إدانة محيي الدين طحكوت ب 16 سنة حبسا نافذا    مدراء المدارس الابتدائية يدعون لاستحداث منحة الأضحية    عيد الأضحى: بومزار يطمئن بخصوص توفر السيولة المالية على مستوى مكاتب البريد    "أوبك+" توافق على توصيات لتخفيف التخفيضات الإنتاجية بدءا من أوت    ديون "سونلغاز" لدى الزبائن تجاوزت 60 مليار دج منذ بداية أزمة "كورونا"    الشركة الوطنية للتأمين حققت رقم أعمال بلغ 2ر29 مليار دج في 2019    رئيس الحكومة التونسي يقدم استقالته للرئيس قيس سعيد    سفير الجزائر ببروكسل، عمار بلاني: الممثل السامي للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية يوجه "الضربة القاصمة لوهم" مغربية الصحراء الغربية    كرة القدم/ استدعاء الفاف لجمعية عامة استثنائية: ردود أفعال الأندية    وزارة البريد والمواصلات السلكية واللاسلكية الإطلاق: الرسمي لدليل حماية الأطفال على الأنترنت    554 إصابة بفيروس كورونا و12 وفاة    الرئيس تبون يستقبل سفيرة جمهورية اندونيسيا    الفيفا تكشف جدول مواعيد مباريات مونديال قطر 2022    زيدان: بنزيما يستحق الكرة الذهبية.. ولن تفسدوا علاقتي مع بيل    مكتتبون بسكنات "أل بي بي" مدعوون لتسوية وضعيتهم    الشروع في عميلة الترحيل لفائدة أزيد من 1000 عائلة بالعاصمة    مصر تبحث اللجوء لمجلس الأمن بعد إعلان إثيوبيا بدء ملئ "سد النهضة"    الاتحاد العربي للجيدو: برمجة ملتقى عربي عبر تقنية الإتصال المرئي    الفاف تلمح لعقد الجمعية العامة بتقنية الفيديو!    بن والاس: المسيّرات التركية غيّرت قواعد اللعبة في ليبيا وسوريا    ليبيا : الوفاق تحذر السيسي من التدخل عسكريا وسط نذر اقتراب معركة سرت    ميلة: إدانة شخصين بعام حبس نافد و6 أشهر لآخرين بعد اقتحامهم لمصلحة كوفيد بمستشفى فرجيوة    عيد الأضحى: نحر الأضحية وفق قواعد صحية يفرض نفسه للوقاية من كوفيد-19    والي العاصمة: إعادة فتح ملف الطعون ونشر قوائم المستفيدين من السكنات الاجتماعية    من هم الأنبياء العرب؟    إلغاء طواف الجزائر 2020 لدراجات    ترامب: أخبار عظيمة عن لقاح كورونا    إنتاج أكثر من 400.000 قناع جراحي يوميا    وفاة 3 أفراد من عائلة واحدة اختناقا بالغاز في المدية    رسميا.. إعلان موعد بدء الميركاتو الصيفي في إنجلترا    بوناطيرو: الجمعة 31 جويلية أول أيام عيد الأضحى    "سكيزوفرينيا"..رواية تحتضن بين طياّتها الواقع المؤلم لمرضى الفصام والخيال    هزة أرضية في أوقاس ببجاية    "الأفسيو" يرحب بتعزيز الخدمات المصرفية الإسلامية لامتصاص 80 مليار دولار في السكوار    تحويل معالجة النفايات الصناعية بمناطق الجنوب الى انشطة لخلق الثروة    بعد طول غياب .. !    وضع مشاريع طاقوية حيز الخدمة لفائدة سكان مناطق الظل بخنشلة    محكمة وهران: سهام الجابونية أهانت رموز الثورة والشهداء    لا وداع .. !    "يا حصراه".. !    الجلفة: المنع الكلي لنقاط بيع المواشي    التطبع عبر اللباس    تنصيب عبد الرحمن بوشنب رئيسا لأمن ولاية قالمة    الأسير المحرر علام الكعبي: الرهان كبير لنجاة الأسرى من فيروس كورونا    البنك الإفريقي للتنمية: تعيين رباح أرزقي كبير الخبراء الاقتصاديين    رسالة الأسرى فى السجون الصهيونية الى أحرار العالم: رسالة خاصة عن الأسير كمال أبو وعر الذي يواجه السّجان والسرطان وفيروس "كورونا"    نفط: سعر خام برنت يتجاوز 43 دولارا للبرميل    زغماتي : التعامل بصرامة مع المعتدين على الأطباء والسلك الطبي    وزيرة الثقافة والفنون تدعو إلى استغلال منصات التواصل الاجتماعي لعرض الأعمال الفنية الجديدة    فترة الحجر مكنتنا من رقمنة الأعمال وإيصال المسرح إلى البيوت    طفلي يقرأ    في أم بواقي وبرج بوعريريج    هذه "محاذير" كبش العيد بسبب الوباء    ترحيل 13 عائلة إلى سكنات اجتماعية ببن فريحة    سُنَّة التكبير في الأيام العشر    طالب يحل لغزا فيزيائيا حير العلماء 100 عام    أبو القاسم سعد اللّه..المثقف الموسوعة    السعودية تمنع صلاة عيد الأضحى في الأماكن المكشوفة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





غزوة بدر الكبرى نصر المسلمين على الكفار
في السابع عشر رمضان الثاني من الهجرة...
نشر في سطايف نت يوم 08 - 09 - 2009


غزوة بدر الكبرى هي معركة وقعت في 13 مارس624 الموافق ل:17 رمضان 2 للهجرة بين المسلمين بقيادة النبي و بين قريش بقيادة عمرو بن هشام بن المغيرة المخزومي المعروف بأبي جهل عند آبار بدر في جنوب المدينة و انتهت بانتصار المسلمين و مقتل سيد قريش عمرو بن هشام بن المغيرة المخزوميٍ .ومن أسباب قيام الحرب، أنه لم يبق رجل ولا امرأة إلا واشترك في قافلة أبي سفيان القادمة من الشام، وقد قيل أن فيها خمسين ألف دينار, وكانت العير ألف بعير وكان أكثر ما فيها لآل سعيد بن العاص ولهم فيها أربعة آلاف مثقال ذهب، ولبني مخزوم فيها مائتا بعير، وللحارث بن عامر ألف مثقال، ولأمية بن خلف ألفا مثقال، ولبني عبد مناف عشرة آلاف مثقال، فوصل الخبر للمسلمين بأن قافلة أبو سفيان بن حرب قدمت من الشام، وتحمل أموال وتجارة لقريش، و قُدّر عدد الرجال بها ما بين ثلاثين إلى أربعين رجلا من قريش، منهم مخرمة بن نوفل، وعمرو بن العاص‏‏ فلما وصل الخبر للنبي ندب المسلمين إليهم، وقال ‏:‏‏ هذه عير قريش فيها أموالهم فاخرجوا إليها،و كان السبب الذي دفع المسلمون لا اعتراض القافلة و استرجاع أموالهم التي نهبتها منهم قريش قبل وأثناء هجرتهم إلى المدينة، لأن أغلب المهاجرين تركوا أموالهم في مكة أو أخذها منهم قريش بالقوة. انطلق المسلمون من المدينة باتجاه مكة، مرورا بنقب المدينة، ثم على العقيق، ثم على ذي الحليفة، ثم على أولات الجيش (و قيل أم إسمها ذات الجيش). ‏ثم مر على تُرْبان، ثم على ملل، ثم غَميس الحمام من مريين، ثم على صخيرات اليمام، ثم على السيَّآلة، ثم على فج الروحاء، إلى أن وصلو إلى عرق الظبية،ثم أكمل المسلمون طريقهم فمروا بسجسج، وهي بئر الروحاء، ثم وصلوا المنصرف، هنالك تركوا طريق مكة بيسار، و اتجهوا يمينا من خلال النازية باتجاه بدر، إلى أن وصلوا وادي‏‏ رُحْقان، و هو وادٍ بين النازية وبين مضيق الصفراء، ثم وصلوا إلى المضيق، إلى أن اقتربوا من قرية الصفرا،.هنا بعث محمد صلى الله عليه وسلم بسبس بن الجهني ،(من بني ساعدة )، وعدي بن أبي الزغباء الجهني، (من بني النجار)، بمهمة استكشافية إلى بدر ليحضرا له أخبار قافل أبي سفيان بن حرب، و لدى وصول المسلمون قرية الصفراء، وهي تقع بين جبلي ، سأل محمد عن اسم الجبلين وعن أهل القرية، فأخبروه بأن الجبلين أحد ما يطلق عليه اسم مسلح والآخر مخرئ، أما أهل القرية فهم بنو النار وبنو حراق، بطنان من بني غفار ، فكره المرور بينهم‏‏.‏‏ ثم تركهم و اتجه نحو اليمين إلى واد‏‏ ذَفِران،أكمل بعدها المسلمون طريقهم من ذفران، فمروا بمنطقة تسمى الأصافر، ثم إلى بلد تسمى الدبة ثم جعلوا كثيب عظيم كالجبل العظيم يسمى الحنان على يمينهم، و نزلوا قريبا من بدر. لم يكن خروج المسلمين لقتال المشركين هو خيار مطروح في الأصل، بل كان الخروج من أجل الغنيمة بالقافلة، وصل المشركون إلى بدر ونزلوا العدوة القصوى ، أما المسلمون فنزلوا بالعدوة الدنيا . وقام المسلمون ببناء عريش للرسول على ربوة ، وأخذ لسانه يلهج بالدعاء قائلا : " اللهم هذه قريش قد أتت بخيلائها تكذب رسولك ، اللهم فنصرك الذي وعدتني ؟ اللهم إن تهلك هذه العصابة اليوم فلن تعبد في الأرض " . وسقط ردائه عن منكبيه، فقال له أبو بكر: " يا رسول الله، إن الله منجز ما وعدك ". وفي صبيحة يوم السابع عشر من رمضان سنة اثنتين للهجرة ، رتب صلى الله عليه وسلم الجيش في صفوف كصفوف الصلاة ، وبدأ القتال بين الفريقين بمبارزات فردية حيث تقدم ثلاثة من رجال قريش وهم : عتبة بن ربيعة ، وأخوه شيبة ، وولده الوليد يطلبون من يبارزهم من المسلمين . فتقدم ثلاثة من الأنصار ، فصرخوا بهم قائلين: " يا محمد ، أخرج إلينا نظراءنا من قومنا من بني عمنا" فقدم الرسول عليه الصلاة والسلام عبيدة بن الحارث ، وحمزة بن عبد المطلب ، وعلي بن أبي طالب . فبارز حمزة شيبة فقتله ، وبارز علي الوليد فقتله ، وبارز عبيدة عتبة فجرحا بعضهما ، فهجم حمزة وعلي على عتبة فقتلاه ،فاشتدت رحى الحرب ، وحمي الوطيس ، ثم كان الهجوم والتحام الصفوف ، وأمد الله المسلمين بعدد من الملائكة قال تعالى : إِذْ تَسْتَغِيثُونَ رَبَّكُمْ فَاسْتَجَابَ لَكُمْ أَنِّي مُمِدُّكُمْ بِأَلْفٍ مِنَ الْمَلائِكَةِ مُرْدِفِينَ ، وَمَا جَعَلَهُ اللَّهُ إلا بُشْرَى وَلِتَطْمَئِنَّ بِهِ قُلُوبُكُمْ ... ( لأنفال 9 - 10 ) ، ونصر الله رسوله والمؤمنين رغم قلة عددهم وعدتهم . وكانت نتيجة المعركة مقتل عدد من زعماء المشركين منهم أبو جهل عمرو بن هشام , وأمية بن خلف ، والعاص بن هشام ، وبلغ عدد قتلى المشركين يومئذ سبعين رجلاً , وأسر منهم سبعون , وفر من تبقى من المشركين تاركين غنائم كثيرة في ميدان المعركة , وأقام - صلى الله عليه وسلم - ببدر ثلاثة أيام ، ودَفن شهداء المسلمين فيها , وهم أربعة عشر شهيداً ، وقد تمت مفاداة الأسرى بالمال , فعاتب الله تعالى رسوله - صلى الله عليه وسلم - لقبوله الفداء ،لقد كانت موقعة بدر من المعارك الفاصلة في تاريخ الإسلام , ولذا سماها الله تعالى في كتابه ب :"يوم الفرقان" لأنه فرق بها بين الحق والباطل , وكان لها أعظم الأثر في إعلاء شأن الإسلام وإعزاز المسلمين. حليمة. ب

انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.