يحرص العديد من الجزائريين المقيمين بالخارج على برمجة عطلهم تزامنا مع الشهر الفضيل، حيث تحمل العودة إلى الديار في هذه المناسبة طعما مميزا. في هذا الصدد، أبرز الرئيس المدير العام لشركة تسيير مصالح ومنشآت مطار الجزائر، مختار سعيد مديوني، في تصريح لوكالة الأنباء الجزائرية، "الجهود الكبيرة" التي يتم بذلها للتكفل بالجالية الوطنية المقيمة بالخارج، عملا بتوجيهات رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، حيث أكد أن مصالحه تسهر على توفير كل التسهيلات اللازمة لصالح هذه الفئة وغيرهم من المسافرين. وقد تم، في هذا المنحى، "تطوير وسائل النقل داخل المطار على غرار القطار، الحافلات وسيارات الأجرة، في انتظار فتح المترو الذي سيحدث نقلة نوعية، مع الحرص على تعزيز شبكة الخطوط وضمان تسعيرات في متناول الجميع". وفيما يتعلق بالتعامل مع الأمتعة وتقليص وقت الانتظار، أفاد ذات المسؤول بأن مطار الجزائر "على وشك التعاقد مع شركتين مختصتين في التعامل الذكي مع الأمتعة"، إضافة إلى تعزيز الموارد البشرية والمادية . وفي مبادرة تضامنية مع الهلال الأحمر الجزائري ومؤسسة "جازي"، يحرص مطار الجزائر على تقديم وجبات الإفطار للمسافرين أثناء انتظارهم لرحلاتهم التي تتزامن وتوقيت الإفطار، علاوة على جاهزية مطاعم ومقاهي المطار لضمان خدمات متنوعة لهذا الغرض. كما أشار إلى أن مطار الجزائر الدولي "على وشك الانطلاق، قريبا، في إدماج تقنيات الذكاء الاصطناعي كتقنية التعرف على الوجه ومسح الجسم، بما يسهم في تسهيل دخول وخروج المسافرين وتحسين مستوى الخدمات، خصوصا في فترات الذروة التي تشهد ارتفاعا محسوسا في عدد المسافرين، على غرار فصل الصيف وموسم الحج وغيرها من المناسبات، كشهر رمضان المعظم". وضمن المسعى ذاته، "سيتم فتح فندق من 50 غرفة خاص بالمسافرين العابرين بمطار الجزائر الدولي، مجهز بكافة الإمكانيات اللازمة لضمان راحتهم، حيث من المرتقب أن تنطلق أشغاله بعد أسبوعين من الآن"، إلى جانب "استكمال فتح فضاء التجارة الحرة شهر مارس القادم، على مساحة تقدر ب2400 متر مربع، مع إدراج المنتوج الوطني ضمن المنتوجات المعروضة بما يلبي احتياجات الجميع"، مثلما أكده السيد مديوني.