أكّد الناطق باسم وزارة الشؤون الخارجية في العراق عبد العزيز بن علي الشريف أن الجزائر تسعى جاهدة لحلّ قضية المعتقلين الجزائريين في العراق، مشيرا إلى أنها لازالت محلّ نقاش بين الطرفين. وذكر بن علي الشريف أن وزير الخارجية رمطان لعمامرة في كل اجتماع أو زيارة مع نظيره العراقي يناقش هذا الملف. وأكد المتحدث بأن وزارة الخارجية تسعى جاهدة لطيّ هذا الملف نهائيا وإطلاق سراحهم وعودتهم إلى أرض الوطن، موضّحا أنها خصّصت 50 بالمائة من اهتماماتها مع الجانب العراقي لحلّ ملف المعتقلين الجزائريين الموجودين في العراق، قائلا إن التركيز خلال اللقاءات التي تمت بين العراقوالجزائر كانت متحورة حول قضية المعتقلين بنسبة كبيرة، وأن القضية ستدرس في إطار علاقة الإخوة والصداقة بين البلدين. من جانبه، كشف وزير الخارجية العراقي أنه سوف يدرس ملف المعتقلين الجزائريين، خاصة بعد أن وعدت السلطات العراقية باخلاء سبيلهم بعد تشكيل الحكومة مباشرة. ومن جهتها، طالبت عائلات المساجين الموجودين بالعراق الحكومة بالإسراع في طرح الملف مجدّدا والمطالبة بإطلاق سراحهم، خاصّة وأن الحكومة العراقية وعدت بإطلاق سراح المساجين الذين لديهم تهم جوازات بعد تشكيل الحكومة الجديدة وفي شهر اكتوبر الفارط، إلاّ أن هذا لم يحدث، الأمر الذي تخوّفت منه العوائل.