الرئيس تبون يتحادث مع أمير دولة قطر    وفاة الرئيس المصري الأسبق حسني مبارك    وكالة عدل تفتح موقعها الأسبوع القادم وهؤلاء هم المعنيون    كشف مخبأ للأسلحة وآخر للإرهابيين بالمسيلة وتيبازة    شاب يلقى حتفه في اصطدام دراجة نارية بسيارة ثم بشاحنة في سيدي حرب    حجز مخدرات ومؤثرات عقلية وقطع نقدية قديمة بباتنة    اختناق شيخ طاعن في السن بالغاز الطبيعي ببيضاء برج    طبيب عربي يعلن توصله لعلاج فيروس "كورونا"    راوية يتباحث فرص التعاون مع سفراء الدنمارك كوبا وروسيا    لعقاب: مسودة تعديل الدستور ستكون جاهزة بعد 15 يوماً    ناصري: مراجعة القانون المتعلق بالتعمير وسياسة المدينة    سوناطراك تعتمد سياسة جديدة لمواجهة انخفاض أسعار البترول    النيابة العامة لمجلس قضاء البليدة تفند    بومرداس.. توقيف 3 أشخاص في قضية سرقة أموال ووثائق إدارية لرعية صيني    تونس: الأحزاب والكتل البرلمانية المكونة للائتلاف الحكومي توقع على مذكرة "التعاقد"    أربع دول عربية تسجل إصابات بفيروس كورونا    إيداع مدير التشريفات السابق برئاسة الجمهورية مختار رقيق الحبس المؤقت    الدعوة للتحرير الابداع و النهوض بقطاع السينما    الرابطة الأولى/الجولة ال19/: مولودية الجزائر تطيح باتحاد الجزائر1-0 وتستعيد الوصافة    ملاكمة/تأهيليات أولمبية: اقصاء الجزائري مرجان (57 كلغ) في ثمن النهائي    وزير التجارة : " كل من لايملك سجل تجاري إلكتروني بعد 30 جوان سيتم شطبه تلقائيا"    سكيكدة: إخضاع 21 شخصا للفحص الطبي بعد إفشال محاولتهم للهجرة غيرالشرعية    عزوزة: انطلاق أول رحلة لنقل الحجاج يوم 4 جويلية القادم    مخطط عمل الحكومة يرتكز على ورشات متنوعة    «أجدد عهدي معكم لبناء جمهورية جديدة بلا فساد ولا كراهية»    الانتقال الطاقوي، الطريق نحو تنويع الاقتصاد    «الاتفاقات التجارية للجزائر تسببت في إبقاء الاقتصاد الوطني في حالة تبعية»    بن ناصر: “بلماضي مدرب كبير ويعرف كل كبيرة وصغيرة” !    قي‮ ‬طبعته الرابعة‮ ‬    البطولة الإفريقية للمبارزة    تحسباً‮ ‬للبطولة الإفريقية للكيك بوكسينغ    باعها الوريث والوزيرة تتدخل    لعهدة رئاسية رابعة    وزيرة خارجية إسبانيا تكشف‮:‬    أثار قلقاً‮ ‬لدى الأوساط السياسية والشعبية    نجم الخضر أمام تحد كبير    برسم الدخول التكويني‮ ‬الجاري‮ ‬بسعيدة    تحسباً‮ ‬لموسم الإصطياف المقبل    أكد أن نسبة إمتلاء السدود بلغت‮ ‬63‮ ‬بالمائة‮.. ‬براقي‮:‬    ندرة الأدوية تتواصل والوزارة تتفرج؟    تونس تعلق رحلاتها بسبب‮ ‬كورونا‮ ‬    تأجيل محاكمة مقاولة محتالة    حركة الجهاد تصعد الموقف ضد الكيان المحتل    التوصل لاتفاق نهائي لوقف إطلاق النّار    أحكام بين5 و 10 سنوات سجنا لأفراد عصابة سرقة السيارات    أبطال «فراندز» قريبا في حلقة جديدة    الإمارات العربية تكرم الممثل «محمد بن بكريتي»    الإشادة بالمسار الإبداعي والعلمي للفقيد    الحرص على طلب العلم والصبر على تحصيله    مانشستر سيتي يستنجد بمحامي البريكست    شبيبة تيشي بخطى ثابتة إلى الجهوي الثاني    الولوج لأرشيف المسرح الجزائري بنقرة واحدة    الكشف عن منحوتة الجائزة وملصق دورته القادمة    تتويج فلاح وتألق نادي الرويبة عند الإناث    مدار الأعمال على رجاء القَبول    أسباب حبس ومنع نزول المطر    المستقبل الماضي    دموع من أجل النبي- (صلى الله عليه وسلم)    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





ولد السالك: وزير الخارجية المغربي "يفتري على الحقيقة"
نشر في الشروق اليومي يوم 12 - 07 - 2014

أكد وزير الشؤون الخارجية للجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية محمد سالم ولد السالك، الجمعة أن وزير الخارجية المغربي "يفتري على الحقيقة" و ينتهج سياسة "الكذب" على الشعب المغربي فيما يخص قضية الصحراء الغربية.
وجاء في تصريح لولد السالك انه "أمام العزلة والارتباك اللذين تعاني منهما دولة الاحتلال، لم يجد وزير الخارجية المغربي سوى سيلا من الأكاذيب وأطنان من المغالطات وتزوير الحقائق خلال مداخلته يوم الخميس أمام لجنتي الخارجية بالبرلمان المغربي".
وأضاف أن وزير الخارجية المغربي "لم يجد أي حرج في الكذب البين فيما يتعلق بمهمة بعثة الأمم المتحدة من أجل الاستفتاء بالصحراء الغربية التي قال أن مهمتها الأصلية تتمثل في الحفاظ على وقف إطلاق النار متجاهلا أن الهدف الذي أتت من أجله وما زالت عليه هو تنظيم استفتاء تقرير المصير الذي يعرقله المغرب نتيجة لقناعته بتشبث الشعب الصحراوي بحقوقه الثابتة في تقرير المصير والاستقلال".
وعندما يقول السيد مزوار أنه "لا نقاش خارج مبادرة الحكم الذاتي "فإنه "يفتري على الحقيقة لأن المفاوضات بين طرفي النزاع جبهة البوليساريو والمغرب تجري على قاعدة حددتها قرارات مجلس الأمن في فقرة يكررها المجلس منذ 2007 وهي ضرورة التوصل إلى "حل سلمي عادل مقبول من لدن الطرفين يضمن تقرير مصير شعب الصحراء الغربية"كما جاء في التصريح.
ويشير وزير الخارجية الصحراوي الى أن نظيره المغربي "يدعي أنه لا يمكن ايجاد حل خارج ما يسميه -السيادة المغربية على الصحراء الغربية-" مذكرا أن "المجتمع الدولي لا يعترف بالسيادة المغربية على الصحراء الغربية".
وقال أيضا أن محكمة العدل الدولية "أكدت في رأيها الاستشاري لسنة 1975 عدم وجود أية روابط سيادة بين المغرب والصحراء الغربية"، مؤكدا أن "الشعب الصحراوي سيعرف كيف يحقق سيادته كاملة على أراضي الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية.
وجاء في التصريح أن "السيد مزوار أراد في مداخلته أمام لجنتي البرلمان المغربي، من جديد، إقحام الجزائر في النزاع الذي يجري بين المملكة المغربية الغازية من جهة والجمهورية الصحراوية من جهة أخرى بعد أزيد من ثلاثة عقود عرفت الحرب بمعاركها الكبرى والمفاوضات بجلستها الطويلة".
وقد "اعترفت خلالها، كما قال، كل المنظمات الدولية بثنائية الصراع الصحراوي- المغربي وبطرفي النزاع، ووقع المغرب على مخطط التسوية سنة 1991 إلى جانب جبهة البوليساريو التي يجلس أمامها في كل المفاوضات التي جرت منذ الثمانينيات إلى غاية اليوم".
وأشار رئيس الدبلوماسية الصحراوي إلى أن المغرب "الذي يوجد في خلاف مفتوح مع الأمين العام للأمم المتحدة ومبعوثه الشخصي ويمارس سياسة العرقلة والتعنت والمناورة أمام مجهودات الأمم المتحدة الرامية إلى تصفية الاستعمار من الصحراء الغربية، أصابه الهلع عندما نصب الاتحاد الإفريقي مبعوثا خاصا إلى الصحراء الغربية في شخص أحد أبرز الساسة الأفارقة السيد جواكيم شيسانو".
وأكد أن تعيين المبعوث الإفريقي هو "إشارة سياسية واضحة بأن افريقيا ملتزمة مهما طال الزمن بتصفية الاستعمار من آخر مستعمر في القارة من خلال تمكين شعبها من ممارسة حقه في تقرير المصير والاستقلال".
وعندما أثار الوزير المغربي للخارجية ملف حقوق الإنسان أمام لجنتي الخارجية لبرلمان دولته "لم يقل أن المغرب يوجد تحت ضغط عالمي قوي نتيجة للانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان والجرائم التي يقترفها ضد الشعب الصحراوي وأنه يعارض المراقبة الدولية حتى يتسنى له التملص من العقاب الذي لن ينجو منه في نهاية المطاف" كما جاء في التصريح.
ومن جهة أخرى أدان وزير الخارجية الصحراوي "أشد إدانة سياسة الكذب على الشعب المغربي والتي كلفته وستكلفه كثيرا" وأدان كذلك "استمرار الحكومة المغربية في عرقلة مجهودات المجتمع الدولي الرامية إلى إنهاء عملية تصفية الاستعمار من الصحراء الغربية".

وخلص إلى القول أن المجتمع الدولي والأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي "مطالبون بممارسة الضغط على المحتل المغربي بغرض إنهاء مغامراته العسكرية في الصحراء الغربية والرضوخ لقرارات الشرعية الدولية".


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.