وسائط التواصل ووهم النجومية الأدبية    رئيس الجمهورية يُعيّن صلاح الدين طالب محافظا لبنك الجزائر    صلاح الدين طالب محافظاً جديداً لبنك الجزائر    نسعة لإدماج 1.3 مليون طالب عمل    ندوة وطنية حول الضمان المالي    مزاعم هندوسية بمسجد تاريخي تفجر صراعا جديدا بالهند    الأسير الصحراوي لمين هدي يتعرض للتعذيب    15 جزائريا يقودون أنديتهم لمشاركة أوروبية: محرز يحرز رابع بطولة وبن ناصر أول جزائري يتوّج «بالكالتشيو»    يوسف بلايلي يواجه شبح البطالة بسبب والده    بن ناصر يصبح أول لاعب جزائري يحقّق لقب الكالتشيو مع الميلانيستا    كان مقررا يوم 17 جوان: الرابطة المحترفة تعلن تأجيل موعد الكأس الممتازة    رئيس الجمهورية يهنئ ناديي اتحاد خنشلة ومولودية البيض بالصعود إلى بطولة المحترف الأول    بعد تتويجه بلقب الدوري الممتاز لكرة اليد: وفاق عين التوتة في ضيافة سلطات باتنة    في عمليات للأمن توقيف 26 شخصا بتبسة    درجات الحرارة المسجلة هذه الأيام تفوق المعدلات الفصلية    لوح والسعيد بوتفليقة مهدّدان ب10 و5 سنوات سجناً    جائزة آسيا جبار : لجنة التحكيم تختار 29 كتابا    على طريق الجنان    منظمة الصحة تتوقع مزيدا من الإصابات    وزير الداخلية يشرع في زيارة عمل إلى دولة قطر    المنتخب الوطني لأقل من 23 سنة يواصل تحضيراته المكثّفة    عرقاب يستقبل وفدا من شركة «جيكول» الليبية    توقّع أكثر من 670 ألف قنطار    قانون جديد للغابات على طاولة الحكومة قريبا    وفاة شخص صدمه قطار بقسنطينة    الفريق شنڤريحة يتنقّل إلى القاعدة البحرية المرسى الكبير    وزير الاتصال يتباحث مع السفير الروسي    الوزير الأول يعزّي في وفاة بوذراع وبن عيسى    250 مليار دينار لتجسيد مشاريع المخطط الخماسي    برمجة 5 تظاهرات فنية وأدبية دولية    دعوة لتوسيع المعرض الجزائري للصناعة الصيدلانية    المخزن في مواجهة أكبر انتكاسة لأطماعه الاستعمارية    أكثر من 100 مليون شخص في العالم    لعباطشة يثمن مبادرة رئيس الجمهورية حول لم الشمل    فضح ممارسات المخزن القمعية بالصحراء الغربية    بن بوزيد يلتقي نظيره التركي    صيانة 9 منطلقات متوسطة التوتر تحسبا لفصل الصيف    كورونا: إصابة جديدة واحدة مع عدم تسجيل أي حالة وفاة    إرتفاع اسعار النفط    مقترحات لإنشاء هيئة عربية للدراسات الإستراتيجية    جدري القردة يصل إلى الدنمارك واسكتلندا    رئيس لجنة الصحة بالغرفة السفلى للبرلمان "علي ربيج" للاتحاد:ضرورة اليقظة والاستعداد لمواجهة أي عودة لكورونا    سكيكدة: تصدير أكثر من 325 ألف طن من الكلنكر خلال 04 أشهر الأولى من 2022    الأرصاد الجوية… أمطار رعدية قوية مرتقبة على هذه الولايات    3 جرحى في حادث مرور بغليزان    الفيلم الايراني"العنكبوت المقدس" : لماذا يعتبر قاتل العاهرات بطلا !    فيلم "ثلاثة الاف عاما من الشوق ": جورج ميلر يستحضر الجن !    وزير الفلاحة يشدد على رفع درجة اليقظة في مجال محاربة حرائق الغابات    إيتوا : التعاون الطاقوي بين الجزائر والكونغو سيفتح آفاقا واعدة للشراكة    السلطة والشعب وبناء دولة..!؟    لا وساطة سعودية بين الجزائر والمغرب    احذروا هذا الأمر.. حتى لا تُحرموا البركة في أرزاقكم    الصالون الوطني للكتاب في طبعته الثانية    مثقفون جزائريون يتألمون لرحيل مظفر النواب    المجاهد خشنة يحث جيل اليوم على التعلم وحب الوطن    نعيم الجنة يشمل النعيم الحسي والمعنوي    هدي النبي الكريم مع الأطفال..    الطلبة الجزائريون من معركة التحرير إلى معركة العلم    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



جمعية صحراوية تفضح تقرير المفوضية الأوروبية
نشر في المساء يوم 27 - 01 - 2022

اتهمت جمعية مراقبة الثروات وحماية البيئة بالصحراء الغربية المفوضية الأوروبية بانتهاج لغة "اللبس" و"التدليس" في صياغة تقريرها لسنة 2021 و«انحيازه الفاضح" للاحتلال المغربي، في خرق مفضوح، للقانون الدولي وقرارات القضاء الأوروبي. وأصدر المكتب التنفيذي للجمعية الصحراوية بيانا مطولا تناول فيه تقرير المفوضية الأوربية الصادر في 22 ديسمبر الماضي والذي قيم أثر الاتفاقية المبرمة بين الاتحاد الأوروبي والمملكة المغربية بشأن تعديلات البروتكولات 1 و4، عملا بطلب البرلمان الأوروبي، من المفوضية، إجراء مراقبة دقيقة لتنفيذ الاتفاقية وتأثيرها.
وفضحت الجمعية التناقض الكبير بين عنوان التقرير "فوائد الاتفاقية على شعب الصحراء الغربية"، ومضمونه بمعنى أن هناك "وضعا مميزا ومنفصلا للإقليم عن المملكة المغربية" ولكنه وضع تم تجاهله في صلب التقرير، حيث تم تعويض عبارة "شعب الصحراء" بعبارة "الساكنة" والتركيز على "استفادتها من الاتفاقية" وهي نفس اللغة التي يستعملها المحتل المغربي لنعت الصحراويين في المدن المحتلة. وأدانت الجمعية الصحراوية هذا التناقض رغم أن "محكمة العدل الأوروبية قضت في قرارها يوم 29 سبتمبر 2021 بضرورة استجابة الاتحاد لشرط، موافقة الشعب الصحراوي، عبر ممثله الشرعي والوحيد جبهة البوليزاريو، قبل إثارة مسألة الاستفادة". واستنكرت الجمعية ما وصفته ب"الخلل الممنهج والانحياز الأوروبي المفضوح لطرح الاحتلال المغربي، وتجاهل القانون الدولي وقرارات القضاء الأوروبي وترويجه لدعاياته من أجل تلميع صورته وشرعنة احتلاله للصحراء الغربية".
وأضافت أن "التقرير تجاهل حكم محكمة العدل الأوروبية، الذي ألغى الاتفاقية، وتنكر بشكل مقصود للوضع القانوني للصحراء الغربية، التي تعتبرها الأمم المتحدة إقليما غير متمتع بالحكم الذاتي، ومدرجة ضمن جدول أعمال الأمم المتحدة لتصفية الاستعمار منذ 1963"، واعتبرت ذلك بمثابة "إصرار على إنكار حق الشعب الصحراوي في تقرير المصير، وسيادته الدائمة على الموارد الطبيعية". ورغم من أن محكمة العدل الأوروبية جددت التأكيد على أهلية جبهة البوليزاريو القانونية للمرافعة أمام القضاء الأوروبي، باعتبارها الممثل المعترف به من طرف الأمم المتحدة، إلا أن تقرير المفوضية الأوروبية تجاهل ذلك عن قصد رضوخا للابتزاز المغربي. ولم تخف الجمعية استياءها الشديد لتجاهل تقرير المفوضية لمواقف جبهة البوليزاريو بخصوص مختلف المسائل واعتمادها فقط على تقارير وتصريحات سلطات الاحتلال، رغم أن ما جاء في التقرير الأوروبي "يتناقض مع نفسه حيث ينوه في بدايته بالتطور الحاصل في قطاع الصحة بمدينة الداخلة المحتلة وبعد ذلك في الفقرة الأولى من الصفحة 13 يتحدث عن وجود مستشفى مدني وحيد"، ما جعل الجمعية تتساءل "كيف يمكن الحديث عن تنمية وتطوير قطاع الصحة في ظل وجود مستشفى يتيم".
كما أشارت إلى الزيارة التقنية التي قامت بها المفوضية إلى الصحراء الغربية شهر سبتمبر الماضي، وأكدت أن الزيارة كان هدفها الأساسي، تلميع صورة الاحتلال المغربي والحصول على أموال جديدة وتبرير ما تم نهبه من قبل"، مستهجنة مضمون التقرير الذي زعم أن هدف الزيارة "التقييم المباشر لتأثير الاتفاقية، والمشاريع المهمة التي يتحدث عنها الاحتلال التي سوف تتحقق معها التنمية في العديد من القطاعات ومنها إنشاء ميناء أطلسي بمدينة الدخلة المحتلة. واستغرب البيان الصحراوي، حديث المفوضية الأوربية عن شح في التقارير الواردة بخصوص حقوق الإنسان، وهو "ما يتناقض مع الواقع وتفنده عديد التقارير الصادرة عن مختلف المؤسسات والمنظمات الدولية والمحلية التي تعنى بحقوق الإنسان بما فيها التقارير الدورية الصادرة عن المقررين الخاصين".
وبناء على ذلك دعت جمعية مراقبة الثروات وحماية البيئة بالصحراء الغربية، المفوضية الأوروبية إلى الامتثال لحكم محكمة الاتحاد الأوروبي الصادر بتاريخ 29 سبتمبر 2021، الذي "نص على ضرورة موافقة الشعب الصحراوي عبر ممثله الشرعي والوحيد جبهة البوليزاريو". بعد أن أكدت رفضها القاطع للحجة الزائفة للفوائد المزعومة التي يجنيها الصحراويون من اتفاقيات الاتحاد الأوروبي والمغرب، و التي قالت انه "لا يمكنها أن تحل محل الشرط الذي لا مفر منه وهو موافقة الشعب الصحراوي". يشار إلى أنه من خلال هذا القرار، عززت محكمة الاتحاد الأوروبي القرار الصادر عن محكمة العدل الأوروبية شهر ديسمبر 2016 الذي أكد أنه بحكم حق تقرير المصير والاستقلال، فإن الصحراء الغربية تتمتع بوضع "منفصل" و«متميز" عن المملكة المغربية، رافضة الادعاءات التوسعية للمحتل المغربي.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.