منافس جديد لنيوكاسل على ضم ديمبلي    المخزن المغربي ماض في التآمر على فلسطين    الجزائر تدعو إلى تصور موحد للدول العربية    بيان مشترك حول زيارة الرئيس الفلسطيني للجزائر    عرقاب يتحادث مع نظيرته التونسية    ندوة أوربية لمساندة الشعب الصحراوي    لزهاري يستعرض مع سفير اسبانيا إمكانية تدعيم التعاون    مواجهة آسيوية - إفريقية ساخنة    843 إصابة في السداسي الأول من 2021 بينهم 500 طفل    تنظيم أيام للفيلم النرويجي بالجزائر    جبهة التحرير الفلسطينية ترحب باستضافة الجزائر لاجتماع الفصائل الفلسطينية    قسنطينة: فرقة البحث والتدخل تفكك شبكة ترويج مهلوسات وتحجز قرابة 2500 كبسولة    علاج ضعف التركيز وتشتت الانتباه عند الأطفال    الشارع المغربي متمسك بتصعيد الاحتجاجات الى غاية اسقاط اتفاق التطبيع المشؤوم    أوميكرون يواصل الزحف..    يسرح لاعبين ويهدف إلى تعاقدات جديدة سهرة اليوم يدخل برشلونة أمام خيار واحد هو الفوز لحسم التأهل    استلام أغلبية المنشآت بوهران نهاية ديسمبر    اختتام الطّبعة الثّالثة لبرنامج التّحدّي الجزائري    الكفاح الصحراوي نظيف ولا يستهدف المدنيين    انتفاضة شعبية مرتقبة يوم الجمعة بالمغرب    نحو تصنيع 3 آلاف سخّان يعمل بالطّاقة الشّمسية    بومرداس تُكرّم «بلال» فيلم «الرسالة»    عصّاد يطلّع على جهود ترقية اللغة الأمازيغية    فتح مجال استيراد الأبقار الحلوب من الخارج بداية من شهر يناير    تقليص فاتورة استيراد الأدوية إلى 800 مليون دولار خلال سنة 2021    اليوم العالمي للمناخ: مكافحة التغيرات المناخية في صلب أولويات الجزائر    سبقاق: " إحصاء حوالي 15 ملفا قضائيا حول تبديد أموال عمومية وسوء تسيير في الاتحاديات الرياضية"    قاعات الدراسة في تدهور والأولياء يدّقون ناقوس الخطر    الإفراج عن أزيد من 500 مشروع صناعي بقيمة 900 مليار دينار    كورونا: 197 إصابة جديدة و3 وفيات خلال ال24 ساعة الأخيرة    الخطوط الجوية الجزائرية تحدث شروط السفر نحو فرنسا وبريطانيا    دفتر شروط السيارات سيكون جاهزا مع نهاية مارس    هذه نسبة امتلاء السدود    المدرب يونس إفتسان: علينا الابتعاد عن الفتنة بين الجزائر ومصر    ولادة قيصرية للأميار    ظاهرة فلكية تشهدها سماء الجزائر    تنظيم الملتقى الوطني "فلسفة فن التصوف وسؤال القيم " يومي 14 و 15 ديسمبر ببوسعادة    حوادث المرور: وفاة 35 شخصا وإصابة 1019 آخرين خلال أسبوع    أولاف شولتز يستعد لتولي منصب المستشار الألماني خلفا لميركل    الكيان الصهيوني هدم 826 منزلا في الضفة الغربية وشرق القدس منذ بداية العام    تمويل شراء الهواتف الذكية هو أساس الشراكة بين OPPO Algérie و Algeria Trust Bank    اختتام الندوة الوطنية حول الإنعاش الصناعي: توصيات بضرورة تكتل المصنعين العموميين والخواص في تجمعات    قالمة : انقطاعات مستمرة للكهرباء بعدة بلديات    رغم كونها أكبر أحياء بلدية حامة بوزيان بقسنطينة: طرقات مهترئة و تسرّبات لا تتوقف بحي بكيرة    بوقرة يؤكد أن مباراة مصر صعبة على المنتخبين    أسعار النفط ترتفع مع تراجع المخاوف بشأن "أوميكرون"    الاتحادية الدولية للتاريخ والاحصاء: جمال بلماضي رابع أفضل مدرب في العالم    «التكريم الحقيقي هو محبة الجمهور»    وفاة أربعيني اختناقا بالغاز بسيدي بلعباس    ارتباط بالفن الأصيل والنظيف    السعي لتسجيل "التويزة" كتراث غير مادي    قسنطينة تستحضر مسار عميد المالوف الحاج فرقاني    أوامر فورية لغلق الملف    التلقيح واحترام البروتوكول الصحي للتقليل من الإصابات    أقسم أن هذا البلد محروس..    الإكثار من الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم    هذه قصة الصحابي ذي النور    انتشار كبير للظاهرة في العالم    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



البرهان: لم نقم بانقلاب وحمدوك ليس معتقلا بل في منزلي
نشر في الحياة العربية يوم 26 - 10 - 2021

قال قائد الجيش السوداني عبد الفتاح البرهان في مؤتمر صحافي الثلاثاء إن قرار الإطاحة بحكومة رئيس الوزراء عبد الله حمدوك اتُخذ لتجنب حرب أهلية، متهما القوى السياسية بالتحريض ضد القوات المسلحة.
وقال إنه بعد توقيع الوثيقة الدستورية "قدمنا كل التنازلات لتحقيق طموحات وأحلام السودانيين... وكنا نفكر في العبور سويا (مع المكون المدني) لتحقيق أحلام الشعب".
وأضاف أن العام الجاري شهد حدوث أمور "استدعت الوقوف أكثر من مرة"، وتحدث عن أن حالة من عدم الثقة سادت في الفترة الماضية. وأكد البرهان أن رئيس الوزراء السابق عبد الله حمدوك ليس معتقلا ولا مختطفا. وقال البرهان إنه "فور استقرار الأمور سيعود حمدوك إلى منزله".
وأضاف: "خشينا عليه... ونقلناه لدار الضيافة وجلست معاه في المنزل أمس، لم يتم اختطافه ولا اعتقاله، ونأمل أن يستمر دعمه للفترة الانتقالية". وأشاد بالجهود التي بذلها حمدوك، وقال إن القوى السياسية "كانت تكبّله في عمله". وفيما يتعلق ببقية المسؤولين الموقوفين، قال إنه سيتم تصنيف المعتقلين وإن من توجد عليه تهمة جنائية سيتم تقديمه للعدالة.
الاحتجاجات تتواصل لليوم الثاني ودعوات للعصيان المدني
تواصلت الاحتجاجات في السودان، صباح الثلاثاء، تنديدا بقرارات اتخذها قائد الجيش عبد الفتاح البرهان، ضد الحكومة الانتقالية، ويعتبرها الرافضون "انقلابا عسكريا".
فيما جددت أحزاب ومنظمات وتجمعات نقابية دعواتها إلى العصيان المدني والتظاهر رفضًا لخطوة قائد الجيش، وللمطالبة باستعادة الحكومة الانتقالية المدنية، وتحقيق مطالب الثورة الشعبية.
ونقلت صفحات نشطاء ووسائل إعلام سودانية على مواقع التواصل الاجتماعي، عبر تقنية البث المباشر، مشاهد لتظاهر مئات السودانيين في أنحاء متفرقة من العاصمة الخرطوم وبقية ولايات البلاد.
ورفع المتظاهرون العلم السوداني، ورددوا هتافات تطالب بالحكم المدني، وإلغاء قرارات قائد الجيش الأخيرة، وعودة حكومة رئيس الوزراء عبد الله حمدوك. ومن الهتافات التي رددها المتظاهرون: "الشعب شعب أقوى والردة مستحيلة"، و"مدنية وبس"، و"ثورة ثورة"، و"ثوار أحرار حنكمل المشوار". كما أشعل المشاركون إطارات السيارات وقطعوا بها طرقات رئيسية في الخرطوم، وفق ما أظهرت مقاطع فيديو نشرها نشطاء ووسائل إعلام.
..دعوات للعصيان المدني
ونقل حساب "تجمع المهنيين السودانيين" على "تويتر" جانبا من تظاهرات الخرطوم، وكتب في تغريدة: "جماهير الشعب السوداني ترفض وتقاوم الانقلاب العسكري. تظاهرات وإغلاق الشوارع الرئيسية بالمتاريس والدعوة للعصيان المدني الشامل". من جانبه، دعا "حزب الأمة" القومي الشعب السوداني، إلى "الخروج للشوارع دفاعا عن الديمقراطية".
وقال رئيس القطاع الاقتصادي للحزب، إبراهيم البدوي، عبر صفحة الحزب على فيسبوك، إننا "ندين الانقلاب العسكري وندعو الجماهير للخروج إلى الشوارع دفاعا عن الديمقراطية مع الالتزام بالسلمية". وجدد الحزب الشيوعي السوداني رفضه ل"الانقلاب العسكري" ، مطالبا السودانيين ب "الخروج للشوارع وكسر قانون الطوارئ".
وقال الحزب، في بيان على تويتر، إن "هذا الانقلاب مرفوضًا تمامًا من قبل جماهير الشعب السوداني التي قالت كلمتها ولقد نزلت تلقائيًا إلى الشوارع منذ الصباح الباكر". وأضاف: "إننا في الحزب الشيوعي السوداني نناشد جميع جماهير الشعب السوداني وقوى الثورة الخروج إلى الشارع وكسر قانون الطوارئ". في السياق ذاته، أعلن تجمع العاملين في قطاع النفط، عن "العصيان المدني في كافة قطاعات النفط والغاز". وقال التجمع، في بيان: "نعلن عن عصياننا المدني في كافة قطاعات النفط والغاز حتى تعود الأمور إلى نصابها ويتم تسليم مقاليد الحكم والدولة للمكون المدني".
وأكمل: "تابعنا جميعا بغضب واستنكار تداعيات الأحداث في الساعات الماضية وما آلت إليه الأمور بالتفاف وانقلاب قيادات المكون العسكري الحالي ومن وراءهم على مكتسبات الثورة السودانية الشعبية".
وأضاف البيان: "نحن هنا في تجمع العاملين في قطاع النفط نعلن إدانتنا ورفضنا القاطع لهذا الانقلاب الصريح على الدولة المدنية ودولة القانون".


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.