغاثة من خلال طريقة واحدة، ولكن من خلال الجمع بذكاء بين الأبحاث المتطورة والصحة العامة الأساسية . +أوروبا تشدد الإجراءات الوقائية تسابق العديد من الدول الأوروبية الزمن لتشديد الإجراءات الوقائية مع تسارع الموجة الثانية من الجائحة في جميع أنحاء القارة، فقد فرضت الحكومة الفرنسية حظر تجوال بغالبية المناطق في جميع أنحاء البلاد، الأمر الذي فرض على أكثر من ثلثي سكان فرنسا، أو نحو 46 مليون شخص البقاء في منازلهم بين الساعة 9 ليلا والسادسة صباحا (حسب التوقيت المحلي) لمدة 6 أسابيع. وكانت وزارة الصحة الفرنسية قد أعلنت في بيان أمس الاول أن البلاد سجلت عددا قياسيا لحالات العدوى الجديدة بلغ 52 ألفا و10 حالات إصابة خلال ال 24 ساعة الماضية ليرتفع إجمالي عدد الإصابات إلى مليون و138 ألفا و507 حالات. ووصف جان فرانسوا دلفريسي، رئيس المجلس العلمي، الذي يقدم المشورة للحكومة فيما يتعلق بجائحة فيروس كورونا، الوضع في فرنسا ب الصعب للغاية والحرج .. موضحا أن الفيروس ينتشر بسرعة كبيرة في البلاد. ورجح دلفريسي - في تصريح أوردته إذاعة (ر تي إل) الإخبارية - أن يكون هناك أكثر من 50 ألف حالة إصابة يوميا بالفيروس، مؤكدا أن الموجة الثانية للفيروس ستكون أقوى من الأولى. وفي إيطاليا، قال المتحدثان باسم رئيس الوزراء، جوزيبي كونتي، والرئيس سيرجيو ماتاريلا إن اختباراتهما أظهرت نتيجة إيجابية بكوفيد-19 أمس الأحد، في وقت تجاوزت فيه الإصابات 20 ألفا، لأول مرة في إيطاليا خلال 24 ساعة. أما في إسبانيا، فقد أعلن رئيس الوزراء بيدرو سانشيز، أمس الاول حالة الطوارئ، بعد أيام من كون البلاد أول عضو في الاتحاد الأوروبي، يتجاوز عتبة المليون إصابة. ومن المقرر أن حالة الطوارئ، التي بدأت الأحد، ستسري ل 15 يوما، غير أن رئيس الوزراء قال إن حكومته تهدف إلى إبقائها سارية حتى 9 مايو من العام المقبل، وهي خطوة تحتاج إلى دعم الأغلبية في الكونغرس. وفي بريطانيا، حدد رئيس الوزراء ، بوريس جونسون، في 12 أكتوبر تفاصيل نظام تحذير جديد من ثلاث مستويات، لمواجهة الوضع الوبائي، سيتم تنفيذه في جميع أنحاء البلاد، مع تحديد المستوى وفقا لمعدلات الإصابة المحلية. وفي الوقت نفسه، ازدادت حالات العدوى بشكل كبير في كل من المجر وكرواتيا وبلغاريا وليتوانيا، وسجل بعضها زيادة قياسية يومية في الإصابات في الأيام الأخيرة. وقال رئيس الوزراء البلغاري، بويكو بوريسوف، يوم أمس الأول إنه تأكدت إصابته بكوفيد-19. وفي الوقت الذي يكافح فيه العالم جاهدا لكبح جماح الوباء، تتسابق الدول في جميع أنحاء العالم لإيجاد لقاح آمن وفعال ضد فيروس كورونا، وحتى 19 من أكتوبر الجاري، كان هناك 198 لقاحا مرشحا لكوفيد-19، يتم تطويرها بأنحاء العالم، منها 44 بمرحلة التجارب السريرية، وفقا لمنظمة الصحة العالمية. وكانت المنظمة قد أعلنت الجمعة الماضية أن النصف الشمالي من الكرة الأرضية يواجه لحظة حاسمة في مكافحة الجائحة، إذ تشهد الكثير من البلدان تزايدا مطردا في أعداد الإصابات، محذرة من أن الأشهر القليلة القادمة ستكون صعبة جدا وبعضالدول في مسار خطير . وطلب المدير العام للمنظمة، تيدروس أدهانوم غيبيريسوس، خلال مؤتمر صحفي باتخاذ إجراءات فورية بهدف تفادي وفيات إضافية غير ضرورية، وانهيار الخدمات الصحية الأساسية، وإقفال المدارس .
+منظمة الصحة: التفشي السريع لكورونا قد يستدعي فرض الإغلاق مجددا حذرت منظمة الصحة العالمية من أن بعض الدول خاصة في أوروبا والولايات المتحدة قد تحتاج لإعادة إغلاق الشركات والأعمال التجارية غير الضرورية مجددا في الفترة القادمة، لدرء مخاطر تفاقم الوضع فيما يتعلق بتفشي فيروس كورونا المستجد كوفيد-19 . ويقول مسؤولون بالمنظمة إنهم لا يزالون متفائلين إزاء عدم احتياج أغلب الدول لفرض إغلاق تام على الصعيد الوطني مثل تلك التي فرضها كثير من قادة الدول في الأشهر الأولى من العام الجاري لكبح انتشار الفيروس. ومع ذلك، ترى المنظمة أن التسارع الراهن في حالات الإصابة الجديدة عبر النصف الشمالي من الكرة الأرضية وبخاصة في أوروبا والولايات المتحدة، قد يدفع بعض الدول لفرض قيود شديدة مشابهة لتلك السابقة للحد من تفشي الفيروس مرة أخرى. وقال الدكتور مايك ريان المدير التنفيذي لبرنامج الطوارئ الصحية بمنظمة الصحة العالمية، في مؤتمر صحفي بمقر الوكالة في جنيف نقلته شبكة (سي إن بي سي) الأمريكية إن العالم سيضطر للمضي قدما في التصدي لهذا الفيروس، وقد يستدعي الأمر تضحية الكثير من الناس بأرواحهم . وأضاف قد يتطلب الأمر أيضا فرض حالات إغلاق وطني وتقييد الحركة والتنقل وإصدار أوامر للناس بالبقاء في منازلهم، من أجل كبح هذه المرحلة من تفشي الوباء . وانتقد الدكتور ريان بعض الدول لعدم استثمارها في جهود التخفيف من تداعيات الوباء خلال الموجة الأولى من انتشاره. وأوضح قائلا حين تنظر عبر أوروبا ككل، يمكن أن تسأل نفسك ما إذا كان هناك استثمار كاف خلال الموجة الأولى من تفشي الوباء أم لا، والتأكد من وجود موارد كاملة وكافية في كل مجال من المجالات الحيوية . وتسجل بعض الدول الأوروبية والولايات المتحدة حاليا أرقاما قياسية في حالات الإصابة اليومية الجديدة بفيروس كورونا.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.