ممثلاً لرئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، يشارك الوزير الأول، السيد سيفي غريب، اليوم السبت، في أشغال الدورة العادية ال39 لمؤتمر رؤساء دول وحكومات الاتحاد الإفريقي، المنعقدة بالعاصمة الإثيوبية أديس أبابا، تحت شعار "ضمان توفر المياه وأنظمة الصرف الصحي الآمنة لتحقيق أهداف أجندة 2063". وتندرج هذه المشاركة في إطار التزام الجزائر بقيادة رئيس الجمهورية، بدعم العمل الإفريقي المشترك وتعزيز مسارات التكامل والتضامن بين دول القارة، بما يخدم تطلعات شعوبها نحو التنمية المستدامة والأمن والاستقرار. محور المياه والصرف الصحي وتعزيز التعاون القاري وسيبحث القادة الأفارقة خلال هذه الدورة جملة من القضايا الإستراتيجية ذات الأولوية، وفي مقدمتها التحديات المرتبطة بالموارد المائية وخدمات الصرف الصحي، باعتبارها ركيزة أساسية لتحقيق أهداف أجندة 2063. كما ستتطرق أشغال المؤتمر إلى سبل تعزيز التعاون القاري وتنسيق الجهود لمواجهة التحديات الاقتصادية والاجتماعية والبيئية، بالإضافة إلى متابعة ملفات السلم والأمن في القارة. وفي هذا السياق، تجدد الجزائر تأكيدها على تمسكها بالحلول السلمية للنزاعات ودعمها للمقاربات الإفريقية للمشاكل الإفريقية، مع مواصلة الإسهام بفعالية في جهود ترقية السلم والاستقرار وتعزيز آليات الوقاية من النزاعات وتسويتها. مشاركة الجزائر في لجنة العشرة لإصلاح مجلس الأمن كما يشارك الوزير الأول في اجتماع لجنة العشرة للاتحاد الإفريقي المعنية بإصلاح مجلس الأمن الدولي، حيث تؤكد الجزائر مجدداً موقفها الثابت الداعم لإصلاح شامل وعادل لمنظومة الأممالمتحدة، بما يضمن تمثيلاً منصفاً للقارة الإفريقية ويعكس تطلعات شعوبها. الالتزام الاستراتيجي للجزائر تجاه العمل الإفريقي المشترك وتؤكد الجزائر أن انخراطها الراسخ في مسار العمل الإفريقي المشترك يظل خياراً استراتيجياً ثابتاً، يجسد التزامها بتعزيز التضامن القاري وترسيخ دعائم السلم والأمن ودفع مسارات التنمية المستدامة، بما يعزز مكانة إفريقيا ودورها في الساحة الدولية، ويؤكد ريادتها في العمل المشترك لدعم الاستقرار والتنمية في القارة.