بات غياب مدافع نادي باريس أف سي، سمير شرقي، عن تربص المنتخب الوطني الأسبوع المقبل، ووديتي غواتيمالا والأورغواي، مسألة شبه محسومة، لتواصل غيابه عن مباريات فريقه في البطولة الفرنسية، حيث لم يتواجد ضمن خيارات مدربه أنطوان كامبواري، لمواجهة ستراسبورغ، أول أمس، لرغبته في عدم المغامرة به، رغم أنه عاد إلى التدريبات منذ أزيد من أسبوع. لم يتواجد، أول أمس، سمير شرقي في قائمة فريقه، التي واجهت ستراسبورغ (0-0) في الجولة 26 من البطولة الفرنسية، ليواصل غيابه عن المباريات في "الليغ 1"، منذ شهر نوفمبر الماضي، بسبب الإصابة، ومنذ مشاركته مع "الخضر" المقتضبة في مباراة بوركينافاسو، خلال كأس إفريقيا الأخيرة، ما يعني خروجه عن حسابات المدرب فلاديمير بيتكوفيتش لوديتي غواتيمالا والأورغواي، خاصة أنه سيعلن عن قائمته النهائية هذا الأربعاء، ورغم تعافيه من الإصابة التي أبقته خارج الخدمة لأسابيع طويلة، إلا أن اسم سمير شرقي غاب وبشكل مفاجئ، عن القائمة الرسمية لفريقه، خلال مواجهة ستراسبورغ، وفي تصريحات لصحيفة "لوباريزيان" الفرنسية، أكد أنطوان كامبواري، مدرب باريس أف سي، بأن سمير شرقي، تعافى بشكل كامل من الإصابة، ولكن لا يمتلك الجاهزية التي تسمح له باللعب بشكل مباشر في المنافسة الرسمية. حيث صرح في هذا الشأن: "لقد تدرب شرقي معنا بشكل جيد في الآونة الأخيرة، هذا أمر إيجابي بالنسبة له، لكن الأمر الواضح بالنسبة لنا، هو معاناته من نقص كبير في نسق المنافسة الرسمية"، وتابع: "ولكن الأهم في نهاية المطاف، هو أنه يتدرب بصفة طبيعية. شرقي مع المجموعة منذ قرابة أسبوعين، وهو يعمل، وكل شيء مرتبط بمدى قدرته على دخول المباريات القادمة، وهذا سيكون بناءً على ما سيظهر لنا خلال الحصص التدريبية". وتبدو مهمة سمير شرقي في اللحاق بالمعسكر القادم ل"الخضر" مستحيلة، باعتباره لا يلعب، مما سيجعل الطاقم الفني ل"الخضر" غير مستعد للمغامرة به، وتكرار سيناريو ما حدث في كأس إفريقيا 2025، عندما تعرض لإصابة جديدة، بسبب تسرع بيتكوفيتش لإعادته إلى الملاعب، الأمر الذي أوقع "الفاف" في مشكلة مع النادي الفرنسي. يذكر أن سمير شرقي، تحول إلى خيار أساسي في المنتخب الوطني، رغم أنه استدعي شهر أكتوبر الماضي فقط، لأول مرة، حيث أظهر إمكانات كبيرة، سواء في مركز قلب الدفاع أو الظهير الأيمن، كما أنه يملك شعبية كبيرة لدى أنصار "الخضر".