استقبل وزير العمل والتشغيل والضمان الاجتماعي، عبد الحق سايحي، اليوم الثلاثاء بالجزائر العاصمة، الممثلة المقيمة لبرنامج الأممالمتحدة الإنمائي بالجزائر، السيدة ناتاشا فان رين، حيث تناول اللقاء سبل تدعيم التعاون بين الطرفين، حسبما أفاد به بيان للوزارة. وأوضح المصدر ذاته أن هذا اللقاء، الذي جرى بمقر الوزارة، يندرج في إطار تنفيذ سياسة الدولة الجزائرية الرامية إلى ترقية العمل والتشغيل وتعزيز منظومة الحماية الاجتماعية، حيث تم التطرق إلى آفاق دعم التعاون القائم مع برنامج الأممالمتحدة الإنمائي بما يخدم الأهداف الوطنية في مجالات التنمية الاجتماعية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، إلى جانب تحسين آليات الإدماج المهني. وخلال اللقاء، استعرض الوزير الخطوط العريضة لإستراتيجية القطاع، المرتكزة على الأولويات الوطنية والسياسات العمومية للدولة، مشيرًا إلى أن أي تعاون دولي في هذا الإطار يهدف إلى دعم الجهود الوطنية ومرافقة البرامج التي تقودها الجزائر، بما يضمن انسجامها مع متطلبات التنمية المستدامة.وفي السياق ذاته، أبرز سايحي أن نموذج الاقتصاد الاجتماعي والتضامني الذي تبنته الدولة الجزائرية يمثل خيارًا استراتيجيًا نابعًا من خصوصيات المجتمع الجزائري، ويعد امتدادًا طبيعيًا لمنظومة الضمان الاجتماعي الوطنية القائمة على مبادئ العدالة الاجتماعية والتضامن والتكافل بين الأجيال، والتي تحرص الدولة على تطويرها وتعزيز نجاعتها. من جهتها، عبّرت الممثلة المقيمة لبرنامج الأممالمتحدة الإنمائي عن تقديرها للسياسات التي تنتهجها الجزائر في مجال التنمية الاجتماعية، مؤكدة استعداد البرنامج لمواصلة مرافقة جهود الوزارة وتقديم الدعم التقني اللازم، في إطار احترام خيارات الدولة الجزائرية وأولوياتها التنموية. واختُتم اللقاء بالتأكيد على أهمية مواصلة التشاور والتنسيق بما يعزز التعاون في حدود الأهداف المسطرة من قبل الدولة الجزائرية، ويساهم في دعم التشغيل وترقية التنمية الاجتماعية على المستوى الوطني.