أبرمت شركة النقل الجوي طيران الطاسيلي والمؤسسة الوطنية لخدمات الآبار بحاسي مسعود، 80 كلم جنوب ورڤلة، اتفاقية تهدف إلى ضمان النقل لعمال ذات المؤسسة البترولية من ونحو حقول البترول والغاز. وستسمح هذه الاتفاقية، (5 سنوات)، التي تضاف إلى نحو ثلاثين عقد مماثل ممضى مع مختلف فروع وشركات تابعة ل سوناطراك بضمان تنقل عمال ذات المؤسسة الوطنية لخدمات الآبار من ونحو مختلف حقول البترول والغاز في ظروف أفضل من الناحية الأمنية والراحة ي مثلما أوضح للصحافة الرئيس المدير العام لذات الشركة للنقل الجوي، بلقاسم حرشاوي. وستقتني شركة طيران الطاسيلي التي تعمل من أجل تحسين تواجدها في النقل المحلي في الجزائر ثلاث طائرات من نوع بونيغ-737/800 التي ستخصص في مرحلة أولى لتدعيم خدماتها في مجال نقل العاملين في النشاط البترولي بغرض تعزيز دورها بخصوص مرافقة عمال قطاع الطاقة بصفة عامة ومجمع سوناطراك على وجه الخصوص، كما أكد حرشاوي. ويرتقب استلام الطائرات الجديدة بداية من شهر سبتمبر من السنة الجارية، مثلما أوضح ذات المسؤول. وفضلا عن هذه الأنشطة الرئيسية، أي رحلات نقل عمال مجمع سوناطراك وفروعها، وكذا النقل الداخلي الوطني والرحلات الدولية ي تعتزم طيران الطاسيلي وعلى المدى المتوسط اقتحام القارة الإفريقية، إستنادا لحرشاوي. ومن جهته، ذكر الرئيس المدير العام للمؤسسة الوطنية لخدمات الآبار، منصور خريس، بأن النقل الجوي ومقارنة بالنقل البري يظل دوما الوسيلة الأكثر ضمانا وأمنا، ومكيف مع خصوصيات وحاجيات عمال المؤسسة التي تحصي حاليا أكثر من 3.000 عامل. وصرح خريس أن المؤسسة الوطنية لخدمات الآبار بصدد التباحث مع طيران طاسيلي حول إمكانية توفير فرص أخرى تتعلق بالتدخلات الجوية في الحالات الاستعجالية بالحقول البعيدة لإجلاء العمال ضحايا حوادث العمل. وأنشئت شركة طيران الطاسيلي التي تملك أسطولا من عدة أنواع من الطائرات في 1998 في إطار شراكة مختلطة بين سوناطراك والجوية الجزائرية، قبل أن تتحول بنسبة 100 في المائة إلى المجمع البترولي، العمومي منذ 2005. ومن جهتها، تضم المؤسسة الوطنية لخدمات الآبار التي أنشئت في الفاتح أوت 1981 إثر إعادة هيكلة قطاع الطاقة والصناعات البتروكيميائية جزءا كبيرا من الخدمات ذات صلة بوظيفة الآبار.