الرئيس تبون يؤكد أن المحادثات مع نظيره المصري كانت "ثرية ومثمرة"    دروس من انهيارات أسعار النفط    قسنطينة: إختناق 7 أفراد من عائلة جراء تسرب الغاز    ثلوج مرتقبة على مرتفعات غرب الوطن ابتداء من يوم غد الاربعاء    قريبا ..الشروع في تصوير فيلم سينمائي حول "فرانز فانون"    اضطرابات في أصناف من الادوية و وزارة الصناعة الصيدلانية تطمئن بتوفيرها    إلغاء سحب رخص السياقة : إجراء مؤقت حتى الشروع في العمل بنظام النقاط    الجزائر: حوالي 4ر26 مليون شخص في سن العمل    كيك بوكسينغ/ الجزائر : تأجيل تربص الفريق الوطني بسبب تفشي فيروس كورونا    هل تم تسجيل وفيات بكورونا في الوسط المدرسي؟    مشاركة جزائرية بمعرض القاهرة الدولي ال 53 للكتاب    إرسال شحنة ثانية من المساعدات إلى مالي اليوم    توقيف شخص محل أمر بالقبض واسترجاع مركبة نفعية مبحوث عنها    تمديد العمل بجهاز الحماية والوقاية من فيروس كورونا    مذكرة تفاهم للتعاون في المجال القانوني    توجّه مُمكن بنظرة اقتصادية وليست إدارية    النسخة الثانية للبرنامج الافتراضي لدعم الشركات الناشئة    وزير الصحة يطالب بتنظيم حملات تحسيسة ضد كورونا    كوفيد-19: بن بوزيد يجدد التأكيد بأن التلقيح يبقى الحل "الوحيد" لمجابهة الفيروس    تعليق النشاطات البيداغوجية لأسبوع بجامعة بومرداس    الجزائر تعرب عن "إدانتها" و "استنكارها" لتوالي الاعتداءات على السعودية و الإمارات    المحامون يقررون تعليق مقاطعة العمل القضائي    سكان دوار الزانقل بقسنطينة يصرخون    الأمن الوطني يطلق مسابقة توظيف المستخدمين الشبيهين    من يحمي زبائن "عدل"؟    فيلم "سبايدرمان: نو واي هوم" يعود للصدارة بأمريكا الشمالية    الغموض يكتنف الوضع في بوركينا فاسو    وكالة "عدل" تعلق استقبال المكتتبين    فريق طبي من مستشفى وهران يتنقل إلى تيارت    منتدى دافوس العالمي ينظم حضوريا ماي المقبل    أسعار النفط تسجل ارتفاعا جديدا    .. «الحب المجنون» قريبا على الخشبة    «الكاف " تغرم " الفاف" بسبب الجماهير    حمى المباراة الفاصلة تجتاح مواقع التواصل الإجتماعي    الجزائر و القاهرة .. مفاتيح الحل    3 إلى 7سنوات حبسا للمتورطين    الإضراب المفتوح للخبازين لقي استجابة قاربت 99 %    ستون سنة من التنمية..؟!    بداية بمواجهتين ضد الكاميرون    بسبب قوله إن كأس إفريقيا هي من خسرت الجزائر    إسماعيل بن ناصر يخوض مباراة القمة في "السيريا "ويتعادل رفقة الميلان مع اليوفي    تأجيل محاكمة الطيب لوح وكونيناف    5 سنوات حبسا لسلال.. و6 لمختار رقيق    6 عقود من العطاء والتغني بالوطن    المطالبة بتكريم العلاّمة عبد الباقي مفتاح    اختيارٌ يعزّز مكانة الكفاءات    آثار الذنوب على الفرد والمجتمع    منظمات تدين نفاق الاتحاد الأوروبي وتفضح دعمه للاحتلال    الرائد للتأكيد وقمتان في بولوغين وبشار    محرز وأوبامينغ يخفقان في التألق في "الكان"    إعلام المخزن بلا أخلاق    منح 126 عقد استثمار ل 9 بلديات    الوزارة تنصب لجنة الأسبوع العلمي الوطني    تعليمات بفرض جواز التلقيح بالفضاءات العمومية    فضائل ذهبية للرفق واللين وحسن الخلق    لغتي في يومك العالمي    على طريق التوبة من الكبائر..    نشر ومشاركة المنشورات المضلّلة على مواقع التواصل إثم مبين    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



التدخين .. مرة أخرى محور لقاء علمي بالعاصمة
آفة تقتل بصمت
نشر في المساء يوم 05 - 11 - 2012

يحتضن المعهد الوطني للصحة العمومية قريبا، لقاء طبيا حول مخاطر التدخين في المجتمع وأضراره على الاقتصاد الوطني والصحة العمومية. الملتقى من تنظيم الجمعية الجزائرية للأمراض الصدرية والسل برئاسة البروفسور سليم نافطي، ويحضره إطارات في الصحة من كامل ولايات الوطن. وسيناقش اللقاء مرة أخرى، المخاطر الصحية الكثيرة لآفة التدخين، مع دعوة ملحة لتفعيل كل القوانين التي تم سنها للحد من هذه الآفة.
مرة أخرى، يُنظَّم لقاء طبيّ إعلامي عن التدخين، هذه الآفة التي تزداد السنة تلو الأخرى، وتُظهر الأرقام بشأنها ازديادا مخيفا للأفراد الذين يدخلون عالمها، خاصة من صغار السن والمراهقين، فقد كشف آخر تقرير لوزارة الصحة أن هذه الظاهرة المرضية قد تفاقمت في الجزائر بشكل يدعو إلى ضرورة مكافحتها ودق ناقوس الخطر بشأنها، ف 15 ألف شخص يموتون سنويا في الجزائر بسبب التدخين، و7 آلاف من الضحايا يلقون حتفهم بالسكتة القلبية، و4 آلاف منهم بسرطان القصبة الهوائية، بينما يصاب 4 آلاف بسرطان الحنجرة والعجز التنفسي.
ويكشف البروفسور سليم نافطي رئيس الجمعية الجزائرية للأمراض التنفسية والسل، القائمة على تنظيم اللقاء العلمي المرتقب عن التدخين لدى استضافته ل«المساء»، أنه محتار حقيقة من أمر المواطن الجزائري الذي «يبدو أنه لا تعنيه الأرقام المخيفة التي تعطى بين الفينة والأخرى عن التدخين ومخاطره وأضراره»، وكشف أيضا عن أن سنوات طويلة من التحسيس ضد هذه الآفة، تشير إلى «إلزامية تغيير سياسة التعامل مع هذا الملف، إذ لا بد من الدخول الحتمي في شق الردع، لأن «الجميع يدرك مخاطر التدخين والتدخين السلبي، لذلك فإننا نطالب اليوم الجهات المعنية بالدخول في مرحلة الردع»، وتساءل حول الداعي من سَنّ العديد من القوانين المحفزة لمحاربة آفة التدخين إذا بقيت دون تطبيق ولا حتى مراقبة!
وظاهرة التدخين تبقى في استفحال مطرد، خاصة وسط المراهقين والشباب، ويبقى الإعلام والتوعية عبر وسائله المختلفة يلعب دورا أساسيا في تبيان مضار آفة التدخين. وفي انتظار تطبيق القانون وهذه التشريعات التي لم تأتي من فراغ، يقول المختص، فإنه لا بدّ من تهيئة جمهور واعٍ يمتلك المعرفة الكافية ضد الأخطار الكثيرة المتربصة بصحته، وعلى المدخنين أنفسهم الذين يرون في الغرب قدوة في التحضر والتقدم، أن يقتدوا بهم في طرق مكافحة آفة التدخين، ويتم لا التأسيس لثقافة كتلك المؤسسة في أوروبا، والقاضية بتحديد نسبة 40 %من الأماكن لتكون خالية من التدخين، بما في ذلك حظر التدخين في المطارات، الصورة الأولى للبلاد، وكذا في محطات القطارات والمترو والمباني الحكومية. «ظاهرة التدخين قد اتخذت منعرجا خطيرا ومقلقا، فإذا كنا حاليا نسجل سنويا 30 ألف حالة جديدة من السرطان الناتج عن استهلاك التبغ، فإن الأرقام ستصبح أكثر رعبا بحلول 2015، بحيث سنسجل 300 ألف حالة سرطان رئة سببه المباشر التبغ، وحوالي 100 ألف حالة سرطان بكافة أنواعه، وهذا سيشكل عبئا إضافيا على الدولة التي بإمكانها تفادي كل ذلك بتفعيل القوانين المصاغة، وهذا أمر ممكن جدا». كما عبر المختص عن مخاوفه من المستقبل ومواجهة «جيل من الشباب يموتون بسبب التدخين بوعي»، حيث يدركون مخاطر، آفات وعواقب التدخين التي تؤدي إلى الإصابة بداء السرطان، ثم الوفاة، ورغم ذلك يبقون غير مبالين!
جدير بالذكر أن دراسة كانت قد أشرفت عليها وزارة الصحة والمعهد الوطني للصحة العمومية، بالتنسيق مع مكتب منظمة الصحة العالمية بالجزائر في 2010، وشملت عينة من 4 آلاف شخص بكل من ولايات وهران، ورڤلة، باتنة والعاصمة الجزائر قد خلصت إلى أن 20 بالمائة من الجزائريين الذين يستهلكون التبغ؛ منهم 15 بالمائة يدخنون السجائر و5 بالمائة يستهلكون «الشمة»، وأن الذين يتعرضون للتدخين السلبي، أي دخان سجائر الآخرين، في الأماكن العمومية يمثلون 60% من العينة المدروسة، وأن 20 % من نفس العينة يتعرضون للتدخين السلبي بالمنازل.
كما تشير الأرقام التي بحوزة «المساء»، أن كل مدخن يتعاطى يوميا وبانتظام علبتين من التبغ، يصرف في المتوسط 220 ألف دينار سنويا على هذه السموم.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.