تسجيل إقبال "كبير" على مراكز الانتخاب في الساعات الأولى من الاقتراع    مكاتب التصويت تفتح أبوابها لقرابة 600 ألف ناخب بولاية الجلفة للمشاركة في الانتخابات الرئاسيات 2019    المترشح عبد القادر بن قرينة يؤدي واجبه الانتخابي    مورينيو يدلي بتصريح جد مثير    الصحراء الغربية: نحو استحقاقات إضافية للتصدي ل"دسائس ومؤامرات الاحتلال" ومن يتواطئ معه    المترشح علي بن فليس يؤدي واجبه الانتخابي    تنديد بالاعتداءات التي تعرض لها عدد من أفراد الجالية بالخارج لدى تأديتهم لواجبهم الانتخابي    تيزي وزو: حريق مهول بمصنع للحليب    "كل شيئ" عن الانتخابات الرئاسية الأولى في الجزائر بعد 22 فيفري    مباشر: أهم أحداث اليوم    تيزي وزو: توقيف ثلاثة أشخاص بحوزتهم "كوكتيل مولوتوف"    الدولة وفت بالتزاماتها لتمكين الشعب من اختيار رئيسه    ضبط 3480 قرص مهلوس لدى مروجَين بوهران    الاتفاق على إنشاء منطقة ترفيهية على الحدود المشتركة    بالتنسيق بين وكالة‮ ‬كناك‮ ‬و أونساج‮ ‬    وضعها مجلس المحاسبة‮ ‬    لإيجاد حلول للمشاكل المالية    المنافسة تنطلق‮ ‬يوم‮ ‬21‮ ‬ديسمبر الجاري    خلال تشييع جنازته    تقضي‮ ‬الاتفاقية بتسليم التحف القديمة    نظمت عدة أنشطة متنوعة في‮ ‬مختلف ولايات الوطن‮ ‬    الجزائر تفوز برئاسة برلمان طلبة الأزهر    دعم المؤسسات والاستثمار المنتج وإعادة الترخيص باستيراد السيارات المستعملة    البنوك مطالبة بالتمويل المستدام للاقتصاد الوطني    لافروف يؤكد على تطابق في وجهات النظر مع ترامب    دعوة المواطنين للمشاركة بقوة في الاقتراع    شجاعة الثوار قهرت وحشية الاستعمار    اليوم الذي كُشف فيه الوجه الحقيقي للاستعمار    «مصممون على الانتصار»    45 % من المشاريع المصغرة فاشلة لغياب المرافقة    سحب 235 رخصة سياقة    شاب يغرس خنجرا في قلبه محاولا الانتحار بحي سطاطوان    شباب بني بوسعيد يستعجلون إطلاق مشاريع الصيد البحري المتأخرة    2667 مستفيد من الإدماج المهني هذا الشهر    مثالية تيغنيف تستقبل شباب بلوزداد في الكأس    الساورة تستقبل تاجنانت في الكأس وفرحي يعود إلى التدريبات    «استخدمت زوارق ورقية لتجسيد ظاهرة "الحرڤة" في لوحاتي»    بين ناري «الهجرة» وحب الوطن    ملحقة مكتبة "جاك بارك" بفرندة تحيي ذكرى 11 ديسمبر 1960    مقرة منافس الكأس والإصابات تقلق لافان    الحظ لم يسعفنا لكن نسعى إلى تحقيق التأهل    مظاهرات 11 ديسمبر نموذج لخرق فرنسا للحريات    أغلب ما يعرفه الروس عن الجزائر، بهتان وزور    توقع جني 18 ألف قنطار من الزيتون    مساعدات متنوّعة لعائلات معوّزة بأربع بلديات    28 جزائريا في أكاديمية مجمع أتاتورك للطيران    سوق لبيع المنتجات الفلاحية قيد الإنجاز    مدير "التركية للطيران" يعتبرالجزائر أكبر شريك إفريقيا    في‮ ‬ظل ارتفاع نسبة المصابين بالداء‮ ‬    تأجيل التسجيلات في قرعة الحج إلى 15 ديسمبر الجاري    سكان مستغانم ينتظرون تسليم مشروعي القرن «الترامواي» و «مستشفى خروبة»    وكالات السياحة والأسفار مدعوة لسحب دفتر الشروط الخاص بتنظيم الحج    مهنيو الصحة يدعون الى اعتماد الأدوية الجديدة للسكري    الشيخ عبد الكريم الدباغي يفتي بضرورة المشاركة بقوة في الرئاسيات    سلال يبكي بالمحكمة و يصرح : لست فاسد انا بريء !!    بن ڨرينة: سأنصب مفتي الجمهورية وتوحيد المرجعية الدينية في البلاد    زعلان لم استقبل دينار واحد وليقول انا شديت عليه مستعد انا نخلص    « الحداد »    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





في إنتظار مدرسة للاقتصاد الرّقمي
كلمة العدد
نشر في الشعب يوم 16 - 02 - 2019

لا يكتمل مسار الانتقال الاقتصادي بمجرد الرهان على المؤسسة الإنتاجية ومحيطها المالي، العقاري والتسويقي فقط، وإنما يتطلب تدعيمه بإرساء بنية تكوينية مطابقة للمعايير تؤسس لبناء اقتصاد المعرفة، الذي يوفر شروط تجسيد النموذج الجديد للنمو.
يمثل التكوين النوعي للموارد البشرية التي تحتاج إليها إستراتيجية مواجهة هذا التحدي، أولوية تستدعي معالجة دقيقة، بحيث يمكن توفير احتياجات الاقتصاد الجديد خاصة في الرّقمنة وتكنولوجيات الإعلام الجديدة، في مجال اليد العاملة الخلاقة للثروة والقادرة على تحقيق ابتكارات لها ثقل في السوق.
في هذا الإطار تطمح المدرسة التحضيرية للعلوم الاقتصادية، التجارية وعلوم التسيير للتحول إلى مدرسة عليا للتسيير والاقتصاد الرقمي، حرصا على مواكبة تطورات السوق وإدراك قاطرة التوجه الجديد نحو إرساء اقتصاد إنتاجي ومتنوع يحمل تطلعات المؤسسة الجزائرية في التكيف مع عولمة الاقتصاد.
كيف يمكن التطلع لانجاز أهداف الانتقال الاقتصادي بكل ما يعنيه من تخلص من التبعية للمحروقات وقلب معادلة التجارة الدولية بتحسين معدل التصدير وتقليص الاستيراد مثلما ترسمه معالم ورقة الطريق المسطرة في هذا الشأن، دون الاهتمام في العمق بتكوين وتأهيل وتأطير الجانب البشري في مجال الرّقمنة. من شأن تجهيز مدرسة عليا بهذا الطابع، والإمكانية موجودة، أن يضع في متناول الجهاز الاقتصادي كفاءات قادرة على إنتاج القيمة المضافة وتثمين الموارد التكنولوجية التي ينبغي السهر على إنتاجها محليا خاصة في ما يخص البرمجيات والحلول التكنولوجية والبدائل التي تندرج في نطاق أتمتة الاقتصاد وكذا تامين الشبكات المعلوماتية في وقت يعرف فيه الاقتصاد العالمي سباقا بين القوى العظمى وشركاتها العابرة للحدود معارك حول جذب الأدمغة. إن الذكاء الاصطناعي من بين أهم العناصر التي تحسم التنافسية، ومصدره بالتأكيد العلوم والمعارف من حيث مدى التحكم فيها وتوظيفها في مجالات ترتبط بالاقتصاد بجميع فروعه، ومن ثمة ينبغي للجامعة أن تهتم بجوانبه المختلفة بوضع أرضية بيداغوجية صلبة، تعدّ الكفاءات لصالح النسيج الاقتصادي، خاصة وان انطلاقة التحول بدأت في شق الطريق الصعب.
انه طريق اقتصاد المعرفة الذي يحمل بوادر الثورة الصناعية الرابعة التي تقوم على مدى قوة أي بلد في إنتاج المعرفة. إنها ثورة الرّقمنة التي تدفع حتما إلى تحولات في أنظمة الإنتاج والتسيير والحوكمة، وهو تحد يعني كافة المتدخلين في معادلة النمو خاصة منهم المؤسسة التي تنتج سلعا وخدمات والجامعة التي توفر حلولا تقنية وابتكارات.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.