تعرض لاعب المنتخب الوطني، هشام بوداوي، لانتقادات قوية جدا في فرنسا، بعد مشاركته في لقاء نيس ورين، أول أمس، لحساب الجولة 25 من البطولة الفرنسية، بسبب مستوياته الفنية الضعيفة والغريبة، والتي حيرت الجزائريين والمتابعين، قبل أشهر قليلة من انطلاق كأس العالم، لتتأكد المشاكل التي يواجهها ابن مدينة بشار مع نيس، منذ عودته من كأس أمم إفريقيا 2025. اختارت، أمس، وسائل الإعلام الفرنسية، اللاعب الجزائري هشام بوداوي، كأسوأ لاعب في لقاء نيس ورين، الذي خسره زملاء نجم "الخضر" على ملعبهم برباعية نظيفة، حيث منحته صحيفة "ليكيب" الفرنسية نقطتين فقط، كتقييم على أدائه في اللقاء، والذي وصفته بالكارثي، بدليل أن مدرب نيس كلود بويل اضطر لاستبدال بوداوي ما بين الشوطين، في خطوة تؤكد الحالية الفنية والنفسية المحيرة التي يتواجد عليها لاعب نادي بارادو السابق، الذي لم يشارك أساسيا مع نيس منذ مواجهة لانس، في تاريخ 14 ديسمبر الماضي، حيث فقد مكانته، منذ عودته من كأس إفريقيا، وشارك بديلاً في 3 مناسبات، قبل أن يُقرر مدرب نيس الاعتماد عليه في لقاء رين لمدة 45 دقيقة فقط، وهي كلها معطيات قد تؤثر على جاهزية بوداوي مع المنتخب الوطني، قبل المشاركة في وديتي غواتيمالا والأورغواي، نهاية الشهر الجاري، استعدادا لكأس العالم 2026، في وقت يعد لاعبا أساسيا في حسابات المدرب السويسري فلاديمير بيتكوفيتش. من جهة أخرى، لم يقتصر الانتقاد الذي تعرض له هشام بوداوي، على وسائل الإعلام الفرنسية، بل وصل إلى أنصار نادي نيس، الذين عبروا عن غضبهم بعد نهاية المباراة، وانتقدوا بقوة لاعب "الخضر"، حتى أن البعض منهم طالب بإبعاده نهائيا من التشكيلة الأساسية، فيما تبقى من الموسم، وهو ما يعكس توتر العلاقة بين اللاعب والأنصار منذ أشهر، بسبب النتائج السلبية التي سجلها الفريق، علما أن مصادر إعلامية فرنسية، أرجعت أزمة بوداوي الحالية إلى تأثره برفض إدارة نيس بيعه خلال الميركاتو الشتوي الأخير، حيث فشل في مغادرة النادي الفرنسي، رغم اتفاقه مع الإدارة على ذلك، وكان نادي غالاتسراي قد أبدى اهتمامه بفكرة التعاقد مع بوداوي، غير أنه اقترح على النادي الفرنسي عقد إعارة، دون وجود خيار الشراء، وهو ما رفضته إدارة نيس التي أرادت الاستفادة مادياً من الصفقة، مع اقتراب عقد اللاعب الجزائري من نهايته بتاريخ 30 جوان 2027.