تلقّى نظام المخزن صفعة جديدة على مستوى الاتحاد الأفريقي عندما وافق وزراء دفاع الدول الأعضاء بالمنتظم القاري على مذكّرة تفاهم بين الإتحاد والمجموعات الإقتصادية الإقليمية والآليات الجهوية حول القوّة الأفريقية الجاهزة تضم الجمهورية العربية الصحراوية، فيما أعلن المغرب تحفّظه كالعادة. أسدل الستار، في مقر الإتحاد الأفريقي بأديس أبابا، على فعاليات الدورة الخامسة عشرة للجنة الفنية المتخصصة لشؤون الدفاع والسلامة والأمن على مستوى وزراء دفاع الدول الأعضاء في الإتحاد الأفريقي. وشكّل مشروع مذكرة التفاهم بين الإتحاد القاري والمجموعات الاقتصادية الإقليمية والآليات الجهوية حول القوة الأفريقية الجاهزة أهم نقطة مدرجة في جدول أعمال الدورة، والتي حازت على نقاشات ومواجهات بين أصدقاء الجمهورية الصحراوية والمغرب، ومني فيها المحتل التوسعي بهزيمة كبيرة. وظهرت عزلته القارية بصفة جلية، في حين تمّ تأييد المصادقة على مذكرة التفاهم تاركة للمغرب تسجيل تحفظه كالعادة، على اعتبار أنه ليس عضوا في قدرة شمال أفريقيا عكس الجمهورية العربية الصحراوية. وتمّ التحضير للدورة الخامسة عشرة من طرف اجتماعات للخبراء ورؤساء الأركان. وكانت لوفد الجمهورية الصحراوية، الذي ضمّ مصطفى ددي مدير العلاقات الخارجية والتعاون بوزارة الدفاع الوطنى ولمن اباعلى السفير بجمهورية اثيوبيا والممثل الدائم لدى الإتحاد الأفريقي لقاءات مع عديد الوفود المشاركة. يذكر أنّ قيادة أركان الجيش الصحراوي كانت شاركت في اجتماع قدرة شمال أفريقيا المنعقد في الجزائر الأسبوع الماضي، إلى جانب قيادات جيوش كل من مصر والجزائر وليبيا. ومثل الدول المشاركة كل من الفريق أول محمد علي الحداد، رئيس هيئة الأركان العامة لحكومة الوحدة الوطنية الليبية ومحمد الولي أعكيك، رئيس أركان جيش التحرير الشعبي الصحراوي للجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية واللواء أركان حرب عصام الجمل، مساعد رئيس أركان حرب القوات المسلحة لجمهورية مصر العربية، وأحمد أحميدة التاجوري، الأمين التنفيذي لقدرة إقليم شمال إفريقيا.