تمتد فعاليات الطبعة الرابعة لمهرجان أغنية الشعبي الموجه لشباب ولاية الجزائر إلى غاية 12 مارس المقبل. ويهدف المهرجان الذي افتتح مساء الجمعة بالمركز الثقافي "عيسى مسعودي" بحسين داي بحضور وزير الشباب المكلف بالمجلس الأعلى للشباب مصطفى حيداوي إلى الحفاظ على هذا الطابع الموسيقي ونقله من خلال اكتشاف أصوات جديدة ومواهب شابة. وذكر حيداوي بأهمية المحافظة على أغنية الشعبي التي تعد جزء هام من التراث الموسيقي الجزائري العريق مشيرا إلى قامات برزوا في هذا الطابع، و الذين كما قال "حرصوا في الماضي على تخليده ونقله عبر الأجيال". وقال الوزير: "من خلال هذا المهرجان والعديد من الفعاليات الثقافية الموجهة للشباب نحرص على إنشاء ساحة فنية جديدة بدأت ملامحها تتجلى من خلال العروض النوعية التي تقدمها هذه المواهب الشابة". وبهذه المناسبة تم عرض شريط مصور حول الأنشطة الثقافية لمديرية الشباب والرياضة لولاية الجزائر خلال شهر رمضان وآخر حول الطبعات السابقة لهذا المهرجان. وعقب ذلك استمتع الجمهور بعروض فنية من التراث الشعبي من أداء مروان زغراوي وعلي رمطان وسمية نابتي وحسين سعدي. من جهته أوضح مدير الشباب والرياضة لولاية الجزائر أمين سعد أن "الطبعة الرابعة لهذا المهرجان سجلت أكثر من 80 مشاركا من بينهم مطربون شباب وجمعيات وفرق الشعبي سيشاركون في اختبارات الانتقاء عبر مختلف الفضاءات العمومية وقاعات العروض". وأضاف أن لجنة التحكيم التي تضم مختصين في الأغنية الشعبية ستختار 24 مشاركا لإحياء السهرات النهائية لهذا المهرجان المخصص للحفاظ على هذا الطابع الموسيقي وترقيته ونقله عبر الأجيال.