عبر المجاهد عبد الكريم حساني عن استعداده للمساهمة في حل مشكلة ''الحراقة'' التي باتت تؤرق السلطات العمومية، وأكد الرائد حساني الذي شغل منصب قائد قاعدة طرابلس أثناء الثورة أنه مستعد للعودة لريعان الشباب والمساهمة بشكل فعال في معالجة الظاهرة من خلال أفكار بسيطة وجد فعالة لأن قلبه يعتصر حزنا كما قال عندما يسمع ويرى مشاهد هؤلاء الشباب الذين يفضلون ركوب قوارب الموت على البقاء في الجزائر.