ألحقت الهجومات الصهيونية على فلسطين دمارا كبيرا بالبنية التحتية الداخلية بالإضافة إلى فقدان أزيد من 8005 شهيد منذ الرد على العملية العسكرية "طوفان الأقصى" التي فجرها عناصر المقاومة الفلسطينية في السابع أكتوبر المنقضي. أفاد بيان لحركة "حماس" يتضمن حصيلة العدوان على غزة حتى يوم أمس، بأن عدد النازحين بلغ مليون ونصف مليون، وبسبب تدمير المباني أصبح ربع القطاع بدون مأوى، أي ما يقارب 600 ألف نسمة، فيما يتواجد 4 ألاف عامل فلسطيني من سكان غزة محتجزين في منشأة أمنية للكيان الصهيوني بشبهة مساعدة عناصر المقاومة. وبحسب ذات البيان فقد خلّف العدوان تدمير ما يقارب 50 بالمائة من الوحدات السكنية وهذا بفعل الهجوم على المنطقة بأكثر من 12 ألف طن من المتفجرات ما يعادل قوة القنبلة النووية التي ألقيت على هيروشيما، وبسبب تدمير المباني مازال أكثر من 2000 شخص تحت الأنقاض جلّهم من الأطفال. ولأن الكيان الصهيوني خرق المواثيق الدولية للحروب وهاجم المؤسسات الإستشفائية، فقد سقط في ميدان الشرف 116 شهيد من الكوادر الطبية وإصابة العشرات منهم، وتضررت 57 مؤسسة صحية جرى اسستهدافها، و12 مستشفى دمر بالكامل. وتجلت حرب الإبادة المنتهجة من قبل الكيان الصهيوني في مهاجمة قطاع الصحة، وبسبب العدوان على المؤسسات الصحية يتواجد 32 مركز رعاية أولية للمرضى والمصابين خارج الخدمة، وخرجت عن الخدمة 25 سيارة اسعاف تم استهدافها، وفاق عدد المرضى الذين هم بحاجة إلى الرعاية المنقذة 4800، وما يفوق 50 امرأة حامل أيضا بحاجة إلى الرعاية الصحية ستلد منهن ما يقارب 5500 امرأة في غضون شهر نوفمبر الداخل، بل سجل انهيار تام للمنظومة الصحية في المستشفيات التي مازالت في الخدمة. وذكر البيان بأن 2000 طالب استشهد منذ بداية الحرب كما استشهد أكثر من 70 اطار تربوي وتعرض أكثر من 200 مدرسة إلى القصف، وفي مجال الإعلام استشهد 34 صحافيا واعلاميا فلسطينيا وأصيب 20 أخرين وفقد اثنين مع تدمير مقرات 85 مؤسسة اعلامية. كما ألحق العدوان أضرار جسيمة بمختلف المرافق والخدمات والمنشآت الصناعية، وحتى المساجد والكنائس لم تسلم من العدوان الهمجي، وحرب الإبادة التي انتهجها الكيان الصهيوني الغاشم بمهاجمة المدنيين الأبرياء العزل بعد فشله في المواجهة العسكرية وجها لوجه.