يواجه الناخب الوطني فلاديمير بيتكوفيتش، مشكلة جديدة قبل تربص هذا الشهر ووديتي غواتيمالا والأوروغواي في إيطاليا؛ استعدادا لكأس العالم 2026، بسبب الوضعية المعقدة للاعب حيماد عبدلي في أولمبيك مرسيليا. فبعد أن تألق خلال كأس إفريقيا وانتقل إلى نادي الجنوب الفرنسي، تحول إلى لاعب احتياطي قبل أن يخرج كليا من حسابات المدرب حبيب باي، في وقت عاد فيه أمين غويري إلى أجواء المنافسة بعد تعافيه من الإصابة التي أبعدته عن مباراتين الأسبوع الماضي. وغاب، أول أمس، حيماد عبدلي عن مباراة أولمبيك مرسيليا وتولوز في الجولة ال25 من البطولة الفرنسية، بعد أن قرر المدرب حبيب باي استبعاده من قائمة اللقاء، في خطوة لا تخدم مصالح اللاعب الجزائري ولا "الخضر" قبل وديتي غواتيمالا والأوروغواي، على اعتبار أن ابتعاده عن المنافسة قد يخرجه من حسابات المدرب فلاديمير بيتكوفيتش. وأرجعت مصادر إعلامية فرنسية استبعاد عبدلي لأدائه المتواضع خلال المباراة الماضية في كأس فرنسا، عندما اضطر المدرب حبيب باي لاستبداله ما بين الشوطين؛ في محاولة لحمايته، وتجاوز مشكلة مستواه الضعيف، بدليل أنه صرح بعد اللقاء قائلا: "عبدلي؟ كان الأمر صعبًا عليه، بسبب حصوله على بطاقة صفراء في وقت مبكر من اللقاء"، مضيفا: "أخرجته من الملعب، لأنه انزلق مرتين واصطدم بلاعب تولوز. لقد تحدّث معي الحكم الرابع. وشعرت أنه قد يحصل على بطاقة حمراء" . وأوضح: "لذا كان عليّ حمايته من ذلك. واضطررنا لاتخاذ هذا القرار بين الشوطين، بدل خطر استكمال اللقاء بعشرة لاعبين" . ولم يتأقلم عبدلي إلى حد الآن مع فريقه الجديد بعد انتقاله إليه خلال الميركاتو الشتوي الأخير، حيث يرى كثير من المحللين أنه أخطأ في توقيت انتقاله، وكان من المفروض أن يواصل مع أونجي إلى ما بعد المشاركة في كأس العالم، للحفاظ على جاهزيته الفنية والبدنية. وفي حال استمرار وضعية عبدلي كما هي الآن، قد يغيب عن وديتي غواتيمالا والأوروغواي نهاية الشهر الجاري في إيطاليا. من جهة أخرى، سجل لاعب "الخضر" الآخر في أولمبيك مرسيليا، أمين غويري، عودته إلى المنافسة في لقاء تولوز بعد غيابه عن مباراتين بسبب الإصابة. ودخل بديلاً في الدقيقة ال66، ليحل محل اللاعب الإنجليزي ماسون غرينوود. وتمثل عودة الدولي الجزائري إضافة قوية لخط هجوم مارسيليا خلال هذه المرحلة الحاسمة من الموسم، بفضل قدرته على الحركة، وتسجيل الأهداف، وخبرته. وقد يكون أمين غويري حاسماً في السباق نحو الحصول على مرتبة مؤهلة، للمشاركة في دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل. كما إن عودته تمنح ضمانات للمدرب فلاديمير بيتكوفيتش، قبل وديتي غواتيمالا والأوروغواي المهمتين في التحضير لكأس العالم 2026.