ترأس رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، أول أمس الخميس، اجتماع عمل خصص لقطاع المناجم والحديد. ويتزامن هذا الاجتماع مع مرحلة مفصلية تعيشها الجزائر وتؤسس لتحول نوعي يؤشر على نهضة حقيقية في قطاع المناجم ستكون لها انعكاسات اقتصادية كبرى على مستقبل البلاد، تجلت في تجسيد التزامات رئيس الجمهورية ببعث عدد من المشاريع الاستراتيجية الضخمة، على غرار منجم غارا جبيلات في ولاية تندوف وتالة حمزة بأميزور ببجاية، وترقب إطلاق مشروع الفوسفات المدمج بشرق البلاد في نهاية شهر أفريل المقبل. ويأتي هذا التحول ضمن إطار الرؤية الاستشرافية لرئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، الرامية إلى جعل مقدرات البلاد، ومنها الموارد المنجمية، ركيزة لنهضة تعوّل عليها الجزائر الجديدة والمنتصرة لبناء مستقبل مزدهر على كل الأصعدة للأجيال المقبلة، ضمن مقاربة تعتمد على التنويع الاقتصادي والتوجيه الذكي للموارد واستغلالها وفق أسس ومبادئ تعزيز السيادة الاقتصادية الوطنية. وقد أكد رئيس الجمهورية في عديد المناسبات أن الاستثمار في قطاع واعد كالمناجم يهدف إلى وضع دعائم وموارد جديدة للاقتصاد الوطني في المراحل القادمة، ولصالح الأجيال وهذا في إطار السعي إلى تكريس اقتصاد متنوع غير مرتبط بمورد واحد.