يعرف شاطئ السبيعات ببلدية المساعيد ولاية عين تموشنت توافدا كبيرا للمصطافين خاصة فئة لشباب الذين يتخذون منه ملاذا للراحة والاستجمام، خاصة وأنه يعتبر من أهم الشواطئ وأجملها ، إذ توجد بمحاذاته غابة وسلسلة جبلية طينية وتتوسط الشاطئ جزيرة صغيرة تسمى بجزيرة * جراردي *، وهو اسم أحد المعمرين الذي أتخذها خلال الحقبة الاستعمارية مسكنا له بعد تعديلا أدخلها على الجزيرة صانعا منها غرفة للنوم ومطبخ ومكان لتربية بعض من أنواع الأنعام مثل الماعز. وقد أصبجت هذه الجزيرة مكانا يجلب إليه العديد من السياح الذين يقطعون مسافة عدة أمتار عرض البحر للوصول إليها ليتمتعوا بالمنظر الجميل للبحر وهم يجوبون أرجاء جزيرة ويجلسون داخل إحدى الغرف الحجرية التي صنعها لتبقى الجزيرة هدف سياحي يعود إليه السياح كل سنة للتمتع بجمال الطبيعة . و من المغامرين من يقومون بالغطس وهم فوق أعالي صخور الجزيرة بصورة تلقائية تجعلهم يسبحون بكل حرية وتمتع قلما يجدونه بالشواطئ المجاورة ومن العائلات من تبقى بها من الفترة الصباحية إلى غاية الفترة المسائية حيث يتناولون بها الغداء وحتى العشاء بالنسبة للذين يأتون غلى الشاطئ خلال الفترة المسائية ويؤكد ذوو الاختصاص أن مثل هذه الأماكن قد تكون سياحية بامتياز تجلب إليها السياح ليس فقط من داخل الوطن وفئة المغتربين بل حتى من خارج الوطن، لم لهذا الشاطئ من جماليات لا توجد بالشواطئ الأخرى فحتى نوعية الرمال المتميزة بالسمك الغليظ هي من النوع النادر الذي لا يوجد إلا بشواطئ أوروبا تحديدا بإيطاليا حسب ما أكده العارفون بأمور السياحة ، وعليه يبقى شاطئ السبيعات أو كما يسمى بالجراردي من بين أهم شواطئ الولاية المحروسة التي تجلب أعدادا كبيرة من المصطافين كل صائفة .