يعاني أمين غويري من إصابة جديدة مقلقة بالنسبة لنادي أولمبيك مرسيليا الفرنسي والمنتخب الوطني مع اقتراب موعد المشاركة في كأس العالم 2026، بعد ثلاثة أشهر فقط من عودته إلى أجواء المنافسة عقب خضوعه لعملية جراحية في الكتف أبعدته عن الملاعب لأزيد من ثلاثة أشهر. ويعاني مهاجم "الخضر" من إصابة عضلية قوية في الفخذ، قد تؤثر على جاهزيته للمونديال المقبل. وأصدر، أول أمس، نادي أولمبيك مارسيليا الفرنسي، بياناً طبياً رسمياً، كشف فيه عن تطورات الحالة الصحية لمهاجمه الدولي الجزائري أمين غويري. وأكد نادي الجنوب الجزائري أن مهاجم "الخضر" قد بدأ رسمياً برنامجه التأهيلي تحت إشراف الطاقم الطبي بعد تعرضه لإصابة قوية على مستوى عضلة الفخذ الخلفية اليمنى. وتأتي هذه الإصابة في وقت حساس جداً من الموسم، حيث ينافس الفريق على مقعد مؤهل لدوري أبطال أوروبا. ويُعد غياب أمين غويري ضربة موجعة للخط الأمامي لمرسيليا، حيث يبصم المهاجم الموهوب على موسم استثنائي، بتمكنه من تسجيل 10 أهداف، وصناعة 5 تمريرات حاسمة خلال 25 مباراة. كما إن قدرته على اللعب في مراكز هجومية متعددة، جعلت منه قطعة لا تُعوَّض في تشكيلة الفريق هذا الموسم. ورغم بدء مرحلة التأهيل إلا أن التقارير الطبية تشير إلى أن إصابات العضلة الخلفية تتطلب عادة فترة راحة وعلاجا ما بين 3 إلى 4 أسابيع. ويسعى الطاقم الطبي للنادي الفرنسي من أجل تجهيز اللاعب الجزائري، للحاق بمباريات الجولات الأخيرة من البطولة الفرنسية في شهر ماي المقبل، مع توخي الحذر لتفادي أي انتكاسة قد تبعده لفترة أطول. وإلى ذلك تُعد إصابة أمين غويري مصدر قلق للناخب الوطني فلاديمير بيتكوفيتش مع اقتراب موعد المشاركة في كأس العالم 2026، خاصة أن مهاجم نيس السابق، استعاد مستوياته المعروفة خلال مرحلة العودة في البطولة الفرنسية. وهو أفضل مهاجمي المنتخب الوطني من الناحية الرقمية مؤخرا بعد تراجع مستويات محمد الأمين عمورة وبغداد بونجاح. وسيراقب بيتكوفيتش الحالة الصحية لغويري على أمل أن يكون في أفضل أحواله خلال الفترة المقبلة؛ لأن "الخضر" بحاجة ماسة إلى خدماته في كأس العالم.