عرف الأسبوع الامازيغي بمناسبة الذكرى المزدوجة للربيع الأسود بتيزي وزو مشاركة مكثفة لعدد من الفنانين و المحاضرين و أهل التاريخ و الشعراء و الجمعيات الذين توحدوا فيما بينهم لتمثيل المنطقة و إعادة صورتها الحقيقية التي دمرتها أطراف معروفة حيث ميز الأسبوع الامازيغي هذه السنة ولغير العادة عروض فنية قيمة خاصة تلك المتعلقة بعادات المنطقة و تقاليده العريقة فكانت دار الثقافة مولود معمري خلال هذه الأيام الوجهة المفضلة للجمهور القبائلي بمختلف فئاته المتعطش لمثل هذه التظاهرات التي تزامنت مع إحياء ذكرى الربيع الأسود المزدوج وقد ميز الأسبوع الذي لا يزال متواصلا مشاركة عدة ولايات على غرار بومرداس و جمعيات مختلفة أتت من أنحاء الولاية و الوطن بالعديد من النشاطات أبرزها محاضرات للتعريف بالجانب التاريخي و أعلام و أدباء المنطقة الذي عايشوا مختلف الأحداث ابتداءا من أحداث 1980 وقد أثرى الجميع خلال مداخلتهم للحديث عن التراث الثقافي و المادي و غير المادي كما تطرق المحاضرين خلال الندوات التي انعقدت بدار الثقافة و مولود معمري بتيزي زو للحديث عن المجتمع الامازيغي و النظام القبلي و العشائري و العادات و التقاليد الشعبية و المعتقدات التي أثرت الأدب الامازيغي بصفة عامة كما لم يخلو الأسبوع هذا من الأمثال الشعبية و الحكم و الأغاني التراثية و الأشعار التي كانت حاضرة بقوة من خلال مجموعات من القصائد ألقيت من طرف شعراء و أبدعوا الجمهور بما قدموا إضافة إلى كل هذا تم بأجنحة دار الثقافة مولود معمري إقامة معرض اث هشام للفنون التشكيلية وعرض للملابس و الأواني التقليدية وكذا مختلف المأكولات التي تزخر بها منطقة القبائل ويختتم الأسبوع بتنظيم عدة حفلات بمختلف دوائر الولاية التي مسها الحدث الثقافي و التي وصل عددها 21 دائرة و كذا مختلف البلديات و القرى ليكون بذلك الأسبوع الامازيغي هذه السنة منبعا لثقافة الولاية .