أفادت وكالة بلومبرغ بأن خسائر أغنى 500 ملياردير في العالم بلغت ما يقرب من 1.4 تريليون دولار من ثرواتهم خلال العام الجاري 2022. ووصفت الوكالة الأمريكية عام 2022 بأنه عام للنسيان لمعظم أثرياء العالم، برقم قياسي في معدل الخسائر في عام واحد قارب ال 1.4 تريليون دولار وفقا لمؤشر مليارديرات بلومبرغ. وأرجعت الوكالة أسباب تلك الخسائر الفادحة إلى عوامل خارجة عن إرادة الأثرياء وعوامل أخرى كانت لهم يد بها، جاء من بين العوامل المسببة لتلك الخسائر تأثير تداول العملات المشفرة على الاقتصاد، والعملية العسكرية الروسية في أوكرانيا والتي أدت إلى فرض عقوبات شديدة على عمالقة الأعمال. ولفتت الوكالة إلى سياسات إيلون ماسك، المالك الجديد لتويتر، الذي انخفضت ثروته 138 مليار دولار عما كان في الأول من جانفي الماضي. يذكر أنه في سبتمبر الماضي، أفادت وكالة "بلومبرغ"، بانخفاض ثروة جيف بيزوس بمقدار 9.8 مليار دولار، وهي أكبر ثروة تسجل خسائر من بين تلك التي يتتبعها مؤشر بلومبرغ للمليارديرات، في حين انخفض صافي ثروة إيلون ماسك بمقدار 8.4 مليار دولار. وفقدت ثروات مارك زوكربيرغ، ولاري بيج، وسيرغي برين، وستيف بالمر، أكثر من 4 مليارات دولار، بينما خسر وارن بافيت وبيل غيتس 3.4 مليار دولار و2.8 مليار دولار على التوالي. وتقول الوكالة إن الخسائر اليومية الكبيرة للمليارديرات تعكس عمليات البيع الواسعة في سوق الأسهم الأمريكية، حيث يراهن المستثمرون على أن بيانات مؤشر أسعار المستهلك التي جاءت أعلى من المتوقع ستؤدي إلى قيام الاحتياطي الفيدرالي برفع أسعار الفائدة بشكل أكثر قوة.