أعرب الاتحاد الوطني للمرأة الصحراوية، عن قلقه الكبير إزاء التطور المأساوي وتدهور الحالة الصحية لعائلة الناشطة سلطانة خيا، واستمرار الحصار المفروض على بيتها منذ قرابة ال300 يوما. وأدان الاتحاد في بيان أوردته وكالة الأنباء الصحراوية (واص)، تمادي دولة الاحتلال في سياستها القمعية والأعمال الانتقامية التي تمارسها ضد المدنيين والنشطاء الحقوقيين والإعلاميين الصحراويين. كما استهجن بقوة، منع الاحتلال حصول عائلة خيا، على الرعاية الصحية اللازمة واستغلال ظروفهم الصحية لتطبيق تهديدات قوات القمع المغربية بتصفية أفراد العائلة جسديا. ولفت ذات البيان إلى أنه لأزيد من 295 يوم يتعرض منزل أسرة المناضلة سلطانة سيد ابراهيم خيا، لحصار بوليسي قمعي رهيب، منع خلاله أفراد الأسرة من الخروج ومن الزيارات، وتعرضوا أثناءه لأبشع أساليب التنكيل والترهيب وكل ما يمس بالكرامة الإنسانية من ضروب المعاملة الهمجية والمهينة على أيدي عناصر الأمن التابعة لسلطات الاحتلال المغربي. وأكد الاتحاد، أنه يتابع بقلق شديد التطور المأساوي للأحداث، خاصة بعد تدهور الحالة الصحية لعائلة خيا عامة، وسلطانة بشكل خاص، والتي تعاني من مضاعفات خطيرة جراء إجبارها على استنشاق مواد كيمياوية خطيرة مجهولة التركيبة. وأبدى تضامنه المبدئي والكامل مع عائلة الناشطة الحقوقية،وطالب بالفك الفوري للحصار البوليسي المفروض على منزلها. كما حمل الاتحاد المسؤولية الكاملة للأمم المتحدة حول الوضع المزري لحقوق الإنسان بالجزء المحتل من الصحراء الغربية، مع التأكيد على ضرورة توفير الحماية للمدنيين الصحراويين في الأراضي المحتلة من الصحراء الغربية، الواقعة تحت حصار عسكري وتعتيم اعلامي محكمين. إلى جانب ذلك، طالب الاتحاد، المجتمع الدولي من هيئات ومنظمات حقوقية وسياسية، بالتحرك العاجل من أجل الضغط على الدولة المغربية التي تتصرف في ظل إفلات تام من العقاب، وذلك لثنيها عن التمادي في ممارساتها الهمجية في الأراضي المحتلة من الصحراء الغربية، وإجبارها على احترام الشرعية الدولية وحقوق الصحراويين التي تكفلها لهم كافة المواثيق والعهود الدولية.