بالصور.. زملاء شهيد الوطن الطيار طواهرية حسين يؤدون واجب العزاء    ترسيم حركة التحويلات التي أجراها زغماتي في سلك القضاء    أساتذة التعليم الابتدائي يخرجون مجددا إلى الشارع    كمال رزيق: “الجزائر مستعدة لإيصال منتوجاتها إلى الأشقاء الليبيين”    موزعو الحليب في وقفة احتجاجية أمام مقر مديرية التجارة وهران    ترمب يكشف بنود "صفقة القرن" لحل القضية الفلسطينية    هذه الفئات التي أعفتها السلطات الفرنسية من تحديد مواعيد طلب التأشيرة    الجزائر في مهمة وساطة بين الإمارات وتركيا    شريف الوزاني يدعو المناصرين إلى إفشال مخططات تدمير الفريق    والي بومرداس: “إضراب الثمانية أيام 1957 تدعيم وتنفيذ لمؤتمر الصومام لتصعيد الكفاح السياسي والعسكري    وقفة ترحم على روح الفقيد عبد الحق بن حمودة في الذكرى ال 23 لاغتياله    محرز أفضل لاعب في أوروبا لشهر جانفي !    الجزائر العاصمة: الإطاحة بشبكة سطو على المنازل    تبون أمر بإجلائهم.. هكذا يعيش الجزائريون في ووهان الصينية منذ ظهور كورونا    قوات حكومة الوفاق الليبية تعلن إسقاط “طائرة مسيرة إماراتية”    هيومن رايتس ووتش: الاعتقالات تواصلت بعد الانتخابات    تدشين الطبعة ال14 لصالون التشغيل والتكوين    وهران : تعميم تربية المائيات المدمجة مع الفلاحة من خلال استغلال 300 حوض للسقي الفلاحي    الصندوق الوطني للتعاون الفلاحي:نحو فتح 100 مكتب محلي جديد بالمناطق النائية    النجم الساحلي يحسم صفقة جزائرية ثانية    إيمان زيتوني ترفع التحدي بنجاح وتنال جائزة أحسن سباحة    تعيين التونسي يامن الزلفاني مدربا جديدا لشبيبة القبائل    “سوسبانس” في البرلمان    إرهاب الطرقات يودي بحياة 35 شخصا في ظرف أسبوع    غرداية :خمسون سنة في خدمة حماية تراث ميزاب    طبعة ثانية للأيام الوطنية للعزف المنفرد : نظم من 15 إلى 19 فيفري بالبليدة    بعد دخولها مصلحة الإنعاش إثر ولادة قيصرية مبكرة: لفنانة حورية زاوش تستعيد وعيها    الجيش التركي يهدد دمشق عاجل    انجاز أكثر من 2000 سكن عمومي إيجاري بتمنراست    وزير الشباب والرياضة يعزي عائلة المرحوم إسماعيل محي الدين    حوادث المرور: ضرورة اتخاذ تدابير استعجالية بعد تسجيل ارتفاع في عدد الوفيات خلال شهر يناير    العثور على رضيعة اختفت من منزلها العائلي بمدينة عين مليلة    شعور مزعج في منطقة معينة من الجسم قد يدل على إصابة بالسرطان    بريد الجزائر يطلق خدمة جديدة    البويرة: غلق جزئي لنفق الجباحية    فيروس كورونا.. تنصيب خلية لليقظة الصحية على مستوى الحدود البحرية بمستغانم    المسيلة: وضع المير الحالي لسيدي عامر وسلفه تحت الرقابة القضائية    اربع أفلام في مسابقة الفيلم المصري بمهرجان أسوان لسينما المرأة    لا ميزانية لإدماج المتعاقدين!    أسعار النفط تنخفض وسط مخاوف إزاء الطلب    كوت ديفوار تعلن أول إصابة بفيروس " كورونا"    الشرطة الفرنسية تجلي مهاجرين من مخيم في باريس    أردوغان يتحدث مجددا عن الجزائر: "لها دور هام في العملية السياسية في ليبيا"    هذه هي الاجراءات التي اتخذتها دول عربية لاجلاء رعاياها من الصين    بلجود يطلب من بريمي التكفل فورا بالقضايا المستعجلة    مدوار يرد على دزيري: ليس لديك 27 نقطة !    ربط الفعل بالمشيئة    من آداب وأحكام المساجد    الجوية الجزائرية : لم نلغ أي رحلة بسبب فيروس كورونا    شؤون الجالية الجزائرية في صلب النقاش    للمرة السابعة في‮ ‬تاريخها    « طموحي التألق عربيا وتمثيل بلادي إعلاميا »    وادي سوف تستقبل المهرجان الدولي للمنودراما النسائي    تثمين علمي للكتب والموسوعات    أتطلع لأكون الورقة الجغرافية للمناطق السياحية في العالم الافتراضي    مبادئ الحَجْر الصحي في السنة النبوية    أهمية أعمال القلوب وأقسامها    محاربة الفساد شرط النهوض الاقتصادي والاجتماعي    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





متابعة صارمة للنّسق المتكامل بين المصالح المعنية
نشر في الشعب يوم 08 - 04 - 2019

يعتبر قطاع النقل من بين أهم القطاعات الحيوية التي تراهن عليها السلطات العمومية بعاصمة الأوراس للحركة تنموية وتحسين الخدمات المقدمة للمواطن. وقد شهد القطاع تحوّلا حقيقيا من خلال إنجاز عدد كبير من المشاريع وأخرى في طور الإنجاز لجعل هذا القطاع أكثر كفاءة وفعالية للمساهمة في التنمية الاقتصادية للبلاد.
تشرف مديرية النقل بولاية باتنة على تسيير العديد من المرافق العمومية التي تضمن تنقل الساكنة في أحسن الظروف على الصعيدين البري والجوي، خاصة في ظل الديناميكية التي تشهدها عاصمة الاوراس بحكم موقعها الجغرافي، وبالتالي فقد حقّق القطاع خلال سنة 2018، العديد من الإنجازات على غرار النقل البري، حيث تتوفّر الولاية على 4 محطات برية كالمحطة البرية الشمالية ببلدية باتنة، والتي تم وضعها حيز الخدمة بداية سنة 2018، حيث عرفت خلال هذه السنة إعادة هيكلة إدارية نجم عنها رفع مستوى الخدمة على كافة خطوطها، كما بدأت بها عملية إسناد المرافق للخواص عن طريق المزايدة وهذا بغية استجابتها للمعايير المطلوبة في تسيير المنشات القاعدية لاستقبال المسافرين.
ويضاف لها أيضا المحطة البرية آريس بعد إسناد انجازها وتسييرها لمتعامل خاص في إطار الاستثمار، بلغت نسبة الانجاز بها 55 بالمائة وينتظر أن تساهم في دعم نشاط نقل الأشخاص عبر الطرق في محيط بلدية أريس والبلديات المجاورة، وكذا المحطة البرية عين التوتة بعد إسناد انجازها وتسييرها لمتعامل خاص في إطار الاستثمار، بلغت نسبة الانجاز بها 60 بالمائة وينتظر أن تساهم في دعم نشاط نقل الأشخاص عبر الطرق في محيط بلدية عين التوتة والبلديات المجاورة.وأخيرا المحطة البرية رأس العيون بعد إسناد انجازها وتسييرها لمتعامل خاص في إطار الاستثمار، حيث بلغت نسبة الانجاز بها 60 بالمائة وينتظر أن تساهم في دعم نشاط نقل الأشخاص عبر الطرقات في محيط بلدية راس العيون والبلديات المجاورة.
كما يعتبر النقل بالسكك الحديدية مهما جدا كون باتنة تملك شبكة هامة وكبيرة لسكك الحديدية بإقليم ولاية باتنة، والتي تمتد على طول 179.5 كم، نجد الخط الأول يقطع ولاية باتنة من الشمال نحو الجنوب على مسافة 99.7 كم عبر 04 محطات عين ياقوت، جرمة، باتنة وعين التوتة، ما من شأنه أن يسمح بربط باتنة بولاية قسنطينة وموانئ سكيكدة وعنابة شمالا و بسكرة وتقرت جنوب كما تربط ولايات عنابة وقسنطينة والجزائر العاصمة والهضاب العليا وجنوب البلاد.
أما الخط الثاني فيربط دائرة عين التوتة بولاية المسيلة على طول 79.8 كم، وقد تم دخوله حيز الخدمة منذ سنة 2010 ويضم 05 محطات مصنع الأسمنت بعين التوتة، سقانة، بريكة، أولاد عبد الله وأولاد عمار.
وبناءً على الموقع الاستراتيجي الذي تحتله الولاية والآفاق المستقبلية التي تم تسطيرها تنمويا واقتصاديا، فتحتاج الولاية إلى ربطها بكل من ولايتي خنشلة سطيف بالسكك الحديدية، وفي هذا الإطار تم الانتهاء من دراسة لخطين السكة الحديدية باتنة - سطيف على طول 130 كلم، وباتنة - خنشلة على طول100 كلم، في انتظار تسجيل عملية الانجاز، وفي إطار الرفع من نوعية الخدمة بهذا النمط تمّ وضع حيز الخدمة قطار كوراديا وجيسام أر على خط باتنة - الجزائر العاصمة.
ويضاف للمنشآت القاعدية بالقطاع توفر الولاية على مراكز التكوين للحصول على شهادة الكفاءة المهنية، التي شهدت السنة الماضية اعتماد 6 مراكز جديدة للتكوين للحصول على شهادة الكفاءة المهنية لسياقة مركبات البضائع والأشخاص ليصبح العدد الإجمالي في إقليم ولاية باتنة 17 مركزا، 7 ببلدية باتنة و4 ببلدية عين التوتة.
كما يتوفر القطاع على وكالات مراقبة تقنية للمركبات بكل أنواعها يقدّر عددها ب 15 محطة معتمدة، 3 محطات خاصة بالوزن الخفيف والنفعي و12 محطة بالوزن الثقيل من 19 طن فما فوق، كما قامت هذه المحطات بمراقبة ما يقرب من 121 ألف مركبة خلال العام الماضي، بكل أنواعها، في حين تمّ تسليط عقوبة السحب المؤقت للاعتماد في حق 03 وكالات منها.
وتتوفّر باتنة على 1754 مركبة من مختلف الأنواع، والتي توفر 91126 مقعدا بمعنى مقعد واحد لكل 13 مواطن متجاوزة بذلك المعدل الوطني ب 5 مرات، الأمر الذي جعل من باتنة في أريحية كبيرة مقارنة بعدة ولايات خاصة ما تعلق بوفرة وسائل النقل ونوعيتها.
تغطية كل البلديات
وبخصوص توزيع الخطوط ووسائل النقل عبر بلديات باتنة 61، فتم تسجيل 190 خط نقل خاص بالمواطنين من أصل 265 خط مفتوح للاستغلال، منها 36 خط وطني و73 محلي و26 حضري موزعة على 5 دوائر و42 ريفي. ونشير هنا إلى أن الخطوط الحضرية هي الأكثر طلبا من طرف السائقين وحتى المواطنين مقارنة مع الخطوط الأخرى.
كما يلعب النقل بواسطة سيارات الأجرة دورا مهما في توفير النقل سواء ما بين الولايات أو ما بين البلديات وتلك ذات النقل الفردي والجماعي، فمن بين 1640 رخصة ممنوحة نسجل استغلال 1240 منها فقط. والجدير بالذكر هنا على أن بلدية باتنة لوحدها تحتل المرتبة الأولى ولائيا بالنسبة لعدد السيارات المستغلة، والتي يصل عددها إلى 969 سيارة توفر 3876 مقعدا، أي سيارة واحد لكل 336 مواطن. كما يشهد ميدان النقل بالبضائع بولاية باتنة قفزة نوعية وتطورا ملحوظا
وصل إلى حد المنافسة الكبيرة بين النقل البري والنقل بالسكة الحديدية بالنظر للتزايد الواسع لعدد المتعاملين النشطين في الميدان سواء كانوا متعاملين خواص أو عموميين، وقد ساعد في ذلك الموقع الإستراتيجي للولاية بطابعه الفلاحي والصناعي، ما خلق بدوره مشكلة جديدة تتمثل في صعوبة معرفة نقاط الوصول الحقيقية وكمية الحمولة الإجمالية للبضائع بسبب عدم توفر آليات تحديد الوزن للسلع المنقولة وغياب حظائر ومنشآت استقبالية على مستوى الولاية. وتسهر مختلف المصالح المعنية على ضرورة السهر على إيجاد حلول سريعة ومستعجلة لضبط نشاط النقل، من خلال مخطط خاص بالنظر إلى الاختناق الكبير الذي تعيشه باتنة، بإشراك جميع الهيئات والفاعلين دون استثناء وإعادة الهيكلة، وكذا توسيع الاستثمار وتشجيعه، واقتحام أسواق جديدة والتفتح على القطاع الخاص لتحقيق الهدف الأسمى وهو العصرنة، وبلوغ مستوى أعلى من الخدمات اللائقة بالمواطنين والمتعاملين على حد سواء.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.