❊ إطلاق مشاريع المرحلة الأولى من البرنامج الثاني ❊ حلول مبتكرة لولايات الجنوب التي تعاني من ملوحة المياه الجوفية أكد مساعد الرئيس المدير العام للشركة الجزائرية لتحلية المياه، (فرع مجمع "سوناطراك")، مولود حشلاف أن إجمالي الاستثمارات الموجهة لإنتاج وتحلية المياه، تقارب 8 ملايير دولار، معتبرا ما تشهده الجزائر منذ عدة سنوات ثورة حقيقية في مجال تعزيز الأمن المائي، خاصة من خلال توسيع مشاريع تحلية مياه البحر. أوضح حشلاف لدى استضافته أمس ببرنامج "ضيف الصباح" للقناة الإذاعية الأولى، أن الدولة خصصت استثمارات عمومية معتبرة لهذا القطاع، حيث بلغت قيمة الاستثمارات في إطار البرنامج التكميلي الأول نحو 2,4 مليار دولار، في حين تم رصد أكثر من مليار دولار للشطر الأول من البرنامج التكميلي الثاني. وباحتساب مختلف المشاريع القائمة حالياً تصل قيمة الاستثمارات، حسبه، إلى 8 ملايير دولار.وذكر ذات المسؤول أن الاستثمارات في قطاع المياه تعتمد أساساً على تقديرات دقيقة لحاجيات البلاد، خاصة في مجال السقي الفلاحي الذي يستهلك نحو 70 بالمائة من الموارد المائية المتوفرة، إضافة إلى حاجيات مياه الشرب والصناعة. وبعد أن ذكر باستكمال البرنامج التكميلي الأول، الذي يتضمن 5 محطات كبرى لتحلية مياه البحر "ساهمت في رفع نسبة مساهمة تحلية مياه البحر في تزويد السكان بالمياه من 18 بالمائة إلى 42 بالمائة"، ذكر حشلاف بإعلان رئيس الجمهورية خلال اجتماع مجلس الوزراء في أكتوبر الماضي عن إطلاق البرنامج التكميلي الثاني الذي يتضمن إنجاز 6 محطات جديدة.وأعلن بالمناسبة عن الشروع فعليا في فتح الورشات وتهيئة الأرضيات وإطلاق الأشغال الهندسية وأعمال البناء والتجهيز بالنسبة لمشاريع المرحلة الأولى التي تتضمن إنجاز 3 محطات في ولايات تلمسان ومستغانم والشلف، مع توقع استكمالها في غضون 26 شهرا. وأكد المتحدث أن إنجاز هذه المشاريع يتم وفق نفس الاستراتيجية التي اعتمدت في البرنامج الأول، بالاعتماد على مؤسسات وطنية، من بينها فروع مجمع "سوناطراك" ومجمع "كوسيدار". كما أعلن حشلاف عن إطلاق حلول مبتكرة لفائدة ولايات الجنوب التي تعاني من ارتفاع نسبة ملوحة المياه الجوفية، تشمل استخدام وحدات متنقلة لتحلية المياه داخل حاويات تتراوح قدرتها بين 2500 و3000 متر مكعب يومياً، وقد تصل إلى 50 ألف متر مكعب يومياً في بعض المشاريع، كما تعتمد على الطاقات المتجددة في تشغيلها