لا تعتقدوا أبدا أن التربية، بجميع مراحلها، ملعب لكرة القدم حيث تعج المدرجات بالمتفرجين والمناصرين، وحيث الآلاف منهم ينتقدون أحد عشر لاعبا وحكما. لا اللاعبون يحسنون اللعب ولا الحكم منصف في تحكيمه. فحذار!
إنّ المهنة ليست كرة قدم، وأن المؤسسة التربوية (...)