حركة دؤوبة تعرفها شوارع مدينة الشلف وبلدياتها استعدادا لشهر رمضان المعظم، حيث تعرف المحلات إقبالا من المواطنين لاقتناء الحاجيات والمستلزمات الضرورية، وقد جابت ''المساء'' شوارع المدينة ورافقت المواطنين عبر المحلات وقد لاحظنا أن محلات بيع التوابل والأواني المنزلية كانت الأكثر استقطابا حيث يكثر الطلب في هذا الشهر المعظم على هذا النوع من المبيعات. حديثنا مع بعض هؤلاء تمحور حول التحضيرات التي تعرفها العائلات استعدادا لشهر رمضان والتي تبدأ باقتناء الأواني المنزلية، التوابل والحشائش بالإضافة إلى بعض المواد الأساسية على غرار اللحوم بأنواعها وحتى الدجاج وهذا حسب القدرة الشرائية للمواطن، وبالمقابل اشتكى لنا أحد المواطنين من غلاء أسعار المواد الأساسية خاصة بالنسبة للمواد التي يكثر حولها الطلب، لكن السؤال الذي يبقى مطروحا هو لماذا الغلاء يكون دائما مع موعد حلول شهر رمضان الذي هو شهر الرحمة والغفران حسب سيدة طاعنة في السن التي أكدت لنا أن رمضان زمان كان مشفوع البركة والخير لكن كل شيء تغير في هذا الوقت. بعدها توجهنا إلى أحد المحلات الخاصة ببيع التوابل فأكد لنا صاحب المحل أن الإقبال على هذه المادة أصبح عادة في كل شهر رمضان، حيث يزداد عليها الطلب ويبقى حضورها على مائدة رمضان ضروريا عند كل موعد إفطار وهو ما يذهب إليه كل من التقيناهم داخل هذا المحل، بعدها كانت وجهتنا نحو باعة الحشائش الذين أكدوا لنا أن مواد أخرى أمثال الليمون، الثوم وحتى الحريرة وأنواع أخرى من مستلزمات هذا الشهر يزداد الاقبال عليها أيضا. وجهتنا بعد ذلك كانت باتجاه المحلات التجارية حيث فضل البعض شراء ألبسة العيد وقد عرفت حركة دؤوبة من أجل اقتناء الملابس المناسبة تحسبا لعيد الفطر المبارك ويتزامن رمضان هذا الموسم وفصل الحر، حيث تقل فيه الحركة لذا يحاول الجميع التحضير الجدي قبل أيام قلائل عن قدومه من خلال اقتناء ما يجب اقتناؤه من مواد أساسية، خضروات، ألبسة وأمور أخرى تخص شهر رمضان الذي يتمنى الجميع أن يعود علينا بالخير واليمن والبركات والتحضير يكون أيضا روحاني من خلال القيام بالعبادات الدينية كصلاة التراويح والذكر تقربا للمولى عز وجل.