الجزائر تحذر من خطورة وضع ليبيا    المختص بشؤون الأسرى، عبد الناصر فروانة يدعو الى توفير الحماية الإنسانية والاقتراب أكثر نحو المحاكم الدولية    الغضب… كثير من النيران وقليل من النور    تونس تحبط مخططات إرهابية    مقتل حوالي 20 مدنياً في مجزرة بالكونغو    غوارديولا: محرز لاعب إستثنائي    إدارة الوفاق تكشف تفاصيل صفقة احتراف بوصوف    يوسف عطال يوجه رسالة لمواهب الدوريات العربية    المدية: تمكين المواطنين المتواجدين خارج الولاية من الالتحاق بمقر اقامتهم    منع بيع أضاحي العيد في الأماكن العمومية بمقاطعة بئر توتة    إتلاف 1888.41 هكتار خلال أسبوع    سطيف تفكيك شبكة وطنية تحترف النصب والاحتيال    مهمة صعبة ليحياوي    ظاهرة الغش.. حكمها، أسبابها وعلاجها    ولاية الجزائر: منع حركة المرور لمركبات النقل الجماعي العمومي و الخاص خلال نهاية الأسبوع    جائحة كورونا خارج السيطرة    الشاب خالد: "أمنيتي أن أجمع وطن مغاربي كبير ونغني عن الحب والإلتئام.. ونلغي الحدود"    وزير الصحة على عجل يعقد اجتماعا طارئا لمدراء مستشفيات العاصمة    حجز مركبة و أزيد من 1000 قرص من المهلوسات وتوقيف شخصين بأولاد رشاش    وزارة التجارة: الشروع في معالجة تعويضات المتعاملين الاقتصاديين الأحد المقبل        تعويضات مالية لصالح 2795 فنان متضرر من فيروس كورونا    كورونا تؤجل العرض الشرفي الأول للفيلم الثوري"صليحة"    سمنة على عسل .. !    مجرد إشاعة    وشهد شاهد من أهلها    إياب ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا.. محرز والسيتي يستقبلان الريال في ملعب الاتحاد    مجلة الجيش: المعركة التي تخوضها بلادنا اليوم لا تقل أهمية عن معركة التحرير    إتحاد العاصمة.. نحو تحديد أجر ثابث للاعبين!    السكان يطالبون بإنجاز محكمة جديدة بعين البيضاء في أم البواقي    بريد الجزائر بأدرار يشرع في تثبيت جهاز الدفع الالكتروني TPE    مدير الديوان الوطني المهني للحبوب يعتزم شراء 500 شاحنة قريبا بقالمة        طبيب شباب بلوزداد : إستئناف الدوري سيشكل خطرا كبيرا    تدشين معرض جماعي للفنون التشكيلية بالجزائر العاصمة    ندوة حول"التواصل الهوياتي في أدب الطفل العربي"بجامعة بومرداس    وزير التربية يعرض تجربة الجزائر في استمرار الدراسة في ظل جائحة كورونا    وكالة الطاقة الدولية..فيروس كورونا يكبح التوقعات بشأن ارتفاع الطلب هذه السنة    توقعات ببلوغ أسعار النفط 150دولار بنهاية 2020    التعليم العالي: عرض بروتوكول صحي على الشركاء الاجتماعيين يهدف إلى تسيير نهاية السنة الجامعية و الدخول المقبل 2020-2021    منظمة الصحة العلمية: كورونا ليست تحت السيطرة و الوضع يزداد خطورة    تراجع أسعار النفط ب2%    أحزاب سياسية تستنكر تصريحات مارين لوبان الممجدة للماضي الاستعماري لبلادها        كوفيد-19: عدة إجراءات للإبقاء على الوضع تحت السيطرة    المجلس الشعبي الوطني يختتم دورته البرلمانية 2019-2020    زيتوني يؤكد تمسك الجزائر بحل الملفات المطروحة بخصوص حماية الذاكرة    الرئيس تبون يتلقى مكالمة هاتفية من نظيره الفرنسي    وزير المالية يتحادث مع سفير كندا    كوفيد -19 : حجر منزلي جزئي على 10 بلديات بتيبازة من الساعة 13 زوالا إلى 5 صباحا ابتداء من هذا الجمعة    الإيطاليون يؤكدون: "بن ناصر مثال لكل لاعب في ميلان" !    غلام الله: يحل إشكالية تجاوز العقبات النفسية والاجتماعية    اعتماد مجلس الأمن الدولي رسالة للرئيس غالي كوثيقة رسمية من وثائقه "يثر حفيظة النظام المغربي"    جمعية العلماء المسلمين تنفي إصدار فتوى حول إلغاء الأضحية    نحو إعادة النظر في القانون الداخلي لضمان الشفافية في معايير دعم الأعمال    الاعتقاد أنّ "النّاس إخوة في الإنسانية" من صميم الإسلام    حكم النّوم في الصّلاة    جمعية العلماء المسلمين تنفي اقتراح عدم ذبح الأضاحي هذا العام    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





محكمة بومرداس: التماس 15 سنة سجنا نافذا ومليون دينار غرامة في حق عبد الغني هامل

البلاد.نت - التمس قاضي التحقيق لمحكمة بومرداس، 15 سنة سجنا نافذا و غرامة تقدر ب100 مليون سنتيم في حق المدير العام السابق للأمن الوطني عبد الغني هامل، و5 سنوات سجنا نافذا و 50 مليون سنتيم غرامة مالية في حق شفيق هامل ابن عبد الغني هامل.
ويتابع عبد الغني هامل وابنه وعدد من المسؤولين بولاية تيبازة، بتهمة تحويل عقار فلاحي عن طابعه واستغلال النفوذ.
وكان عبد الغني هامل قد أكد بأنه لا علاقة له بالتهم المنسوبة إليه.
وقال المتهم عبد الغاني هامل في جلسة الاستماع للمتهمين في هذا الملف القضائي المجزأ إلى قضيتين، الأولى تحمل رقم 644 و التي هي بصدد المعالجة و الثانية رقم 504 ، بأنه " لم يمارس أي ضغوط كانت" على المسؤولين بولاية تيبازة لفائدة ابنه شفيق من أجل الاستفادة من عقار بغرض الاستثمار، معتبرا الاتهامات الموجه اليه "غير ثابتة و لا تستند إلى دلائل تدينه فعليا".
وأضاف في رده على تصريحات بعض المسؤولين المتهمين اللذين وجهوا إليه تهم تتعلق ب"ممارسة ضغوط عليهم "من اجل حصول ابنه على العقار المذكور بمنطقة " مقطع خيرة" بولاية تيبازة : "ليس عندي معلومات و لا دخل لي و لم أقم بأي وساطة كانت و لم أطلب التدخل من أي مسؤول سام في الدولة في هذه القضية المنسوبة إلي".
وأوضح بشأن العقار الذي طلب إبنه الاستفادة منه، أن الطلب كان في إطار الاستثمار الصناعي و بطرق قانونية لدى المصالح المعنية بالولاية، في الفترة الممتدة من سنة 2012 و إلى غاية 2018، و تحصل بشأنه على حق الامتياز و لكنه "ألغي فيما بعد من طرف المحكمة الإدارية ،بالرغم من أنه ليس مصنفا بالفلاحي وهو عبارة عن مفرغة عشوائية
من جهة أخرى، صرح شفيق هامل، المتهم الرئيسي في هذا الجزء من القضية، لدى الإستماع الى أقواله، بأنه" تقدم نهاية 2011 بصفته مسير مؤسسة بطلب لدى المصالح الولائية المعنية من أجل الحصول على قرار الاستفادة من عقار" في إطار الاستثمار الصناعي نافيا "الاتصال بأي مسؤول كان من أجل التدخل لفائدته".
وأضاف أن بعد 4 سنوات من ذلك تحصل على قرار بتخصيص عقار بمنطقة "مقطع خيرة"، و "بعد مباشرة الأشغال و إتمام الدراسات لإقامة مصنع للمواد الصيدلانية، فوجئنا بمصالح الدرك الوطني التي أمرت بتوقيف أشغال الإنجاز بحجة نزاع إداري قائم حول العقار دون إثبات ذلك بوثائق رسمية بعد ذلك من طرف مصالح أملاك الدولة".
و لدى إدلاء المتهم جاي جاي سليم، رئيس أمن ولاية تيبازة السابق بأقواله، نفى أن يكون قد استغل نفوذه أو أساء استغلال وظيفته من أجل "التدخل لدى والي الولاية أو أي مسؤول آخر" لفائدة شفيق هامل في سعيه للحصول على عقد العقار المذكور أو حتى بعد إلغاء العقد من طرف المحكمة الإدارية ، " تلبية لرغبة" والده الذي كان يشغل منصب المدير العام للأمن الوطني آنذاك.
وقال جاي جاي بأن المتهم هامل "اتصل به مرة واحدة و طلب منه فقط الاستفسار بدون أي ضغوط كانت" لدى المصالح الولائية المعنية ،حول "مصير" ملف إبنه شفيق خاصة بعد إلغاء المحكمة الإدارية لعقد الامتياز بحجة أن العقار الفلاحي المعني مصنف بالفلاحي .
للإشارة فان التهم المنسوبة إلى المتهمين في القضية الأولى من هذا الملف، إستنادا إلى قرار الإحالة، تتعلق ب "تغيير الطابع الفلاحي لأرض مصنفة فلاحية أو ذات وجهة فلاحية" و "تبديد أموال عمومية" و "إساءة استغلال الوظيفة" و "استغلال النفوذ" و "الاستفادة من سلطة و تأثير أعوان الدولة من أجل الزيادة في الأسعار و تعديل نوعية المواد و الخدمات أو أجال التسليم".
وتجري متابعة في هذه القضية، التي أجلت لمرتين و بحضور عدد كبير من الشهود، إلى جانب المتهمين المذكورين، عدد من المسؤولين السابقين بولاية تيبازة أبرزهم وزير سابق للمالية ( حاجي بابا عمي) و ثلاثة ولاة سابقين لنفس الولاية ( مصطفى العياضي و غلاي موسى و قاضي عبد القادر ) و كل من رئيس أمن ولاية تيبازة السابق ومدير الصناعة السابق و مدير أملاك الدولة السابق لنفس الولاية.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.