نظم المجلس النقابي بالمؤسسة الاستشفائية مريم بوعتورة بباتنة، خلال شهر رمضان المبارك، عدة مبادرات خيرية واجتماعية في إطار ترسيخ قيم التضامن والتكافل الاجتماعي، تحت لواء الاتحاد العام للعمال الجزائريين. ويندرج هذا النشاط التضامني وفق تصريح أمينة المجلس النقابي هاجر رداف، في إطار ترسيخ قيم التضامن والتكافل الاجتماعي خلال الشهر الفضيل، الذي تم خلاله التكفل بقفف رمضان لفائدة العمال، في خطوة تعكس روح التضامن التي يكرسها الشهر الفضيل، وقيم العمل الاجتماعي داخل المؤسسة. وفي إطار هذ المسعى، شمل هذا النشاط تنظيم عملية تضامنية لفائدة الأطفال المرضى داخل المؤسسة الاستشفائية. ومن المرتقب أن يتم توزيع هدايا على الأطفال المرضى بقسم الاستعجالات وقسم طب الأطفال بمناسبة عيد الفطر، في مبادرة إنسانية تهدف إلى إدخال البسمة على وجوههم، والتخفيف من معاناتهم خلال فترة العلاج. وبمناسبة عيد الفطر المبارك لهذا العام، سيتم، كذلك، توزيع علب الحلوى على موظفي المؤسسة؛ تقديراً لجهودهم وتفانيهم في أداء واجبهم المهني، خاصة خلال شهر رمضان. وتعكس هذه المبادرات، وفق تأكيد هاجر رداف، صورة مشرّفة للعمل النقابي والاجتماعي، تجمع بين واجب المهنة ونداء الخير في الوسط المهني. ورأى العديد من العمال أن هذه المبادرات الإنسانية تعكس روح التضامن داخل المؤسسة، وتجسد القيم النبيلة التي يحملها العمل النقابي في خدمة الإنسان قبل كل شيء. وبين واجب المهنة ونداء الخير تبقى المبادرات الصادقة أثراً طيباً في القلوب، حسبما خلص إليه عمال هذا الصرح الصحي بالولاية.