تأسس فريق شباب المشرية سنة 1924 من طرف عدة وجوه كروية من أبناء حي وسط المدينة وبعد ثلاثة عشر سنة من الممارسة الرياضية حمل الفريق اسم الجمعية الإسلامية الرياضية سنة 1936 وذلك بفضل عدة أسماء كانت قد صنعت الحدث آنذاك ومن بينها اللاعب فاردي ختو زياد تواتي شومان-تمكنوا من احرازهم على كاس الصحراء سنة 1940 ليتواصل حمل مشعل كرة القدم سنة 1953 اين وصل الفريق المشراوي الى تنشيط نهائي كاس الجهة لكرة القدم بينه وفريق الساورة ببشار أين فاز المشراوة مرة أخرى واثبتوا جدارتهم واستحقاقهم الكروي للتواصل الانتصارات حيث تم تنشيط نهائي البطولة سنة 1958 أين توج بها وهذا بعدما أصبح يعرف باسم نادي سبورتينغ المشرية ولم تتوقف مسيرة الفريق عند هذا الحد فقط بل تواصلت لكن في مستويات عالية ليفوز بالبطولة سنة 1963 ليصبح الفريق يعرف بعد ذلك باسم النادي الرياضي للمشرية سنة 1965-1966 يلعب الفريق في القسم الشرفي وهذا تحت لواء رابطة وهران ليغادر هذا القسم الى المقاطعة الاولى سنة 1970 بقيادة الرئيس عبدات علال ليلعب الفريق مع نوادي كبيرة مثل قسنطينة ارزيو- وهران وهي الفرق التي كانت تضم لاعبين ممتازين تركوا بصمات لاتنسى في الكرة الجزائرية وفي سنة 1982 يصل الفريق الى حضيرة القسم الوطني الثاني ليعود إلى الجهوي سنة 1984 ليحقق الصعود مرة ثانية سنة 1986 ويصبح يلعب مع فرق البليدة حسين داي بلكور القبة وكانت سنة 2001 بمثابة الهبة والعودة الحقيقية أين نشط الفريق الدور النهائي من كاس الجمهورية أمام اتحاد العاصمة وينهزم بهدف يتيم وكان قبل ذلك الفريق أقصى فرق كبيرة على غرار شباب قسنطينة 3/2 تم حسين داي 2/1ثم شبيبة تيارت 3/2 ثم غالي معسكر 1/0 وقدمت التشكيلة المشراوية آداءا متميزا بقيادة المدرب رمضان مرابط الذي خلف عبد القادر عمراني ومن بين العناصر التي ساهمت في هذا الانجاز نذكر :محمد عباد ومحمد حجاح مصطفى جديدي كدوش بلعربي لعيرج بوجمعة عبد الحاكم بن سليمان-بن سلامة ومالفي في الحراسة زوجي فكنوس صبان رهواج سالم. ومباشرة بعد هذا الانجاز يلعب الفريق سنة 2002 في القسم الوطني الثاني ويسلك منعرج مليئ بالإخفاقات ومنها غادر نهائيا القسم الثاني والى اليوم رغم الجهود والمجهودات التي قام بها المسيرين والذين تتابعوا على إدارة النادي ومنهم محمد مسعودي- الحبيب سلام الحاج عمر خلافي .. هذا ودون ان ننسى كذلك الدور المفصلي والايجابي الذي قامت به لجنة الأنصار بقيادة سليمان بوزرواطة والتي تعهدت أثناء الجمعية العامة لهذه السنة بحشد جهودها لتوفير السيولة المالية المطلوبة لتسوية الحقوق المتعلقة بمقر الفريق التي تتجاوز 70 مليون سنتيم. راح التكوين وراحت النتائح: فقد شباب المشرية خصوصياته كفريق تنافسي واضحي لاحول له ولاقوة بسبب الصراعات الداخلية والتي عششت ولوقت طويل داخل الفريق ونخرت كيانه وجعلت منه فريقا متواضعا مما جعل ابرز عناصره يغادرون نحو فرق اخرى توفر لهم الامكانات المالية والمعنوية على غرار : بختاوي ( م. سعيدة )-قبايلي- قرين- بوطالب-وقبلهم مير ودربال وعجديرفيما هجره بالمقابل الانصار الذين تاهت بهم السبل وظلوا يترقبون عودة فريقهم لكن طال الامد واظهرت كل المؤشرات ان العودة ليست قريبة مالم تكن هناك استراتيجية جديدة واعية ومدروسة تعيد للحمراء عهدها السابق وتحول أفول نجمها إلى سطوع دائم . ولايختلف القاصي والداني ممن يعرفون التاريخ الرياضي أن مدينة المشرية كانت ولا زالت خزان لاينضب للمواهب والمهارات الفنيةوعليه فامداد الفريق بالامكانيات المادية والمالية القارة احد السبل الناجعة لاعادة تاهيله من جديد فسياسة التكوين والاعتناء بالمواهب احد اولويات الشباب المشراوي الذي يسعى حسب رئيسه محمد كشوت الى انجاز وتهيئة مقر النادي ومن ثمة استثماره ضمن مشروع منتج يعود بالفائدة الدائمة والمستمرة للفريق ويتجنب بالتالي سياسة مد اليد والتسول لهذا وذاك . مأساة شباب المشرية يتحملها الجميع : حينما ينتصر الفريق ويكون في احسن احواله يقولون من صنعنا فيما يفرون دون عودة حينما تشتد بالفريق الخطوب هي عبارة اكد بشانها الصحفي المهتم بشؤون الرياضة بالجهة ابراهيم السلامي أنها أضحت ملازمة للواردين والشاردين فالكل يرمي بالكرة في مرمى الثاني عوض التكاثف والتكتل لمصلحة الفريق هذا التراشق بين القريب والبعيد جعل الفريق في مفترق الطرق وتحول الى فريق هش عجز الموسم الماضي حتى من الظفر باحدى التاشيرات الممرة الى حضيرة القسم الثاني .. الفريق وفي كل الظروف يحوز على طاقات شبانية محلية ممتازة بإمكانها ان تحدث الفارق في أية لحظة كما أن المسيرين وفي مختلف مواقعهم مشكورين لم يدخروا أي جهد من اجل جلب مدربين في المستوى فقد حط عبد القادر عمراني رحاله بالمشرية ودرب فيها وبعده كل من : فريد هرقمة بلعيكوس صحراوي شيخي قداوي ومن المحليين والذين اثبتوا قدرات عالية على غرار : الشيخ بختاوي- رمضان مرابط خواني نور الدين-عجدير موسلي غريب ناصر-وصولا الى صاحب الرخصة الثالثة الفاف وابن الفريق العربي عتبة الذي عاد بعد طلاق مع الكرة دام لسنوات ولكن هذا الهجر كان يخي حبا كبيرا للفريق الاحمر كيف لا والعربي عتبة نشأ في الفريق وتعلم ابجديات الكرة بالمشرية ولعب للجمعية الوهرانية والوداد التلمساني وترك ذكريات لاتنسى ...حب الفريق حمله الى قيادة السفينة المشراوية هذه السنة رغم الصعوبات والعراقيل وقلة الشئ- ورداءة الملعب الذي اصبح هاجس يؤرق المدرب في كل حين حيث انكمشت المساحة العشبية بالملعب وظهرت فيها عدة نتوؤات كثيرا ما تسببت في حدوث إصابات بليغة للاعبين خاصة المهاجمين المندفعين .وما يثير الغرابة حقا ونحن نتصفح أرشيف الفريق ونسال محيطه انه لاوجود لقدماء اللاعبين والذين اخذوا موقف المتفرج وكان الأمر لايعنيهم مما فسح المجال واسعا للغرباء من الولوج أو محاولة التخلاط وزعزعة الفريق لحاجة في نفس يعقوب. فاللاعبون القدامى وحتى المسيرون عزفوا عن متابعة الفريق وتركوه بعيدا وحجتهم في ذلك أنهم لن يفعلوا شي طالما أن سياسة التكوين غائبة والإمكانيات ضعيفة والفئات الصغرى مهمشة وهي التي ظلت ومنذ أمد بعيد الخزان الرئيسي للفريق الأول .وطالما أن الموارد المالية ضعيفة فانه لم يعد بمقدور الإدارات المتعاقبة تعويض النزيف الحاصل للاعبين الذين كل سنة يغادرون نحو فرق الشمال مما جعل الشباب كل سنة يلعبون من اجل البقاء والنجاة بأعجوبة كما حصل سنة 2005 حينما سقط إلى الجهوي الأول لرابطة سعيدة وكم كانت المرارة قاسية على الرئيس الجديد للفريق آنذاك الحاج جمال قاسمي الذي أعاده بعد سنة واحدة إلى قسم مابين الرابطات بتشكيلة من اللاعبين المحليين من بينهم محمد عباد حجاج فكنوس فيزيوي عبد الجليل مالفي بن سليمان بوطالب وغيرهم .