85%من الأعشاب المعروضة بالأسواق محلية 150 عشبة مرخصة للتجارة تعرف أسواق بيع الأعشاب الطبيعية بمستغانم إقبالا كبيرا منذ حلول فصل الشتاء من قبل بعض السكان الذين يلجأون إليها من أجل الاعتماد عليها في علاج الأنفلونزا ورغم أن منقوع الأعشاب ليس فعالا مثل الأدوية الكيماوية، التي تعد خصيصا لمحاربة الأنفلونزا مباشرة، وإنما يساعد على تخفيف حدة المرض ويكافح بعض الأعراض المصاحبة له، كما تقلص من فترة الداء وتساعد على الشفاء.و يلاحظ تراجع الإقبال على المواد الكيماوية، بعدما انتشر وعي صحي بالأعراض الجانبية على المدى البعيد لهذه الحبوب العلاجية ، مما حوّل اهتمام الأغلبية نحو كل ما هو طبيعي، من أجل إعادة الاعتبار للمنافع المعجزة الطبيعية . حيث يفضل بعض السكان اتخاذ كل الإجراءات الوقائية لمجابهة تلك الفيروسات التي تسبب الأنفلونزا وشتى الالتهابات، ويبقى منقوع الأعشاب الحل المثالي لعدد معتبر منهم. الذين يعتقدون بقدرة بعض الأعشاب الطبية والعطرية، على منحهم بعض الفوائد الطبية والعلاجية فيما يخص بعض الأمراض البسيطة. ولذلك فإنها تكون أول ما يعتمدون عليه و يلجؤون إليه، قبل توجههم إلى الطبيب، الذي لا يكون الذهاب إليه بالنسبة لعدد من السكان، إلا بعد أن تصل الأمور فعلا إلى درجة لا يمكن تحملها. ومن بين الأعشاب التي تعرف إقبالا كبيرا هذه الأيام نذكر عشبة «الويزة» أو راعي الحمام والمعروفة بالتيزانة و«الفليو»، خاصة في مثل هذه الأيام الباردة. وهي النباتات التي تباع بأسعار جد معقولة وهي في متناول الجميع حيث لا تتجاوز ال 50 دج لكيس بحجم متوسط. وقد لوحظ تواجدها بكثرة بسوق عين الصفراء والسوق المغطاة مع إقبال معتبر عليها من طرف مختلف الفئات بمستغانم.وحسب أحد المختصين في المجال انه يوجد أزيد من 150 عشبة مرخصة للتجارة، تشتهر بمنافعها العديدة على الصحة ، منها التي لها خصائص المضادات الحيوية الطبيعية، وأخرى مضادة للأكسدة، فلكل عشبة مميزاتها، إذ يوجد من تعمل على إزالة السموم، وأخرى منعشة، ومنها ما يهدئ الأعصاب. ويضيف ذات المصدر أن من أهم الأسباب المباشرة التي أعادت المرضى للأعشاب الطبية هو اتجاه بعض من الأطباء المختصين لهذا النوع من الأدوية.إذ ساعد هذا كثيرا على إسقاط مخاوف بعض المرضى الذين كانوا فيما سبق يتجنبون العشبة الطبيعية. وكشف أن نسبة كبيرة من السكان يستخدمون الأعشاب والطب البديل في العلاج ، كما أكد أيضاً أن مبيعات الأعشاب الطبية تعرض نشاطا مميزا خلال هذا الفصل. أما عن مصدر الأعشاب ، فذكر بان ما نسبته 85 بالمائة تعد أعشاب طبيعية جزائرية، ونسبة قليلة فقط تستورد من الصين و الهند و الشرق الأوسط.