الفريق شنڨريحة يترأس اجتماعا حول الوضع الأمني    وزير الخارجية: إصلاح مجلس الأمن قد تأخر كثيرا    النشرة الرياضية | الأربعاء 27 جانفي 2021    خبر سارّ ل "بن ناصر"    آخر أرقام كورونا في الجزائر    وزير المالية يحذر من الممارسات البيروقراطية ويأمر بتسليم الدفتر العقاري لطالبيه في أجل أقصاه 30 يوما    محادثات بين بوقدوم والسراج في طرابلس    مشروع قانون الإنتخابات ...60 بالمئة من المواد جديدة كليا    العاصمة: تفكيك شبكة إجرامية أثارت الرعب بين السكان    بسكرة: وفاة سيدة وابنتها في حادث مرور باوماش    بالصور.. العميد نورالدين قواسمية في زيارة إلى مدرسة أمن الطرقات ومركز التكوين والتكاثر السنوتقني بباينام    21 سؤالا ينتظر 7 وزراء بالبرلمان هذا الخميس    الإرهابي المكنى "أبة" يسلم نفسه للسلطات العسكرية ببرج باجي مختار    جيجل: إنتشال جثة فتاة بالشاطئ الصخري للمنار الكبير    سيدي بلعباس: وضع حيز الخدمة لشبكة الغاز الطبيعي لفائدة أكثر من 360 عائلة برأس الماء    أول تعليق من زطشي بعد إستبعاد ملف ترشحه من " الفيفا"    هذا ما قاله عطّار لرئيس بعثة الأوروبية بالجزائر    الفنانة هيفاء رحيم:أحلم بتجسيد سيرة حياة الفنانة وردة الجزائرية.    تصعيد النزاع بين البوليساريو والمغرب يهدد الاستقرار الإقليمي    صبري بوقادوم يزور ليبيا    التجارة الإلكترونية في الجزائر.. هل تحل محل التقليدية؟    زغماتي: الاعتداد بنسخ شهادات الميلاد الرقمية لاستخراج صحيفة السوابق القضائية    صفقة انضمام بن العمري للأهلي السعودي تتجه نحو الفشل    صندوق "الكناص" يفتح أبوابه استثنائيا يومي الجمعة والسبت    وهران : استلام قريب ل 700 مسكن عمومي إيجاري بوادي تليلات    بطراوي: استهلاك 50 ألف طن من اللحوم البيضاء شهريا    بن رحمة بعيد عن التهديف مجددا رغم تألقه    سلفستر ستالون يعرض قصره للبيع بسعر 130 مليون دولار    السعودية: رئاسة الحرمين تقترح تغيير ساحات المسجد الحرام    ارتفاع طفيف في أسعار النفط    وفاة الصحفية تنهنان لاصب سعدون    إصابات كورونا العالمية تتجاوز عتبة ال 100 مليون حالة    مع بدء توزيع اللقاحات.. إرتفاع في عدد الإصابات والوفيات بفيروس كورونا في المغرب    مجلس الشيوخ الأمريكي يؤجل قرار محاكمة ترامب    غراندميزون: رفض فرنسا الاعتراف بجرائمها.. "تملص مشين تاريخيا وسياسيا"    عالم سياسي فرنسي.. ماكرون يظهر ازدواجية ملحوظة بخصوص الأرشيف المصنف على أنه سر-دفاع    ليس غريبا أن يتصدّر الإعلامي الصفوف الأولى    نبراس التاريخ والذاكرة الوطنية    الرقمنة النواة الأساسية لمحاربة التهريب والفساد    رفض فرنسا إبداء الندم وتقديم الاعتذار للجزائر أمر "مقلق"    شرقي يعرب عن قلقه إزاء الوضع في "جدو" بالصومال    التلقيح الوسيلة الأنجع للحد من خطر "كوفيد 19"    "آلان بورت" يرغب في مواصلة مشواره مع "الخضر"    سفير فلسطين يستبعد إمكانية عقد مؤتمر دولي للسلام    بلماضي في زيارة لملعب "تشاكر"    "كوفيد 19" دفع بالثقافة إلى احتلال منصات التواصل الاجتماعي    جديدنا مجلة تكون الصيغة المكتوبة لندواتنا    برنامجنا المتنوع كان عامل جذب مهم    تعادل أمام التلاغمة وودية أمام "الكاب"    تعاون مقاولاتي    الانتقال الطاقوي تأخر كثيرا في الجزائر    51 ألف مسافر استعملوا القطارات منذ استئناف الرحلات    سدود لا تسدّ...؟!    الواجب الإنساني كان دافعنا لتحدي الموت    إبنة الراحلة عبلة الكحلاوي تكشف عن وصيتها الأخيرة    وفاة الداعية عبلة الكحلاوي متأثرة بكورونا    كورونا تفتك بالداعية عبلة الكحلاوي    وفاة الداعية الدكتورة عبلة الكحلاوي    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





المجلس الوطني لحقوق الإنسان ينتقد لائحة البرلمان الأوروبي
نشر في الخبر يوم 30 - 11 - 2020

شدد المجلس الوطني لحقوق الإنسان، اليوم الاثنين، على أن اللائحة "غير الحيادية" التي أصدرها البرلمان الأوروبي ترمي إلى إعطاء "صورة غير موضوعية" عن حالة حقوق الإنسان في الجزائر، مع "تجاهل" كل الجهود المبذولة من طرف الدولة الجزائرية في هذا المجال.
وأكد المجلس، في بيان له، أن لائحة البرلمان الأوروبي التي صدرت مؤخرا تحت إجراء الاستعجال جاءت "غير متوازنة وغير حيادية وانتقائية"، كما أنها حملت "الكثير من التحامل بل وعدم احترام أبسط قواعد اللياقة في التعامل مع دولة ذات سيادة تعرف جيدا ويلات الاستعمار وعلى رأسها الانتهاكات الصارخة والممنهجة ضد حقوق الإنسان
كما لفت الى أن صدور اللائحة المذكورة جاء في وقت "شرعت فيه الجزائر في تجسيد وتطبيق ما طالب به الحراك الشعبي الأصيل بالمصادقة على دستور يحتوي على رزمة مهمة من حقوق الانسان وحرياته مع التنصيص على ضمانات وآليات يلجأ إليها كل من مست حقوقه وحرياته".
و جاءت أيضا في وقت "تخوض فيه الجزائر حربا ضروسا ضد الرشوة والفساد" و "توضع فيه دعائم سلطة قضائية مستقلة، بعيدة عن تأثير باقي السلطات" و "تسعى فيه السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات وبإرادة قوية للقضاء النهائي على التزوير في الانتخابات والتلاعب بإرادة الشعب"، فضلا عن شروع الجزائر في "تطبيق سياسة القضاء على مناطق الظل التي تدخل في إطار تطبيق خطة الأمم المتحدة للتنمية المستدامة 20-30"، حسب ذات البيان.
و أكد المجلس الوطني لحقوق الإنسان على أن لائحة البرلمان الأوروبي "لا تقدم أدلة قوية ومتماسكة عن الاتهامات المزعومة التي وجهتها للدولة الجزائرية"، لكونها تتكلم عن توقيفات واحتجازات تعسفية وغير قانونية للصحافيين والنقابيين والمدافعين عن حقوق الانسان والمحامين، "بدون أن تذكر صور وأشكال وأنواع هذا التعسف"، مع التذكير بأن القانون الجزائري يعاقب على التوقيف والاحتجاز التعسفيين ويعتبرهما جرائم يعاقب عليها القانون.
كما نبه المجلس إلى أن هذه اللائحة تتطرق إلى ما تصفه بتحرش السلطات العمومية بالصحافيين و النقابيين و المدافعين عن حقوق الانسان والمحامين، ''دون تقديم أدنى إشارة لمكونات وماهية هذا التحرش وأشكاله''.
وتابع المجلس مشيرا إلى أن "الأغرب أن اللائحة ذاتها تتكلم عما تسميه، هي نفسها، ادعاءات وقوع التعذيب في مراكز الشرطة والأمن بالجزائر العاصمة''، على الرغم من أن "الادعاءات قانونا هي مجرد كلام إذا لم تصاحبها أدلة قوية ومتماسكة وموثقة".
وبصفتها آلية مستقلة تسهر بموجب الدستور والقانون على متابعة حالة حقوق الانسان في الجزائر، أعربت ذات الهيئة عن استنكارها الشديد لما جاء في لائحة البرلمان الأوروبي حول تدهور حقوق الانسان في الجزائر, مع التذكير بأن التدهور "لا يوجد في الجزائر بل هو موجود وفي مناطق أخرى قريبة من البرلمان الأوروبي (...) لكنه و للأسف يغض عنها الطرف، لأن ذكرها يتعارض مع الأجندة التي يعمل في إطارها".
و يعد ذلك، من منظور المجلس، "التسييس بعينه لحقوق الانسان واستخدامها في معاقبة كل من لا يعمل وفق إملاءات ومصالح الجهات التي يعمل لصالحها أعضاء البرلمان الأوروبي، مهندسي هذه اللائحة".
وفي الختام، توجه المجلس الوطني لحقوق الانسان للصحافيين والنقابيين والمحامين والمدافعين عن حقوق الإنسان وكل أطياف المجتمع المدني، الذين دعاهم للاتصال به و إخطاره بأية تجاوزات أو انتهاكات أو حتى محاولات لانتهاك حقوقهم وحرياتهم التي يضمنها الدستور و الاتفاقيات الدولية والإقليمية التي صادقت عليها الجزائر.
كما جدد التزامه بالتعامل مع هذه الإخطارات، في إطار السلطات والصلاحيات التي يمنحها له الدستور والقانون، وهذا من أجل "وضع حد لها، بل ومتابعة والتحقيق ومحاكمة ومعاقبة كل من تثبت في حقه تلك الإتهامات''.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.