وزارة الدفاع: توقيف 4 عناصر دعم وتدمير مخبأ للإرهابيين خلال أسبوع    المصادقة على مشروع القانون المحدد لإجراءات الإخطار والإحالة أمام المحكمة الدستورية    يوم افريقيا : لعمامرة يؤكد أن الجزائر ستكون طرفا فاعلا في مشروع تكامل وازدهار القارة    أسعار النفط ترتفع    الاتحادية الجزائرية لرياضة الكونغ فو ووشو تحتضن منافسات الكأس الإفريقية    الجزائر-مصر: تعزيز التعاون الثنائي في المجال الاجتماعي    محروقات.. سوناطراك تتباحث سبل التعاون مع الوفد الكونغولي    الجزائر-السودان: انعقاد الدورة الثالثة للجنة التشاور السياسي    رئيس الجمهورية يغادر أرض الوطن متوجها إلى إيطاليا    تونس.. أكاديميون يرفضون عضوية لجنة رئاسية لصياغة دستور    مسابقة توظيف الأساتذة قبل نهاية السنة    كأس أفريقيا للأمم لتنس الطاولة: العناصر الوطنية تشد الرحال إلى نيجيريا للمشاركة في المنافسة القارية    إلزام المتعاملين باستكمال إجراءات التوطين البنكي قبل الشروع في عملية الاستيراد    أمطار رعدية في هذه الولايات    تنصيب اللجنة التحضيرية للمؤتمر الدولي حول الاكتشافات الأثرية بعين بوشريط    كأشباحٍ ظريفة تتهامس"، أول مجموعة قصصية لإسماعيل يبرير    ليبيا.. اتفاق على تفادي التصعيد حول طرابلس وحسم شرعية الحكومة بطرق سلمية    البطولة الإفريقية للجيدو (أكابر): النسخة ال43 بوهران ستكون الأقوى في تاريخ المنافسة    مقتل 14 طفلا ومعلم في هجوم مسلح على مدرسة إبتدائية في تكساس    منتدى الأعمال الجزائري-البولندي.. مشاركة أكثر من 110 مؤسسة في بالعاصمة    البطولة العربية للشباب: المرتبة الثانية للجزائر بأربع ذهبيات وثلاث برونزيات    وليد العوضي: بعد عشرة اعوام من "تورا بورا " احضر للعودة للسينما    تجاوزت 85 مليونا هذا الموسم ووكالات سياحية تؤكد: ارتفاع أسعار الخدمات وراء زيادة تكاليف الحج    صندوق ضمان القروض رافق 3474 مشروع    العرب ليس لهم صديق..!؟    وفد حقوقي أمريكي يُمنع من دخول الأراضي الصحراوية المحتلة    فك كربك واغسل ذنبك بالصلاة على النبي المصطفى    أسندت لها مهمة رصد مختلف التجاوزات المتعلقة بالنظافة    الديوان الوطني للحج والعمرة ت    يمكن وقف انتقال عدوى جدري القرود    الأمن الحضري الثاني عشر استرجاع مركبة سياحية محل خيانة أمانة    الأمن الحضري الخارجي واد الماء حجز 03 قناطير من اللحوم الفاسدة    تسجيل 5 إصابات و4 تماثل للشفاء و0 وفاة    وزارة الصناعة تضع شروطا لاستيراد معدات الإنتاج المجددة    قرارات جريئة.. والعمال مرتاحون    تعزيز الشراكة والاستثمارات    تحفيزات وضمانات للاستثمارات الأجنبية المباشرة    إصلاحات جديدة لمواكبة القرارات الهامة    «الوفاق» في مهمّة التدارك أمام وداد تلمسان    المملكة العلوية لا تملك أي سيادة مزعومة على الصحراء الغربية    تطمينات حول "جدري القردة"    «ريش» يحصد ثلاث جوائز بمهرجان «كان»    انتقاء 29 رواية من بين 158 عمل مشارك    40 عاما من تصنيف "اليونسكو"    فلسطين تطالب الإدارة الأمريكية بالضغط على الكيان الصهيوني    ضرورة كتابة تاريخ الثورة التحريرية بصدق وبدون تزوير    "الكاف" تقرر إجراء القرعة غدا عن بعد    وناس يؤجل عودته إلى "الخضر"    الكتابة لم تشفِني وكتبي إرث أتركه لبنتيَّ    ورشة دولية للبحث في العمارة والعمران    القبض على 5 مبحوث عنهم    الإفراج عن قائمة 2686 سكن اجتماعي    نتوقع مشاركة نوعية في طبعة وهران المتوسطية    حجز كيلوغرامين من "الكيف"    على طريق الجنان    احذروا هذا الأمر.. حتى لا تُحرموا البركة في أرزاقكم    نعيم الجنة يشمل النعيم الحسي والمعنوي    الطلبة الجزائريون من معركة التحرير إلى معركة العلم    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



محامي عائلات رهبان تيبحيرين يتّهم الجزائر بعرقلة التحقيق
بعد منع الخبراء الفرنسيين من نقل العيّنات المستخرجة من الجماجم السبع إلى فرنسا
نشر في الخبر يوم 24 - 10 - 2014

منعت الجزائر القاضي الفرنسي مارك تريفيديك ووفد الخبراء المرافق له من أخذ العينات المستخرجة من جماجم رهبان تيبحيرين الفرنسيين السبعة إلى فرنسا، وذلك عقب عملية نبش قبور الرهبان التي تمت بدير سيدة الأطلس بالمدية الأسبوع الماضي. وندد محامي عائلات الرهبان بما وصفه “مصادرة الأدلة” من قبل الجزائر، معتبرا أن الإجراء الجزائري “يعرقل معرفة الحقيقة”.
كتبت صحيفة “لوفيغارو” أن “الجزائر تثير سخط عائلات رهبان تيبحيرين”، على خلفية منعها تحويل العينات المستخرجة من جماجم الرهبان إلى فرنسا لإجراء التحاليل عليها، بينما قال راديو “فرانس أنتر” إن الوفد الفرنسي غادر الجزائر في حالة غضب، بعدما أطلعهم القاضي الجزائري أنه لا يمكنهم أخذ العينات إلى فرنسا. وتحدث محامي عائلات الرهبان، باتريك بودوان، أمس، في ندوة صحفية “عن خيبة أمل كبيرة، لأن تحليل تلك العينات سيحقق تقدّما كبيرا في التحقيقات”، مشيرا إلى أن “نوعية العينات ستقدّم معطيات ثمينة، وخاصة في معرفة، بناء على نتائجها، إن كان الرهبان تعرضوا للذبح قبل وفاتهم أم بعدها، وهو أمر حاسم”. وفي محاولته الضغط على السلطات الجزائرية، قال المحامي إذا استمر حجب الأدلة “نستنتج أنه شكل من الاعتراف بتورط أجهزة الأمن الجزائرية”. من جهة أخرى، نقلت إذاعة “فرانس أنتر”، استنادا إلى مصادر لم تذكرها بالاسم، بأن الخبراء الفرنسيين الذين زاروا الجزائر في 12 أكتوبر الجاري، يشككون في قدرة الجزائريين على القيام بالتحليلات الضرورية، بالأخص تحليل الحمض النووي والاحتفاظ بها في ظروف ملائمة.
وحسب المصدر نفسه، فإن الوفد الفرنسي، الذي قاده القاضي مارك تريفيديك، تمكّن فقط من جلب الصور والأشعة معه. وقالت “فرانس أنتر” إن غياب العينات سيحرمهم من التوصل إلى نتائج مؤكدة، مشيرة، بناء على مصادرها، أن هؤلاء يشككون في التاريخ الرسمي لوفاة الرهبان السبعة في 21 ماي 1996 تاريخ إعلان الجماعة الإسلامية المسلحة (الجيا) البيان الذي تبنت فيه مقتلهم، بعد شهر من اختطافهم.
من جهتها، قالت “لوفيغارو” بأن هذه البعثة للخبراء الفرنسيين إلى الجزائر التي كانت منتظرة منذ عدة أشهر لمعرفة ملابسات مقتل رهبان تيبحيرين آلت في النهاية إلى “فضيحة”. واعتبرت عائلات الرهبان، أمس، في ندوة صحفية، أن “منع الجزائر لنقل العينات مناف لجميع قواعد الحقوق”. وفيما دعت عائلات الرهبان السلطات الجزائرية إلى “التعاون وتقديم الأدلة التي قد تتبادر منها أخيرا الحقيقة”، تساءلت صحيفة “لوموند”: “هل نتوجه إلى “انسداد” آخر في ملف تيبحيرين؟ وهو ما كان يخشاه القاضي الفرنسي في زيارته للجزائر”، لتعتبر الصحيفة أن هذا الرفض يهدد المهمة برمّتها وإحياء التكهنات حول دور الجيش الجزائري في هذه الحالة.
للتذكير، رافق قاضي مكافحة الإرهاب مارك تريفيديك وزميله ناتالي بو فريق متكون من 12 شخصا، من بينهم الطبيب الشرعي وعالم الأنثروبولوجيا وطبيب أشعة وخبير في الحمض النووي، وهو الفريق الذي عاد إلى فرنسا يوم السبت الفارط، بعد قضاء 4 أيام لاستخراج عيّنات من جماجم الرهبان السبعة بدير سيدة الأطلس بالمدية.
وحسب “لوفيغارو”، فإن تحديد متى تم قطع الرؤوس الرهبان واحتمال وجود أثار مشبوهة من ثقوب الرصاص وغيرها من الأسئلة التي توجد في صلب قضية رهبان تيبحيرين التي اتخذت على مر السنين “معالم قضية دولة”، في إشارة إلى أن الطرف الفرنسي يشكك في الرواية الرسمية، رغم تبني “الجيا” للاغتيال.
وكان وزير العدل، الطيب لوح، أعلن الأسبوع الفارط أن “قاضيا جزائريا من سيتولى تنفيذ عملية استخراج وتشريح جماجم الرهبان السبعة، وليس القاضي الفرنسي مارك تريفيديك، وهذا الأخير حضر لتنفيذ الإجراءات المتعلقة بتنفيذ الإنابة القضائية، لكن التنفيذ سيقوم به وفقا للأعراف والاتفاقيات القضائية القاضي الجزائري المكلف بالقضية، فيما توجه قاض جزائري يوم 23 أكتوبر الجاري إلى فرنسا، في إطار التحقيق في اغتيال الرهبان الفرنسيين، لاستجواب ضباط أمن فرنسيين”.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.