صناعة: ارتفاع انتاج القطاع العمومي    كندا تكشف عن خطتها لاستقبال مليون لاجىء خلال العامين المقبلين    الرئيس الصحراوي يهنئ الرئيس المنتخب عبد المجيد تبون    أشغال ترميم على مستوى الطريق السيار    انطلاق تسجيلات الحج اليوم    شيخ الزاوية القاسمية رئيس رابطة الرحمانية للزوايا العلمية يهنئ الرئيس المنتخب عبد المجيد تبون    هزتان أرضيتان بقوة 3.5 و4.2 درجات على سلم رشتر تضربان بلدية الميهوب ولاية المدية    المترشح لرئاسيات 12 ديسمبر، عبد العزيز بلعيد    كرة القدم/الرابطة الأولى/اتحاد الجزائر: "حسابات النادي البنكية لا زالت مجمدة" (الإدارة)    إنهاء مهام محمد يمني على رأس المتحف الأولمبي بالجزائر في يناير المقبل /اللجنة الأولمبية/    من نشاطات مصالح أمن ولاية باتنة    قال القادر على قيادة الجزائر نحو مستقبل أفضل    في بيان لوزارة الدفاع الوطني    تكريم المجاهد «مولاي الحسين» أحد صانعي مظاهرات 9 ديسمبر    هواتف‮ ‬iPhone‮ ‬التي‮ ‬تدعم‮ ‬5G‮ ‬قد لا تشهد زيادة كبيرة على مستوى الأسعار    مع الهيئات السياسية والنقابية والحقوقية    لمدة عامين    تتوزع عبر قرى‮ ‬5‮ ‬بلديات    بعد استكمال أشغال التهيئة    رئيس مولودية الجزائر عاشور بطروني‮:‬    تلقى ضمانات بخصوص تسوية مشاكله المالية    على هامش المؤتمر ال43‮ ‬لقادة الشرطة والأمن العرب    تحت شعار‮ ‬شجرة لكل مواطن‮ ‬    ملفات سياسية واقتصادية ثقيلة على طاولة تبون‮ ‬    لفائدة مستفيدين من قروض أجهزة التشغيل    الخليفة العام للطريقة التيجانية يهنئ الرئيس المنتخب    دستور جديد لجمهورية جديدة    عامان سجنا نافذا للرئيس السوداني المخلوع    دعوة لتحقيق المطالب المشروعة للجزائريين    «عن ضمير غائب»    الخناق يزداد حول حكومة الوزير الأول ادوارد فليب    "انستار طولك" بالجامعة    أسبوعان لتسوية ملفات أصحاب «المفتاح»    «التخلي عن سياسة الكوطة لبناء دولة قوية»    6 أشهر حبسا ضد الأم السارقة    فن «القناوة».. عراقة الإيقاع بلمسة الإبداع    التغيير الحقيقي    عزلة مستدامة بدواوير عين الحديد بتيارت    تحسيس المصلين بمخاطر غاز أحادي أوكسيد الكربون    مفرغة عشوائية تهدد الصحة وتُسمم المحاصيل    وصفات طبية في قائمة الانتظار إلى غاية حلول العام الجديد!!    إعذار 76 مستثمرا متقاعسا    خلق التواضع    "سوسبانس" بسبب المستحقات    تعريف المتقاعدين بمستجدات صندوقهم    مرسى الدجاج بزموري البحري .. موقع أثري هام بحاجة إلى تثمين    الأديبة الجزائرية ندى مهري تصدر "مملكة الأمنيات"    الحث على التكفل المبكر بطفل التريزوميا    الكشف عن القائمة الطويلة لفرع الترجمة    الجوكر" و''نيتفلكس" أبرز المرشحين"    وباء الإنفلونزا الأكثر خطورة على الأطفال    مخاطر اللحى والشوارب في الشتاء    حانة تبيع الأكسجين في نيودلهي    روسية "ملكة جمال المتزوجات"    أقيلوا ذوي الهيئات عثراتهم    صلاة المسافر بالطائرة أو القطار    سكان مستغانم ينتظرون تسليم مشروعي القرن «الترامواي» و «مستشفى خروبة»    الشيخ عبد الكريم الدباغي يفتي بضرورة المشاركة بقوة في الرئاسيات    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





ولد السالك: وزير الخارجية المغربي "يفتري على الحقيقة"
نشر في الشروق اليومي يوم 12 - 07 - 2014

أكد وزير الشؤون الخارجية للجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية محمد سالم ولد السالك، الجمعة أن وزير الخارجية المغربي "يفتري على الحقيقة" و ينتهج سياسة "الكذب" على الشعب المغربي فيما يخص قضية الصحراء الغربية.
وجاء في تصريح لولد السالك انه "أمام العزلة والارتباك اللذين تعاني منهما دولة الاحتلال، لم يجد وزير الخارجية المغربي سوى سيلا من الأكاذيب وأطنان من المغالطات وتزوير الحقائق خلال مداخلته يوم الخميس أمام لجنتي الخارجية بالبرلمان المغربي".
وأضاف أن وزير الخارجية المغربي "لم يجد أي حرج في الكذب البين فيما يتعلق بمهمة بعثة الأمم المتحدة من أجل الاستفتاء بالصحراء الغربية التي قال أن مهمتها الأصلية تتمثل في الحفاظ على وقف إطلاق النار متجاهلا أن الهدف الذي أتت من أجله وما زالت عليه هو تنظيم استفتاء تقرير المصير الذي يعرقله المغرب نتيجة لقناعته بتشبث الشعب الصحراوي بحقوقه الثابتة في تقرير المصير والاستقلال".
وعندما يقول السيد مزوار أنه "لا نقاش خارج مبادرة الحكم الذاتي "فإنه "يفتري على الحقيقة لأن المفاوضات بين طرفي النزاع جبهة البوليساريو والمغرب تجري على قاعدة حددتها قرارات مجلس الأمن في فقرة يكررها المجلس منذ 2007 وهي ضرورة التوصل إلى "حل سلمي عادل مقبول من لدن الطرفين يضمن تقرير مصير شعب الصحراء الغربية"كما جاء في التصريح.
ويشير وزير الخارجية الصحراوي الى أن نظيره المغربي "يدعي أنه لا يمكن ايجاد حل خارج ما يسميه -السيادة المغربية على الصحراء الغربية-" مذكرا أن "المجتمع الدولي لا يعترف بالسيادة المغربية على الصحراء الغربية".
وقال أيضا أن محكمة العدل الدولية "أكدت في رأيها الاستشاري لسنة 1975 عدم وجود أية روابط سيادة بين المغرب والصحراء الغربية"، مؤكدا أن "الشعب الصحراوي سيعرف كيف يحقق سيادته كاملة على أراضي الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية.
وجاء في التصريح أن "السيد مزوار أراد في مداخلته أمام لجنتي البرلمان المغربي، من جديد، إقحام الجزائر في النزاع الذي يجري بين المملكة المغربية الغازية من جهة والجمهورية الصحراوية من جهة أخرى بعد أزيد من ثلاثة عقود عرفت الحرب بمعاركها الكبرى والمفاوضات بجلستها الطويلة".
وقد "اعترفت خلالها، كما قال، كل المنظمات الدولية بثنائية الصراع الصحراوي- المغربي وبطرفي النزاع، ووقع المغرب على مخطط التسوية سنة 1991 إلى جانب جبهة البوليساريو التي يجلس أمامها في كل المفاوضات التي جرت منذ الثمانينيات إلى غاية اليوم".
وأشار رئيس الدبلوماسية الصحراوي إلى أن المغرب "الذي يوجد في خلاف مفتوح مع الأمين العام للأمم المتحدة ومبعوثه الشخصي ويمارس سياسة العرقلة والتعنت والمناورة أمام مجهودات الأمم المتحدة الرامية إلى تصفية الاستعمار من الصحراء الغربية، أصابه الهلع عندما نصب الاتحاد الإفريقي مبعوثا خاصا إلى الصحراء الغربية في شخص أحد أبرز الساسة الأفارقة السيد جواكيم شيسانو".
وأكد أن تعيين المبعوث الإفريقي هو "إشارة سياسية واضحة بأن افريقيا ملتزمة مهما طال الزمن بتصفية الاستعمار من آخر مستعمر في القارة من خلال تمكين شعبها من ممارسة حقه في تقرير المصير والاستقلال".
وعندما أثار الوزير المغربي للخارجية ملف حقوق الإنسان أمام لجنتي الخارجية لبرلمان دولته "لم يقل أن المغرب يوجد تحت ضغط عالمي قوي نتيجة للانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان والجرائم التي يقترفها ضد الشعب الصحراوي وأنه يعارض المراقبة الدولية حتى يتسنى له التملص من العقاب الذي لن ينجو منه في نهاية المطاف" كما جاء في التصريح.
ومن جهة أخرى أدان وزير الخارجية الصحراوي "أشد إدانة سياسة الكذب على الشعب المغربي والتي كلفته وستكلفه كثيرا" وأدان كذلك "استمرار الحكومة المغربية في عرقلة مجهودات المجتمع الدولي الرامية إلى إنهاء عملية تصفية الاستعمار من الصحراء الغربية".

وخلص إلى القول أن المجتمع الدولي والأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي "مطالبون بممارسة الضغط على المحتل المغربي بغرض إنهاء مغامراته العسكرية في الصحراء الغربية والرضوخ لقرارات الشرعية الدولية".


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.