جددت وزيرة العلاقات الدولية والتجارة الناميبية، سلمى أشيبالا موسافيي، دعم بلادها للشعبين الفلسطيني والصحراوي في نضالهما المشروع من أجل الحق في تقرير المصير والاستقلال. وفي إحاطة لها خلال اجتماع عقدته بالعاصمة ويندهوك مع السلك الدبلوماسي المعتمد بالبلاد، أكدت وزيرة الخارجية الناميبية أن حكومة بلادها "ستواصل دعمها القوي للدول التي تسعى إلى ممارسة حقها في تقرير المصير". وقالت في هذا الصدد: "أود أن أؤكد أن ناميبيا ستواصل الوقوف بحزم إلى جانب الدول التي تسعى إلى تقرير المصير والاستقلال وسنواصل دعمنا وتضامننا مع الشعبين البطلين في فلسطين والصحراء الغربية". جدير بالذكر أن ناميبيا أقامت علاقات دبلوماسية كاملة مع الجمهورية الصحراوية وامتثلت لقرارات الاتحاد الإفريقي والأممالمتحدة التي تعترف بحق الشعب الصحراوي غير القابل للتصرف في تقرير مصيره. ولعبت ناميبيا دورا فاعلا في المحافل الدولية في إدانة انتهاكات حقوق الإنسان في الصحراء الغربية ودعم القضية الصحراوية في الاتحاد الإفريقي الذي تعد الجمهورية الصحراوية عضوا مؤسسا فيه. وترافع ناميبيا من أجل إلزام الاحتلال المغربي بالامتثال للقانون الدولي والسماح بتنظيم استفتاء لتقرير المصير تحت رعاية الأممالمتحدة، مؤكدة أن إفريقيا "لا يمكن أن تقبل باستمرار وجود ا لاستعمار على أراضيها". وفي هذا الصدد، أكد ممثل ناميبيا، في مداخلة له خلال أشغال لجنة الأممالمتحدة الخاصة بتصفية الاستعمار (لجنة 24)، شهر يونيو الماضي، أن عمل اللجنة الخاصة سيظل غير مكتمل دون معالجة الوضع في الصحراء الغربية، مشيرا إلى أن بلاده "لا تزال تشعر بقلق عميق" إزاء عدم إحراز أي تقدم، لا سيما فيما يتعلق بخطة الأممالمتحدة لتسوية هذا النزاع بهدف إجراء استفتاء حر ونزيه. وجدد بالمناسبة تضامن بلاده مع الشعب الصحراوي في سعيه إلى الحرية والاستقلال والكرامة، داعيا جميع الدول إلى الوفاء بالتزاماتها بمبادئ القانون الدولي وحقوق الإنسان وضمان الاعتراف بتطلعات الشعب الصحراوي في حقه غير القابل للتصرف في تقرير المصير.